
استقبل المسافرون الوافدون إلى مطار لارنكا الدولي صباح 27 يناير 2026 بأزمة مرورية خانقة على طرق الوصول، بعد أن امتلأت منطقة الاستقبال المؤقتة في المبنى بالكامل. قامت شركة هيرميس للمطارات بتحويل السيارات الخاصة إلى مواقف إضافية، لكن السائقين أبلغوا عن تأخيرات تصل إلى 40 دقيقة بسبب امتداد الطوابير على طريق A3 الفرعي.
تعود هذه الازدحامات إلى مشروع إنشاء مستمر أغلق الطريق الأصلي لوصول الركاب حتى منتصف عام 2027. وعلى الرغم من أن الأعمال تهدف إلى زيادة سعة الأرصفة بنسبة 30%، فإن التصميم المؤقت يوجه جميع السيارات الخاصة إلى مسار واحد، مما يسبب اختناقات خلال موجات الوصول المكثفة من لندن وأثينا وتل أبيب.
أعلنت هيرميس أنها تسرع من تحديث اللوحات الإرشادية وستطلق نظام حجز مسبق لعمليات الاستلام قصيرة الأمد الشهر المقبل. رحب مشغلو خدمات النقل الخاص والليموزين بهذه الخطوة، لكنهم طالبوا السلطات بتنسيق النظام مع بيانات تتبع الرحلات الجوية لتجنب فرض غرامات في حال هبوط الطائرات مبكرًا.
بينما تشكل لوجستيات النقل تحديًا، فإن إجراءات الدخول تمثل تحديًا آخر. يمكن للزوار الذين لم يؤكدوا بعد حالة تأشيرة قبرص توفير الوقت باستخدام خدمة معالجة التأشيرات عبر الإنترنت من VisaHQ (https://www.visahq.com/cyprus/) التي تبسط الطلبات وتبقي المسافرين على اطلاع بالمتطلبات، مما يوفر راحة بال مهمة في ظل تأخيرات المطار التي تؤثر على الجداول الزمنية.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تذكر هذه الحادثة بضرورة تخصيص وقت إضافي للانتقالات ضمن خطط السفر. قد يرغب مديرو السفر في الشركات بنقل استقبال كبار الشخصيات إلى ساحة المغادرة الأقل تأثرًا، والتي يمكن الوصول إليها عبر موقف السيارات متعدد الطوابق، أو التفكير في خدمات النقل بطائرات الهليكوبتر من المحطات الخاصة القريبة لكبار التنفيذيين.
يخشى الفنادق المحلية أن تؤثر الازدحامات المتكررة على سمعة قبرص، خاصة مع إضافة شركات الطيران خدمات توقف طويلة المدى جديدة في لارنكا. وأكدت وزارة النقل أنها تدرس إنشاء جسر مخصص للوصول، لكنها لم تحدد موعدًا لتنفيذه.
تعود هذه الازدحامات إلى مشروع إنشاء مستمر أغلق الطريق الأصلي لوصول الركاب حتى منتصف عام 2027. وعلى الرغم من أن الأعمال تهدف إلى زيادة سعة الأرصفة بنسبة 30%، فإن التصميم المؤقت يوجه جميع السيارات الخاصة إلى مسار واحد، مما يسبب اختناقات خلال موجات الوصول المكثفة من لندن وأثينا وتل أبيب.
أعلنت هيرميس أنها تسرع من تحديث اللوحات الإرشادية وستطلق نظام حجز مسبق لعمليات الاستلام قصيرة الأمد الشهر المقبل. رحب مشغلو خدمات النقل الخاص والليموزين بهذه الخطوة، لكنهم طالبوا السلطات بتنسيق النظام مع بيانات تتبع الرحلات الجوية لتجنب فرض غرامات في حال هبوط الطائرات مبكرًا.
بينما تشكل لوجستيات النقل تحديًا، فإن إجراءات الدخول تمثل تحديًا آخر. يمكن للزوار الذين لم يؤكدوا بعد حالة تأشيرة قبرص توفير الوقت باستخدام خدمة معالجة التأشيرات عبر الإنترنت من VisaHQ (https://www.visahq.com/cyprus/) التي تبسط الطلبات وتبقي المسافرين على اطلاع بالمتطلبات، مما يوفر راحة بال مهمة في ظل تأخيرات المطار التي تؤثر على الجداول الزمنية.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تذكر هذه الحادثة بضرورة تخصيص وقت إضافي للانتقالات ضمن خطط السفر. قد يرغب مديرو السفر في الشركات بنقل استقبال كبار الشخصيات إلى ساحة المغادرة الأقل تأثرًا، والتي يمكن الوصول إليها عبر موقف السيارات متعدد الطوابق، أو التفكير في خدمات النقل بطائرات الهليكوبتر من المحطات الخاصة القريبة لكبار التنفيذيين.
يخشى الفنادق المحلية أن تؤثر الازدحامات المتكررة على سمعة قبرص، خاصة مع إضافة شركات الطيران خدمات توقف طويلة المدى جديدة في لارنكا. وأكدت وزارة النقل أنها تدرس إنشاء جسر مخصص للوصول، لكنها لم تحدد موعدًا لتنفيذه.









