رجوع
فبراير ١, ٢٠٢٦

البرلمان الأوروبي يرفض محاولة المجلس لتخفيف حقوق ركاب الطيران – المستهلكون القبارصة سيستفيدون

البرلمان الأوروبي يرفض محاولة المجلس لتخفيف حقوق ركاب الطيران – المستهلكون القبارصة سيستفيدون
صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة بلغت 632 صوتًا مقابل 15 لرفض اقتراح المجلس بإصلاح اللائحة 261/2004 المتعلقة بحقوق ركاب الطيران. وبدلاً من ذلك، اعتمد النواب نصًا أكثر صرامة يحافظ على تعويضات التأخير التي تتجاوز ثلاث ساعات، ويضمن حمل الأمتعة اليدوية مجانًا، ويُدخل نماذج استرداد تلقائية في حال الإلغاء. وأكدت فيرجينيا كريستو، المسؤولة القانونية في جمعية المستهلكين القبرصية، لوسائل الإعلام المحلية أن موقف البرلمان "يتماشى تمامًا مع مصالح المسافرين عبر مطاري لارنكا وبافوس".

هذا التصادم يمهد لمفاوضات ثلاثية صعبة في وقت لاحق من هذا الربيع. فالمجلس، الذي استند إلى توصيات شركات الطيران، كان يرغب في رفع حد التعويض إلى خمس ساعات ومنح شركات الطيران مزيدًا من الحرية قبل تقديم الوجبات أو الإقامة الفندقية أو استرداد الأموال. أما الموقف الصارم للبرلمان، فيعني أن شركات الطيران التي تعمل في قبرص ستضطر على الأرجح إلى تخصيص ميزانيات أعلى لتغطية تكاليف الاضطرابات في جداول صيف 2026.

ويمكن للمسافرين الذين يعيدون ترتيب خطط سفرهم استنادًا إلى هذه التغييرات المحتملة الاستفادة من خدمات VisaHQ للحصول على دعم سلس في تأشيرات السفر والوثائق. من خلال بوابته الخاصة بقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/)، يقدم الموقع فحوصات سريعة لمتطلبات التأشيرة، ودعمًا في تقديم الطلبات، وتتبعًا لحالة الطلبات في الوقت الفعلي، وهي أدوات تتكامل بشكل جيد مع الإطار المعزز لحقوق الركاب الذي يتبناه البرلمان.

البرلمان الأوروبي يرفض محاولة المجلس لتخفيف حقوق ركاب الطيران – المستهلكون القبارصة سيستفيدون


أما مدراء السفر في الشركات، فتصويت البرلمان يشكل إشارة لمراجعة شروط العقود مع شركات الطيران المفضلة. وإذا انتصر نص البرلمان، فإن عمليات استرداد الأموال الرقمية التلقائية قد تخفف العبء الإداري لاسترداد التعويضات بعد الاضطرابات، وهو خبر سار للشركات التي تنقل موظفيها أو تدير مشاريع ذات جداول زمنية ضيقة على الجزيرة.

ومع ذلك، لا يزال الشكل النهائي للائحة غير مؤكد. من المتوقع أن تكثف جماعات الضغط الصناعية ضغوطها على المجلس، بحجة أن القواعد الأكثر صرامة قد تثني عن فتح خطوط جديدة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي الطرفية مثل قبرص. لذا، يجب على أصحاب المصلحة في قطاع التنقل متابعة كل جولة من المفاوضات وأخذ احتمالات التعويضات في الحسبان ضمن ميزانيات السفر وتوقعات المخاطر.

وقبرص، التي ستتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من 2026، قد تجد نفسها في موقع الوسيط في هذا النزاع، في مهمة دقيقة تتطلب التوازن بين حماية المستهلكين وضمان الاتصال الجوي لاقتصاد الجزيرة الذي يعتمد بشكل كبير على الروابط الجوية.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×