
سيتعين على المسافرين الذين يأملون في استخدام تأشيرة واحدة لزيارة جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست الانتظار لفترة أطول قليلاً. أكد كبار المسؤولين هذا الأسبوع أن تأشيرة جولات الخليج الكبرى – التي يُطلق عليها غالبًا تصريح "شينجن الخليج" – لن تبدأ عملياتها التجريبية حتى عام 2026، بدلاً من الإطلاق المتوقع في أواخر 2025.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإقليمية، أوضح الفرق الفنية والأمنية في الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وقطر، وعمان، والكويت، والبحرين أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لدمج قواعد بيانات الهجرة، وأدوات تقييم المخاطر، وبروتوكولات تبادل البيانات البيومترية قبل فتح النظام للجمهور.
تُعد تأشيرة جولات الخليج الكبرى محور طموحات الإمارات لمضاعفة أعداد الزوار بحلول نهاية العقد، وهدف السعودية باستقبال 150 مليون سائح سنويًا. بالنسبة للفنادق وشركات إدارة الوجهات في دبي، يعد هذا النظام بإطالة مدة الإقامة المتوسطة، وتنظيم جولات متعددة المدن، وتسهيل المبيعات الإضافية، مثل الجمع بين إكسبو سيتي دبي ووجهات جبلية في مسقط أو مواقع التراث في الرياض. ويقدر محللو شركة كوليرز أن مسارًا سياحيًا سلسًا داخل الخليج قد يزيد ليالي الزوار بين دول المجلس بنسبة 15-20% خلال ثلاث سنوات من الإطلاق.
أما المسافرون الذين يتعاملون مع طلبات تأشيرة متعددة في الوقت الحالي، فيمكنهم الاستفادة من منصات متخصصة مثل VisaHQ التي تبسط العملية. حيث يمكن لفريقهم تنسيق تأشيرات السياحة للإمارات عبر الإنترنت، ومتابعة متطلبات دول الخليج الأخرى، وتقديم تنبيهات فورية عن حالة الطلب، مما يوفر وقتًا ثمينًا للزوار الترفيهيين ومنظمي الرحلات.
وراء هذا التأخير تحديان معقدان: أولاً، تدير الدول الست منصات مختلفة لتصاريح الدخول (مثل GDRFA في دبي، وICP في أبوظبي، وAbsher في السعودية) يجب أن تتواصل الآن في الوقت الحقيقي. ثانيًا، يبني المجلس بنية مشتركة لقوائم المراقبة تشمل مكافحة الإرهاب، والتنبيهات الصحية، وبيانات المتأخرين عن المغادرة – وهو أمر استغرق منطقة شينجن الأوروبية أكثر من عقد لإتقانه. ويقول المسؤولون إن اختبارات الضغط المرحلية ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام، تليها نسخة تجريبية محدودة تشمل منظمي الرحلات وخطوط الرحلات البحرية.
عمليًا، لا يتغير شيء للمسافرين هذا الشتاء: لا يزال يتعين على الزوار الحصول على تأشيرات منفصلة (أو تأشيرة عند الوصول حيثما كان ذلك متاحًا) لكل وجهة خليجية. وينبغي على الشركات الإماراتية التي تنظم رحلات تحفيزية عبر عدة مدن تخصيص وقت وتكلفة إضافية للمعالجة حتى أوائل 2026 على الأقل. وعند إطلاق التأشيرة الموحدة، يتوقع أصحاب المصلحة نموذج رسوم موحد – ربما بين 330 و380 درهمًا لمدة 30 يومًا – وتقديم طلبات رقمية بالكامل عبر بوابة مجلس التعاون.
للمسؤولين عن تنقل الموظفين، الرسالة واضحة: استمروا في توجيه التنفيذيين ومجموعات الترفيه لاتباع القواعد الوطنية الحالية، لكن استعدوا لإطلاق نظام تأشيرة واحدة يشمل عدة دول خلال نحو 18 شهرًا. وقد يستفيد منظمو الفعاليات الإقليمية في 2026-27 من تبسيط اللوجستيات وتقليل الأعباء الوثائقية.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإقليمية، أوضح الفرق الفنية والأمنية في الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وقطر، وعمان، والكويت، والبحرين أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لدمج قواعد بيانات الهجرة، وأدوات تقييم المخاطر، وبروتوكولات تبادل البيانات البيومترية قبل فتح النظام للجمهور.
تُعد تأشيرة جولات الخليج الكبرى محور طموحات الإمارات لمضاعفة أعداد الزوار بحلول نهاية العقد، وهدف السعودية باستقبال 150 مليون سائح سنويًا. بالنسبة للفنادق وشركات إدارة الوجهات في دبي، يعد هذا النظام بإطالة مدة الإقامة المتوسطة، وتنظيم جولات متعددة المدن، وتسهيل المبيعات الإضافية، مثل الجمع بين إكسبو سيتي دبي ووجهات جبلية في مسقط أو مواقع التراث في الرياض. ويقدر محللو شركة كوليرز أن مسارًا سياحيًا سلسًا داخل الخليج قد يزيد ليالي الزوار بين دول المجلس بنسبة 15-20% خلال ثلاث سنوات من الإطلاق.
أما المسافرون الذين يتعاملون مع طلبات تأشيرة متعددة في الوقت الحالي، فيمكنهم الاستفادة من منصات متخصصة مثل VisaHQ التي تبسط العملية. حيث يمكن لفريقهم تنسيق تأشيرات السياحة للإمارات عبر الإنترنت، ومتابعة متطلبات دول الخليج الأخرى، وتقديم تنبيهات فورية عن حالة الطلب، مما يوفر وقتًا ثمينًا للزوار الترفيهيين ومنظمي الرحلات.
وراء هذا التأخير تحديان معقدان: أولاً، تدير الدول الست منصات مختلفة لتصاريح الدخول (مثل GDRFA في دبي، وICP في أبوظبي، وAbsher في السعودية) يجب أن تتواصل الآن في الوقت الحقيقي. ثانيًا، يبني المجلس بنية مشتركة لقوائم المراقبة تشمل مكافحة الإرهاب، والتنبيهات الصحية، وبيانات المتأخرين عن المغادرة – وهو أمر استغرق منطقة شينجن الأوروبية أكثر من عقد لإتقانه. ويقول المسؤولون إن اختبارات الضغط المرحلية ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام، تليها نسخة تجريبية محدودة تشمل منظمي الرحلات وخطوط الرحلات البحرية.
عمليًا، لا يتغير شيء للمسافرين هذا الشتاء: لا يزال يتعين على الزوار الحصول على تأشيرات منفصلة (أو تأشيرة عند الوصول حيثما كان ذلك متاحًا) لكل وجهة خليجية. وينبغي على الشركات الإماراتية التي تنظم رحلات تحفيزية عبر عدة مدن تخصيص وقت وتكلفة إضافية للمعالجة حتى أوائل 2026 على الأقل. وعند إطلاق التأشيرة الموحدة، يتوقع أصحاب المصلحة نموذج رسوم موحد – ربما بين 330 و380 درهمًا لمدة 30 يومًا – وتقديم طلبات رقمية بالكامل عبر بوابة مجلس التعاون.
للمسؤولين عن تنقل الموظفين، الرسالة واضحة: استمروا في توجيه التنفيذيين ومجموعات الترفيه لاتباع القواعد الوطنية الحالية، لكن استعدوا لإطلاق نظام تأشيرة واحدة يشمل عدة دول خلال نحو 18 شهرًا. وقد يستفيد منظمو الفعاليات الإقليمية في 2026-27 من تبسيط اللوجستيات وتقليل الأعباء الوثائقية.








