
تجمع مئات المتظاهرين في ساحة 25 أبريل في ميلانو في 31 يناير 2026 للاعتراض على وجود ضباط من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مركز القيادة والتحكم لألعاب الشتاء ميلانو-كورتينا، المقرر افتتاحه في 6 فبراير. يتهم المنظمون – من بينهم اتحاد العمال CGIL، وANPI، والفروع المحلية للحزب الديمقراطي – وكالة ICE بانتهاك حقوق الإنسان، ويعتبرون مشاركتها رسالة خاطئة في بلد يشهد جدلاً حاداً حول قضايا الهجرة. (apnews.com)
سيقدم وزير الداخلية ماتيو بيانتيتوزي إحاطة للبرلمان الأسبوع المقبل، لكن المسؤولين يؤكدون أن وحدة ICE المشاركة تتبع فرقة مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وليست الجناح المسؤول عن الترحيل، وأن الوكلاء لن يمتلكوا صلاحيات شرطية في الشوارع الإيطالية.
للمسافرين والشركات التي تحتاج إلى تحريك موظفيها بسرعة، يمكن لمكتب خدمة VisaHQ في إيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) ترتيب طلبات التأشيرات المعجلة، ومراقبة متطلبات ETIAS والاعتمادات، وتقديم إرشادات فورية حول أي تعديلات متعلقة بالهجرة خلال الألعاب، مما يضمن دخولاً سلساً رغم التدقيق المتزايد.
لماذا يهم هذا المتخصصين في التنقل؟ غالباً ما تفرض الفعاليات الكبرى مثل الأولمبياد إجراءات حدودية مؤقتة؛ ويناشد الناشطون الحكومة الآن بعدم السماح بـ"تصدير" تطبيق قوانين الهجرة إلى الخارج. وإذا تصاعد الضغط السياسي، قد تحد إيطاليا من تبادل البيانات مع الوكالات الأمريكية أو تعدل قواعد الاعتماد للمقاولين الأجانب.
بالنسبة للرعاة الشركات الذين يرسلون موظفين إلى الألعاب، يبرز الاحتجاج التدقيق المتزايد في أوراق الأمان والسجلات الهجرية. يجب على الشركات التأكد من تطابق ملفات الموظفين وبيانات ESTA/ETIAS، والاستعداد لتدقيقات الاعتماد المفاجئة.
تُظهر هذه الحادثة أيضاً كيف يمكن لشراكات إنفاذ القانون الدولية أن تتحول إلى نقاط خلاف تؤثر على سمعة الوجهة بين المواهب العالمية المتنقلة.
سيقدم وزير الداخلية ماتيو بيانتيتوزي إحاطة للبرلمان الأسبوع المقبل، لكن المسؤولين يؤكدون أن وحدة ICE المشاركة تتبع فرقة مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وليست الجناح المسؤول عن الترحيل، وأن الوكلاء لن يمتلكوا صلاحيات شرطية في الشوارع الإيطالية.
للمسافرين والشركات التي تحتاج إلى تحريك موظفيها بسرعة، يمكن لمكتب خدمة VisaHQ في إيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) ترتيب طلبات التأشيرات المعجلة، ومراقبة متطلبات ETIAS والاعتمادات، وتقديم إرشادات فورية حول أي تعديلات متعلقة بالهجرة خلال الألعاب، مما يضمن دخولاً سلساً رغم التدقيق المتزايد.
لماذا يهم هذا المتخصصين في التنقل؟ غالباً ما تفرض الفعاليات الكبرى مثل الأولمبياد إجراءات حدودية مؤقتة؛ ويناشد الناشطون الحكومة الآن بعدم السماح بـ"تصدير" تطبيق قوانين الهجرة إلى الخارج. وإذا تصاعد الضغط السياسي، قد تحد إيطاليا من تبادل البيانات مع الوكالات الأمريكية أو تعدل قواعد الاعتماد للمقاولين الأجانب.
بالنسبة للرعاة الشركات الذين يرسلون موظفين إلى الألعاب، يبرز الاحتجاج التدقيق المتزايد في أوراق الأمان والسجلات الهجرية. يجب على الشركات التأكد من تطابق ملفات الموظفين وبيانات ESTA/ETIAS، والاستعداد لتدقيقات الاعتماد المفاجئة.
تُظهر هذه الحادثة أيضاً كيف يمكن لشراكات إنفاذ القانون الدولية أن تتحول إلى نقاط خلاف تؤثر على سمعة الوجهة بين المواهب العالمية المتنقلة.









