
أصدرت السفارة الألمانية في تونس إشعارًا عاجلًا بتاريخ 22 يناير، تذكّر فيه المسافرين بأن طلبات تأشيرة شنغن قصيرة الأمد (النوع C) يجب أن تصل إلى قسم التأشيرات قبل موعد السفر المقصود بـ 15 يومًا تقويميًا على الأقل. الطلبات المقدمة خلال فترة أقل من ذلك ستُعتبر غير مقبولة وفقًا للمادة 9 من قانون تأشيرات الاتحاد الأوروبي. جاء هذا الإعلان بعد أن أبلغ موظفو القنصلية عن زيادة موسمية في الطلبات المتأخرة من وفود الأعمال التونسية التي تأمل في حضور معارض تجارية في فرانكفورت وشتوتغارت في بداية الشهر المقبل.
أوضح مسؤولو السفارة لوسائل الإعلام المحلية أن هذه القاعدة تحمي المتقدمين من خلال ضمان وجود وقت كافٍ لأخذ البيانات البيومترية، وإجراء الفحوصات الأمنية، وعند الضرورة، التنسيق مع شركاء شنغن الآخرين — وهي عمليات لا يمكن التنازل عنها حتى في الرحلات العاجلة. كما حذروا من الاعتماد على وسطاء مواعيد من طرف ثالث، مؤكدين أن نظام الحجز الإلكتروني للسفارة مجاني بالكامل. وكشفت تحقيقات حديثة للسلطات التونسية عن عدة صفحات مزيفة على فيسبوك تعرض "تأشيرات ألمانية سريعة" مقابل رسوم تصل إلى 800 يورو.
أما المسافرون الذين يشعرون بالارتباك من كثرة الأوراق أو يرغبون في ضمان إضافي، فيمكنهم اللجوء إلى منصة VisaHQ التي تقدم مساعدة شاملة من البداية للنهاية. توفر المنصة أداة إلكترونية سهلة الاستخدام، وفحصًا مسبقًا للوثائق، وتحديثات مباشرة لحالة طلبات تأشيرة شنغن الألمانية، مما يساعد المتقدمين على تجنب الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تأخيرات (للمزيد من التفاصيل https://www.visahq.com/germany/). من خلال توضيح قواعد القبول مسبقًا، تقلل VisaHQ من مخاطر المفاجآت في المراحل المتأخرة كما أشار إليه إشعار السفارة.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها بين تونس وألمانيا، الرسالة واضحة: يجب إدراج فترة 15 يومًا كفترة احتياطية في جداول السفر، والتأكد من استكمال خطابات التكليف، وإثبات الإقامة، والتأمين على السفر قبل حجز الرحلات. عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى انهيار خطط السفر وخسائر مالية. كما ينبغي لفِرَق التنقل أن تأخذ في الاعتبار أن أوائل مارس ستشهد تغييرات في أوقات العمل بالقنصليات في شمال أفريقيا بسبب شهر رمضان، مما قد يطيل أوقات المعالجة.
وأكدت السفارة أن حاملي تأشيرات شنغن متعددة الدخول الصالحة يمكنهم السفر دون الحاجة إلى أوراق إضافية، بشرط أن تكون صلاحية جواز السفر ممتدة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ العودة المخطط له. كما شجعت على تقديم الوثائق الداعمة رقميًا عبر بوابة وزارة الخارجية الألمانية القنصلية، التي تتزامن مع نظام إدارة الحالات في قسم التأشيرات، مما قد يختصر عدة أيام من وقت المعالجة بمجرد تأمين موعد.
أوضح مسؤولو السفارة لوسائل الإعلام المحلية أن هذه القاعدة تحمي المتقدمين من خلال ضمان وجود وقت كافٍ لأخذ البيانات البيومترية، وإجراء الفحوصات الأمنية، وعند الضرورة، التنسيق مع شركاء شنغن الآخرين — وهي عمليات لا يمكن التنازل عنها حتى في الرحلات العاجلة. كما حذروا من الاعتماد على وسطاء مواعيد من طرف ثالث، مؤكدين أن نظام الحجز الإلكتروني للسفارة مجاني بالكامل. وكشفت تحقيقات حديثة للسلطات التونسية عن عدة صفحات مزيفة على فيسبوك تعرض "تأشيرات ألمانية سريعة" مقابل رسوم تصل إلى 800 يورو.
أما المسافرون الذين يشعرون بالارتباك من كثرة الأوراق أو يرغبون في ضمان إضافي، فيمكنهم اللجوء إلى منصة VisaHQ التي تقدم مساعدة شاملة من البداية للنهاية. توفر المنصة أداة إلكترونية سهلة الاستخدام، وفحصًا مسبقًا للوثائق، وتحديثات مباشرة لحالة طلبات تأشيرة شنغن الألمانية، مما يساعد المتقدمين على تجنب الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تأخيرات (للمزيد من التفاصيل https://www.visahq.com/germany/). من خلال توضيح قواعد القبول مسبقًا، تقلل VisaHQ من مخاطر المفاجآت في المراحل المتأخرة كما أشار إليه إشعار السفارة.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها بين تونس وألمانيا، الرسالة واضحة: يجب إدراج فترة 15 يومًا كفترة احتياطية في جداول السفر، والتأكد من استكمال خطابات التكليف، وإثبات الإقامة، والتأمين على السفر قبل حجز الرحلات. عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى انهيار خطط السفر وخسائر مالية. كما ينبغي لفِرَق التنقل أن تأخذ في الاعتبار أن أوائل مارس ستشهد تغييرات في أوقات العمل بالقنصليات في شمال أفريقيا بسبب شهر رمضان، مما قد يطيل أوقات المعالجة.
وأكدت السفارة أن حاملي تأشيرات شنغن متعددة الدخول الصالحة يمكنهم السفر دون الحاجة إلى أوراق إضافية، بشرط أن تكون صلاحية جواز السفر ممتدة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ العودة المخطط له. كما شجعت على تقديم الوثائق الداعمة رقميًا عبر بوابة وزارة الخارجية الألمانية القنصلية، التي تتزامن مع نظام إدارة الحالات في قسم التأشيرات، مما قد يختصر عدة أيام من وقت المعالجة بمجرد تأمين موعد.










