
بدأت لجنة الحسابات العامة في مجلس العموم جلسات الاستماع الشفوية في 19 يناير للتحقيق في مدى واقعية خطة وزارة الداخلية الجديدة لنظام اللجوء، التي تهدف إلى خفض تكاليف الإقامة بمقدار مليار جنيه إسترليني سنويًا بحلول عام 2029. وواجه سيمون ريدلي، السكرتير الدائم الثاني، أسئلة حول خطة نقل عشرات الآلاف من طالبي اللجوء من الفنادق إلى مراكز إقامة كبيرة الحجم مع تسريع معالجة القضايا. (committees.parliament.uk)
وطالب النواب المسؤولين بتوضيح مخاطر مجرد نقل التكاليف بدلاً من تقليلها، مشيرين إلى الإخفاقات السابقة في تقليص تراكم القضايا. وتشير تقديرات مكتب التدقيق الوطني إلى أن عدد القضايا القديمة لا يزال يتجاوز 90,000 رغم الحملات المكثفة لتسويتها. كما استفسر النواب عن كيفية تنسيق وزارة الداخلية مع وزارة العدل بشأن قدرة الاستئناف، ومع السلطات المحلية بشأن دمج اللاجئين أو إجراءات الترحيل.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج توظيف اللاجئين، فإن هذه الجلسة مهمة لأن سرعة المعالجة وقواعد منح تصاريح العمل ستحدد مصادر المواهب المستقبلية. فالنظام المتأخر أو غير الممول بشكل كافٍ قد يطيل فترات عدم قدرة طالبي اللجوء على قبول عروض العمل، مما يعقد مبادرات التوظيف المستدامة والمسؤولة.
وسط هذا الغموض، يمكن لـ VisaHQ تسهيل جانب الامتثال لكل من أصحاب العمل والأفراد من خلال تقديم إرشادات فورية حول فئات التأشيرات البريطانية، وفحص الوثائق، وتتبع الطلبات—مما يساعد المتقدمين على مواكبة متطلبات وزارة الداخلية المتغيرة (راجع https://www.visahq.com/united-kingdom/).
ومن المتوقع أن تنشر لجنة الحسابات العامة توصياتها في مارس. وإذا خلصت إلى أن توقعات التوفير متفائلة، فقد تصر وزارة المالية على تقليص عقود مراكز الإقامة، مما يؤخر التنفيذ ويمدد الاعتماد على الفنادق حتى عام 2027.
وطالب النواب المسؤولين بتوضيح مخاطر مجرد نقل التكاليف بدلاً من تقليلها، مشيرين إلى الإخفاقات السابقة في تقليص تراكم القضايا. وتشير تقديرات مكتب التدقيق الوطني إلى أن عدد القضايا القديمة لا يزال يتجاوز 90,000 رغم الحملات المكثفة لتسويتها. كما استفسر النواب عن كيفية تنسيق وزارة الداخلية مع وزارة العدل بشأن قدرة الاستئناف، ومع السلطات المحلية بشأن دمج اللاجئين أو إجراءات الترحيل.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج توظيف اللاجئين، فإن هذه الجلسة مهمة لأن سرعة المعالجة وقواعد منح تصاريح العمل ستحدد مصادر المواهب المستقبلية. فالنظام المتأخر أو غير الممول بشكل كافٍ قد يطيل فترات عدم قدرة طالبي اللجوء على قبول عروض العمل، مما يعقد مبادرات التوظيف المستدامة والمسؤولة.
وسط هذا الغموض، يمكن لـ VisaHQ تسهيل جانب الامتثال لكل من أصحاب العمل والأفراد من خلال تقديم إرشادات فورية حول فئات التأشيرات البريطانية، وفحص الوثائق، وتتبع الطلبات—مما يساعد المتقدمين على مواكبة متطلبات وزارة الداخلية المتغيرة (راجع https://www.visahq.com/united-kingdom/).
ومن المتوقع أن تنشر لجنة الحسابات العامة توصياتها في مارس. وإذا خلصت إلى أن توقعات التوفير متفائلة، فقد تصر وزارة المالية على تقليص عقود مراكز الإقامة، مما يؤخر التنفيذ ويمدد الاعتماد على الفنادق حتى عام 2027.









