
اعتمد مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة القرار رقم 2815 (2026)، الذي يمدد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في قبرص (يونفيكايب) حتى 31 يناير 2027. وصوت لصالح القرار 13 عضواً، فيما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت. وفي بيان صدر صباح السبت، رحبت وزارة الخارجية القبرصية بالقرار، مؤكدة أن وجود البعثة يظل "ضرورياً طالما استمر الاحتلال التركي". وحذر القرار من أن الوضع الراهن على الجزيرة "غير مستدام" ويهدد بـ"تغييرات لا رجعة فيها على الأرض". (cyprus-mail.com)
وفي الكواليس، وصف دبلوماسيون المفاوضات هذا العام بأنها كانت أصعب مقارنة بالدورات السابقة، بسبب الخلافات حول صياغة نص يتعلق بمنطقة فاروشا، وانتهاكات منطقة العازلة، والفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين المجتمعين. وعرقلت اعتراض باكستان في اللحظة الأخيرة "إجراء الصمت" للمجلس مؤقتاً، مما اضطر إلى تعديل النص للمرة الثالثة قبل التصويت النهائي.
بالنسبة للمنظمات التي تحتاج إلى نقل موظفيها إلى قبرص خلال العام المقبل، فإن الحصول على الوثائق الصحيحة للدخول لا يقل أهمية عن متابعة التطورات السياسية. توفر صفحة فيزا إتش كيو المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) تسهيلات كبيرة من خلال معلومات تأشيرات محدثة، وتقديم طلبات إلكترونية، ودعم شخصي، مما يضمن للشركات الحصول بسرعة وبشكل قانوني على التصاريح المناسبة للموظفين والمتعاقدين والخبراء الزائرين.
وبالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، فإن صياغة القرار مهمة: حيث يشجع المجلس "فتح نقاط عبور إضافية" ويدعو الطرفين لاحترام حرية حركة بعثة يونفيكايب. وأي نقطة عبور جديدة ستسهل التنقل اليومي لحوالي 30,000 عامل وطالب يعبرون الخط الأخضر شهرياً، مما يقلل أوقات التنقل بين الشمال والجنوب ويدعم النشاط التجاري عبر الحدود.
كما يطلب القرار من الأمين العام تقديم تقريرين خلال فترة الولاية، لتقييم الأوضاع الأمنية بالإضافة إلى إجراءات بناء الثقة مثل المشاريع المشتركة للبنية التحتية وتسهيل الإجراءات في نقاط العبور الحالية. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص، خاصة تلك التي تعمل على جانبي الانقسام، متابعة هذه التقارير لرصد أي تغييرات عملية قد تؤثر على خدمات النقل، ومسارات التوصيل، ومتطلبات وثائق الموظفين.
وعلى الرغم من أن تجديد الولاية بحد ذاته لا يغير إجراءات الحدود تلقائياً، إلا أن التجارب السابقة تظهر أن صياغة قرارات يونفيكايب تؤثر غالباً على تمويل الاتحاد الأوروبي وأعمال اللجان الفنية على الأرض. لذلك، يجب على مديري التنقل أخذ احتمال فتح نقاط عبور جديدة أو إغلاق مؤقت في حال تصاعد التوترات بعين الاعتبار ضمن خطط النقل لعام 2026، وسياسات العناية بالموظفين، وتقييمات مخاطر السفر.
وفي الكواليس، وصف دبلوماسيون المفاوضات هذا العام بأنها كانت أصعب مقارنة بالدورات السابقة، بسبب الخلافات حول صياغة نص يتعلق بمنطقة فاروشا، وانتهاكات منطقة العازلة، والفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين المجتمعين. وعرقلت اعتراض باكستان في اللحظة الأخيرة "إجراء الصمت" للمجلس مؤقتاً، مما اضطر إلى تعديل النص للمرة الثالثة قبل التصويت النهائي.
بالنسبة للمنظمات التي تحتاج إلى نقل موظفيها إلى قبرص خلال العام المقبل، فإن الحصول على الوثائق الصحيحة للدخول لا يقل أهمية عن متابعة التطورات السياسية. توفر صفحة فيزا إتش كيو المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) تسهيلات كبيرة من خلال معلومات تأشيرات محدثة، وتقديم طلبات إلكترونية، ودعم شخصي، مما يضمن للشركات الحصول بسرعة وبشكل قانوني على التصاريح المناسبة للموظفين والمتعاقدين والخبراء الزائرين.
وبالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، فإن صياغة القرار مهمة: حيث يشجع المجلس "فتح نقاط عبور إضافية" ويدعو الطرفين لاحترام حرية حركة بعثة يونفيكايب. وأي نقطة عبور جديدة ستسهل التنقل اليومي لحوالي 30,000 عامل وطالب يعبرون الخط الأخضر شهرياً، مما يقلل أوقات التنقل بين الشمال والجنوب ويدعم النشاط التجاري عبر الحدود.
كما يطلب القرار من الأمين العام تقديم تقريرين خلال فترة الولاية، لتقييم الأوضاع الأمنية بالإضافة إلى إجراءات بناء الثقة مثل المشاريع المشتركة للبنية التحتية وتسهيل الإجراءات في نقاط العبور الحالية. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها إلى قبرص، خاصة تلك التي تعمل على جانبي الانقسام، متابعة هذه التقارير لرصد أي تغييرات عملية قد تؤثر على خدمات النقل، ومسارات التوصيل، ومتطلبات وثائق الموظفين.
وعلى الرغم من أن تجديد الولاية بحد ذاته لا يغير إجراءات الحدود تلقائياً، إلا أن التجارب السابقة تظهر أن صياغة قرارات يونفيكايب تؤثر غالباً على تمويل الاتحاد الأوروبي وأعمال اللجان الفنية على الأرض. لذلك، يجب على مديري التنقل أخذ احتمال فتح نقاط عبور جديدة أو إغلاق مؤقت في حال تصاعد التوترات بعين الاعتبار ضمن خطط النقل لعام 2026، وسياسات العناية بالموظفين، وتقييمات مخاطر السفر.








