
أصدر محللو الطقس الفضائي تحذيرًا نادرًا من عاصفة جيومغناطيسية من المستوى الرابع بعد أن ضربت الأرض ليلة أمس انفجارات ضخمة في الهالة الشمسية. وأصدرت الهيئة الإيطالية للطيران المدني ENAC نشرة توجيهية تطالب شركات الطيران بالاستعداد لاحتمالية تدهور نظام تحديد المواقع GPS ومراجعة إجراءات الطوارئ لمسارات القطبين، رغم عدم صدور أوامر بإعادة توجيه الرحلات حتى الآن.
وأكد مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي أن هذه العاصفة هي الأقوى منذ عاصفة "هالوين" الشهيرة عام 2003، التي تسببت في تعطل رادارات مراقبة الحركة الجوية في الدول الإسكندنافية وأدت إلى أعطال في المحولات الكهربائية بجنوب أفريقيا. وتشير التوقعات الحالية إلى أن العاصفة ستضعف تدريجيًا خلال الـ 24 ساعة القادمة، لكن شركات الطيران التي تشغل رحلات في المناطق ذات خطوط العرض العالية - مثل الرحلات بين ميلانو ونيويورك - قد تواجه انقطاعات طفيفة في الاتصالات.
وضعت شركات تشغيل الأقمار الصناعية التي تخدم إيطاليا، مثل Eutelsat وIridium، بعض الحمولات في وضع الأمان، وهو إجراء قد يبطئ مؤقتًا خدمات الواي فاي على متن الطائرات واتصالات الشبكات الخاصة الافتراضية VPN التي تعتمد على نطاق Ku. وأعلنت شركة Telecom Italia Mobile أنها تراقب تقلبات الطاقة الأرضية لكنها تتوقع تأثيرًا محدودًا بفضل تحسينات الحماية من الارتفاعات المفاجئة التي تم تركيبها بعد أحداث العواصف الجيومغناطيسية العام الماضي.
في حال اضطر الركاب لإعادة توجيه رحلاتهم عبر دول ذات متطلبات دخول مختلفة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات من خلال تأمين التأشيرات والوثائق اللازمة عبر الإنترنت - غالبًا خلال ساعات. كما يمكن لفرق السفر المؤسسية الاستفادة من تحديثات الحالة الفورية والدعم المخصص للحفاظ على جداول الرحلات حتى أثناء اضطرابات الطقس الفضائي؛ للمزيد زوروا https://www.visahq.com/italy/.
أما بالنسبة للموظفين المتنقلين عالميًا، فالمخاوف العملية الرئيسية تكمن في احتمالية تأخيرات في الموافقات على خطط الرحلات وخطر فقدان التوصيلات في حال حدوث إعادة توجيه. وينصح فرق التنقل بمراقبة إعلانات NOTAM عن كثب وتذكير المسافرين بتحميل نسخ غير متصلة بالإنترنت من بطاقات الصعود والوثائق الهامة تحسبًا لانقطاع الاتصال في المطارات.
العاصفة تحمل جانبًا إيجابيًا: قد يتمكن سكان المناطق الجبلية في إيطاليا من رؤية عروض نادرة للشفق القطبي، وهي ظاهرة عادة ما تقتصر على خطوط العرض الأعلى. ومع ذلك، تؤكد السلطات على ضرورة أن يولي المسافرون من رجال الأعمال أولوية للمرونة في جداولهم حتى يعود مؤشر النشاط الجيومغناطيسي إلى مستويات معتدلة.
وأكد مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي أن هذه العاصفة هي الأقوى منذ عاصفة "هالوين" الشهيرة عام 2003، التي تسببت في تعطل رادارات مراقبة الحركة الجوية في الدول الإسكندنافية وأدت إلى أعطال في المحولات الكهربائية بجنوب أفريقيا. وتشير التوقعات الحالية إلى أن العاصفة ستضعف تدريجيًا خلال الـ 24 ساعة القادمة، لكن شركات الطيران التي تشغل رحلات في المناطق ذات خطوط العرض العالية - مثل الرحلات بين ميلانو ونيويورك - قد تواجه انقطاعات طفيفة في الاتصالات.
وضعت شركات تشغيل الأقمار الصناعية التي تخدم إيطاليا، مثل Eutelsat وIridium، بعض الحمولات في وضع الأمان، وهو إجراء قد يبطئ مؤقتًا خدمات الواي فاي على متن الطائرات واتصالات الشبكات الخاصة الافتراضية VPN التي تعتمد على نطاق Ku. وأعلنت شركة Telecom Italia Mobile أنها تراقب تقلبات الطاقة الأرضية لكنها تتوقع تأثيرًا محدودًا بفضل تحسينات الحماية من الارتفاعات المفاجئة التي تم تركيبها بعد أحداث العواصف الجيومغناطيسية العام الماضي.
في حال اضطر الركاب لإعادة توجيه رحلاتهم عبر دول ذات متطلبات دخول مختلفة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات من خلال تأمين التأشيرات والوثائق اللازمة عبر الإنترنت - غالبًا خلال ساعات. كما يمكن لفرق السفر المؤسسية الاستفادة من تحديثات الحالة الفورية والدعم المخصص للحفاظ على جداول الرحلات حتى أثناء اضطرابات الطقس الفضائي؛ للمزيد زوروا https://www.visahq.com/italy/.
أما بالنسبة للموظفين المتنقلين عالميًا، فالمخاوف العملية الرئيسية تكمن في احتمالية تأخيرات في الموافقات على خطط الرحلات وخطر فقدان التوصيلات في حال حدوث إعادة توجيه. وينصح فرق التنقل بمراقبة إعلانات NOTAM عن كثب وتذكير المسافرين بتحميل نسخ غير متصلة بالإنترنت من بطاقات الصعود والوثائق الهامة تحسبًا لانقطاع الاتصال في المطارات.
العاصفة تحمل جانبًا إيجابيًا: قد يتمكن سكان المناطق الجبلية في إيطاليا من رؤية عروض نادرة للشفق القطبي، وهي ظاهرة عادة ما تقتصر على خطوط العرض الأعلى. ومع ذلك، تؤكد السلطات على ضرورة أن يولي المسافرون من رجال الأعمال أولوية للمرونة في جداولهم حتى يعود مؤشر النشاط الجيومغناطيسي إلى مستويات معتدلة.










