
حذر ناشطون من أن سكان المناطق المحيطة بمطارات المملكة المتحدة قد يُحرمون من المشاركة في اتخاذ قرارات بشأن مسارات الطيران المستقبلية، بعد أن اقترحت الحكومة تغييرات جذرية في إدارة المجال الجوي. حيث نشر مشروع قانون في 20 يناير يقضي بنقل المسؤوليات الرئيسية إلى خدمة تصميم المجال الجوي الجديدة في المملكة المتحدة، لتحل محل الإطار الحالي لهيئة الطيران المدني، مع تقليل متطلبات تقييم تأثير الضوضاء الإلزامية للطائرات على ارتفاع يزيد عن 4000 قدم (بدلاً من 7000 قدم حالياً).
ويقول الوزراء إن هذه الإصلاحات ضرورية لزيادة سعة المجال الجوي، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتمكين بناء المدرج الثالث في مطار هيثرو الذي طال انتظاره. كما يؤكدون أن تقنيات الملاحة الفضائية الحديثة تسمح بإنشاء ممرات ضيقة وأكثر كفاءة، شريطة الموافقة السريعة على إعادة التصميمات. وقد تم تخصيص صندوق للطيران الأخضر بقيمة 43 مليون جنيه إسترليني لمساعدة المطارات على تنفيذ المسارات الجديدة بحلول عام 2030.
ومع ذلك، تتهم مجموعات مثل HACAN و"اتحاد البيئة الجوية" وزارة النقل بتفضيل مصالح الصناعة على رفاهية المجتمعات المحلية. ويشيرون إلى توقيت الاستشارة التي أُطلقت خلال عطلة عيد الميلاد، وغياب تمثيل إلزامي للسلطات المحلية في مجلس إدارة خدمة التصميم الجديدة.
أما بالنسبة لمخططي التنقل في الشركات، فالمخاطر كبيرة: فالمسارات الجوية الحديثة تعد بتقليل أنماط الانتظار والتأخيرات، مما قد يحسن من دقة مواعيد السفر لرجال الأعمال. لكن أي شعور بتهميش مخاوف الجمهور قد يؤدي إلى تحديات قانونية وتأخير مشاريع مثل المدرج الثالث في هيثرو أو إعادة تنظيم المدرج الشمالي في جاتويك، مما يطيل أمد قيود السعة الحالية.
إذا كانت منظمتكم بحاجة إلى إرسال موظفين لحضور اجتماعات أصحاب المصلحة أو إحاطات برلمانية أو مشاورات ميدانية، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات السفر. حيث يقدم منصتهم في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) خدمات تأشيرات وجوازات سفر رقمية سريعة، لضمان حصول المندوبين على الوثائق الصحيحة أثناء تطور نقاشات المجال الجوي.
تغلق فترة الاستشارة في 15 مارس. وقد ترغب الشركات التي تعتمد على روابط جوية موثوقة، خاصة المصدرين والمراكز الإقليمية التي تسعى لفتح مسارات طويلة المدى جديدة، في تقديم أدلة تدعم تحقيق توازن بين أهداف الحد من الضوضاء وزيادة السعة.
ويقول الوزراء إن هذه الإصلاحات ضرورية لزيادة سعة المجال الجوي، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتمكين بناء المدرج الثالث في مطار هيثرو الذي طال انتظاره. كما يؤكدون أن تقنيات الملاحة الفضائية الحديثة تسمح بإنشاء ممرات ضيقة وأكثر كفاءة، شريطة الموافقة السريعة على إعادة التصميمات. وقد تم تخصيص صندوق للطيران الأخضر بقيمة 43 مليون جنيه إسترليني لمساعدة المطارات على تنفيذ المسارات الجديدة بحلول عام 2030.
ومع ذلك، تتهم مجموعات مثل HACAN و"اتحاد البيئة الجوية" وزارة النقل بتفضيل مصالح الصناعة على رفاهية المجتمعات المحلية. ويشيرون إلى توقيت الاستشارة التي أُطلقت خلال عطلة عيد الميلاد، وغياب تمثيل إلزامي للسلطات المحلية في مجلس إدارة خدمة التصميم الجديدة.
أما بالنسبة لمخططي التنقل في الشركات، فالمخاطر كبيرة: فالمسارات الجوية الحديثة تعد بتقليل أنماط الانتظار والتأخيرات، مما قد يحسن من دقة مواعيد السفر لرجال الأعمال. لكن أي شعور بتهميش مخاوف الجمهور قد يؤدي إلى تحديات قانونية وتأخير مشاريع مثل المدرج الثالث في هيثرو أو إعادة تنظيم المدرج الشمالي في جاتويك، مما يطيل أمد قيود السعة الحالية.
إذا كانت منظمتكم بحاجة إلى إرسال موظفين لحضور اجتماعات أصحاب المصلحة أو إحاطات برلمانية أو مشاورات ميدانية، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات السفر. حيث يقدم منصتهم في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) خدمات تأشيرات وجوازات سفر رقمية سريعة، لضمان حصول المندوبين على الوثائق الصحيحة أثناء تطور نقاشات المجال الجوي.
تغلق فترة الاستشارة في 15 مارس. وقد ترغب الشركات التي تعتمد على روابط جوية موثوقة، خاصة المصدرين والمراكز الإقليمية التي تسعى لفتح مسارات طويلة المدى جديدة، في تقديم أدلة تدعم تحقيق توازن بين أهداف الحد من الضوضاء وزيادة السعة.







