
بعد يومين من الإغلاق بسبب الأحوال الجوية التي شلّت الخدمات الدبلوماسية في منطقة تونس الكبرى، أعادت السفارة الألمانية فتح أقسام التأشيرات وجوازات السفر في 22 يناير. كانت الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة في بداية الأسبوع قد أجبرت موظفي القنصلية على إلغاء أكثر من 400 موعد، مما وضع العديد من المسافرين، خصوصًا الطلاب والعمال الموسميين، في موقف حرج مع اقتراب مواعيد سفرهم.
وفي بيان لها، أكدت السفارة أنها ستتواصل مع جميع المتقدمين المتأثرين بشكل استباقي لترتيب مواعيد ذات أولوية "في أقرب وقت ممكن"، مع تشغيل مكاتب إضافية خلال ساعات عمل ممتدة هذا الأسبوع. ونصحت المتقدمين بعدم إنشاء حسابات جديدة في نظام الحجز، لأن السجلات المكررة قد تؤخر إعادة جدولة المواعيد. كما أكدت السفارة أن البيانات البيومترية التي تم تسجيلها سابقًا تظل صالحة لمدة 59 شهرًا، مما يعني أن معظم المسافرين المتكررين لن يحتاجوا إلى إعادة تسجيل بصمات الأصابع.
للمتقدمين الذين يحتاجون إلى إرشادات حول الحصول على الوثائق الصحيحة، أو الذين يفكرون في اللجوء إلى مكاتب قنصلية بديلة في حال حدوث اضطرابات أخرى، يقدم موقع VisaHQ الإلكتروني خدمات فحص الطلب خطوة بخطوة، وتوصيل الوثائق، وتتبع الحالة بشكل مباشر. ويجمع بوابتهم الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) أحدث متطلبات الدخول وتوفر المواعيد، مما يوفر وقتًا ثمينًا للمسافرين عند ضغط جداول السفارة فجأة.
تسلط هذه الاضطرابات الضوء على هشاشة العمليات القنصلية أمام الظروف الجوية القاسية، وهو أمر يزداد الاهتمام به من قبل المتخصصين في التنقل الدولي ضمن تقييمات المخاطر. ونُصح الشركات التي لديها موظفون في شمال أفريقيا بإضافة أيام احتياطية في خطط الانتداب ومتابعة التنبيهات الجوية المحلية. كما ذكّرت شركات التأمين على السفر حاملي الوثائق بأن إغلاق القنصليات عادةً ما يكون خارج نطاق تغطية التأخير القياسية، مما يجعل إدارة الجدول الزمني بشكل استباقي أمرًا ضروريًا.
عالجت ألمانيا أكثر من 37,000 طلب تأشيرة في تونس العام الماضي، بزيادة 12% مدفوعة بطلب التدريب المهني ووظائف الرعاية في بافاريا وشمال الراين-وستفاليا. وأكد المسؤولون القنصليون أنهم ما زالوا على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف رغم الإغلاق المؤقت، بفضل أدوات إدارة الطوابير الرقمية التي أدخلتها السفارة في أواخر 2025.
وفي بيان لها، أكدت السفارة أنها ستتواصل مع جميع المتقدمين المتأثرين بشكل استباقي لترتيب مواعيد ذات أولوية "في أقرب وقت ممكن"، مع تشغيل مكاتب إضافية خلال ساعات عمل ممتدة هذا الأسبوع. ونصحت المتقدمين بعدم إنشاء حسابات جديدة في نظام الحجز، لأن السجلات المكررة قد تؤخر إعادة جدولة المواعيد. كما أكدت السفارة أن البيانات البيومترية التي تم تسجيلها سابقًا تظل صالحة لمدة 59 شهرًا، مما يعني أن معظم المسافرين المتكررين لن يحتاجوا إلى إعادة تسجيل بصمات الأصابع.
للمتقدمين الذين يحتاجون إلى إرشادات حول الحصول على الوثائق الصحيحة، أو الذين يفكرون في اللجوء إلى مكاتب قنصلية بديلة في حال حدوث اضطرابات أخرى، يقدم موقع VisaHQ الإلكتروني خدمات فحص الطلب خطوة بخطوة، وتوصيل الوثائق، وتتبع الحالة بشكل مباشر. ويجمع بوابتهم الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) أحدث متطلبات الدخول وتوفر المواعيد، مما يوفر وقتًا ثمينًا للمسافرين عند ضغط جداول السفارة فجأة.
تسلط هذه الاضطرابات الضوء على هشاشة العمليات القنصلية أمام الظروف الجوية القاسية، وهو أمر يزداد الاهتمام به من قبل المتخصصين في التنقل الدولي ضمن تقييمات المخاطر. ونُصح الشركات التي لديها موظفون في شمال أفريقيا بإضافة أيام احتياطية في خطط الانتداب ومتابعة التنبيهات الجوية المحلية. كما ذكّرت شركات التأمين على السفر حاملي الوثائق بأن إغلاق القنصليات عادةً ما يكون خارج نطاق تغطية التأخير القياسية، مما يجعل إدارة الجدول الزمني بشكل استباقي أمرًا ضروريًا.
عالجت ألمانيا أكثر من 37,000 طلب تأشيرة في تونس العام الماضي، بزيادة 12% مدفوعة بطلب التدريب المهني ووظائف الرعاية في بافاريا وشمال الراين-وستفاليا. وأكد المسؤولون القنصليون أنهم ما زالوا على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف رغم الإغلاق المؤقت، بفضل أدوات إدارة الطوابير الرقمية التي أدخلتها السفارة في أواخر 2025.










