
قدمت شركة كانتاس طائرتها الرابعة من طراز إيرباص A321XLR، التي أطلقت عليها اسم "مسار بيبلمون"، مع تعديل مهم في المقصورة: إضافة مرحاض ثالث في الدرجة الاقتصادية. هذا التغيير يحسن نسبة الركاب إلى المراحيض في الدرجة الاقتصادية من 1:90 في الطائرات الثلاث الأولى إلى نسبة أكثر توافقًا مع المعايير الصناعية تبلغ 1:59. وأكدت الشركة أن الطائرات السابقة ستخضع لهذا التعديل خلال عمليات الصيانة الشاملة.
كانت مشكلة نقص المراحيض قد أثارت استياء العملاء وزيادة عبء العمل على الطاقم، خاصة مع تشغيل هذه الطائرات ذات الهيكل الضيق لمسافات طويلة تصل إلى خمس ساعات عبر القارات. ومن خلال معالجة هذه المشكلة، ترسل الرئيسة التنفيذية فانيسا هدسون رسالة استعداد لتعديل قرارات التصميم التي اتخذها المدير التنفيذي السابق آلان جويس، بهدف حماية سمعة الشركة قبيل إطلاق مشروع "صنرايز" للرحلات فائقة الطول.
للمسافرين الأستراليين الذين يحجزون رحلات جديدة أو يعيدون توجيه خدماتهم، أصبح الحفاظ على وثائق السفر أمرًا حيويًا لا يقل أهمية عن اختيار المقعد المناسب. يمكن لـ VisaHQ تسهيل طلبات التأشيرات لأكثر من 200 دولة عبر بوابتها الأسترالية، من خلال توفير نماذج رقمية، مراجعة خبراء، ومعالجة سريعة، مما يتيح للمسافرين التركيز على الاستمتاع بمقصورات كانتاس المطورة بدلاً من الانتظار في طوابير القنصليات.
تدخل طائرة "مسار بيبلمون" الخدمة في فبراير، وهي الأولى من بين ثلاث طائرات A321XLR إضافية متوقعة قبل منتصف 2026. بالتوازي، ستجري كانتاس تجديدًا لـ 42 من أحدث طائرات بوينغ 737-800 وعدد من طائرات إيرباص A330-200 في بريزبين، مع تركيب مقاعد اقتصادية جديدة مستوحاة من مقصورات A350 في مشروع صنرايز. كما ستجري شركة جيتستار تحديثات على طائرات 787-8 لتوسيع مقصورات رجال الأعمال وإضافة وحدات استراحة للطاقم لدعم رحلات تصل إلى 17 ساعة.
بالنسبة لمديري برامج السفر، الرسالة مزدوجة: ستزداد القدرة الاستيعابية على الطرق الداخلية الرئيسية، لكن خرائط المقاعد وخوارزميات اختيار المقاعد المفضلة ستتغير مع تقدم عمليات التحديث. وفي الوقت نفسه، تفتح عمليات تسليم طائرات A321XLR الجديدة فرصًا لخدمات دولية أقل كثافة من المطارات الثانوية، خاصة مع افتتاح مطار سيدني الدولي الغربي في 2027.
ومع ذلك، ستعتمد موثوقية العمليات على سرعة استبدال كانتاس للطائرات القديمة بدلاً من الاكتفاء بتجديد المقصورات فقط، وهو أمر يواصل محللو الصناعة التنبيه إليه كعامل حاسم لمخططي الطوارئ.
كانت مشكلة نقص المراحيض قد أثارت استياء العملاء وزيادة عبء العمل على الطاقم، خاصة مع تشغيل هذه الطائرات ذات الهيكل الضيق لمسافات طويلة تصل إلى خمس ساعات عبر القارات. ومن خلال معالجة هذه المشكلة، ترسل الرئيسة التنفيذية فانيسا هدسون رسالة استعداد لتعديل قرارات التصميم التي اتخذها المدير التنفيذي السابق آلان جويس، بهدف حماية سمعة الشركة قبيل إطلاق مشروع "صنرايز" للرحلات فائقة الطول.
للمسافرين الأستراليين الذين يحجزون رحلات جديدة أو يعيدون توجيه خدماتهم، أصبح الحفاظ على وثائق السفر أمرًا حيويًا لا يقل أهمية عن اختيار المقعد المناسب. يمكن لـ VisaHQ تسهيل طلبات التأشيرات لأكثر من 200 دولة عبر بوابتها الأسترالية، من خلال توفير نماذج رقمية، مراجعة خبراء، ومعالجة سريعة، مما يتيح للمسافرين التركيز على الاستمتاع بمقصورات كانتاس المطورة بدلاً من الانتظار في طوابير القنصليات.
تدخل طائرة "مسار بيبلمون" الخدمة في فبراير، وهي الأولى من بين ثلاث طائرات A321XLR إضافية متوقعة قبل منتصف 2026. بالتوازي، ستجري كانتاس تجديدًا لـ 42 من أحدث طائرات بوينغ 737-800 وعدد من طائرات إيرباص A330-200 في بريزبين، مع تركيب مقاعد اقتصادية جديدة مستوحاة من مقصورات A350 في مشروع صنرايز. كما ستجري شركة جيتستار تحديثات على طائرات 787-8 لتوسيع مقصورات رجال الأعمال وإضافة وحدات استراحة للطاقم لدعم رحلات تصل إلى 17 ساعة.
بالنسبة لمديري برامج السفر، الرسالة مزدوجة: ستزداد القدرة الاستيعابية على الطرق الداخلية الرئيسية، لكن خرائط المقاعد وخوارزميات اختيار المقاعد المفضلة ستتغير مع تقدم عمليات التحديث. وفي الوقت نفسه، تفتح عمليات تسليم طائرات A321XLR الجديدة فرصًا لخدمات دولية أقل كثافة من المطارات الثانوية، خاصة مع افتتاح مطار سيدني الدولي الغربي في 2027.
ومع ذلك، ستعتمد موثوقية العمليات على سرعة استبدال كانتاس للطائرات القديمة بدلاً من الاكتفاء بتجديد المقصورات فقط، وهو أمر يواصل محللو الصناعة التنبيه إليه كعامل حاسم لمخططي الطوارئ.








