رجوع
يناير ١٨, ٢٠٢٦

نواب فرنسيون يوافقون على مشروع قانون يحدد سقف أيام الإضراب السنوية في قطاع النقل

نواب فرنسيون يوافقون على مشروع قانون يحدد سقف أيام الإضراب السنوية في قطاع النقل
أرسلت لجنة التشريع في مجلس النواب الفرنسي رسالة قوية لأصحاب العمل والمسافرين في 17 يناير، بعد موافقتها على مشروع قانون يحدد سقف أيام الإضراب المسموح بها في شركات النقل المملوكة للدولة بـ30 يومًا سنويًا. ينص النص المدعوم من الوسط واليمين، بما في ذلك حزب الجمهوريين والتجمع الوطني، على إلزام النقابات والمشغلين مثل SNCF وRATP وAir France-KLM والسلطات الكبرى للمطارات بالتفاوض على جدول زمني متجدد لفترات "الانقطاع" يشمل أوقات الذروة مثل العطل المدرسية، أسابيع الامتحانات، المعارض التجارية الكبرى، والفعاليات الرياضية الدولية.

الخلفية: تطلب فرنسا بالفعل إشعارًا كتابيًا قبل الإضراب بثمانية أيام وتفرض شرط الخدمة الدنيا على قطارات الركاب. ومع ذلك، تكلف توقفات القطارات والمترو البلاد حوالي 400 مليون يورو سنويًا من حيث فقدان الإنتاجية، وتؤثر سلبًا على جاذبية البلاد للمواهب المتنقلة والفعاليات الدولية. أظهرت بيانات عام الألعاب الأولمبية 62 يوم إضراب في SNCF وحدها، مما اضطر آلاف المسافرين من رجال الأعمال لإعادة حجز رحلاتهم. يرى المشرعون أن السقف الجديد يحافظ على حق الإضراب مع ضمان "التنبؤ الضروري للحياة الاقتصادية".

التداعيات العملية: إذا تم إقرار القانون، سيحصل مديرو السفر في الموارد البشرية على رؤية سنوية واضحة لفترات السفر "المحمية"، مما يمكنهم من جدولة اجتماعات مجلس الإدارة، زيارات العملاء، وتنقلات المغتربين مع تقليل الحاجة إلى خطط بديلة. كما يفرض المشروع مرحلة وساطة ملزمة لمدة أسبوعين قبل أي إضراب جديد بعد استنفاد حصة الـ30 يومًا، وهي بند يهدف إلى دفع النزاعات نحو التحكيم بدلاً من الإضرابات.

نواب فرنسيون يوافقون على مشروع قانون يحدد سقف أيام الإضراب السنوية في قطاع النقل


من وجهة نظر أصحاب العمل: قالت مجموعة سافران للطيران في باريس لـVisaHQ إنها تنفق حوالي مليوني يورو سنويًا على حجوزات الفنادق وتذاكر التاكسي في اللحظات الأخيرة خلال توقفات القطارات، وتتوقع أن ينخفض هذا الرقم إلى النصف إذا أصبح السقف قانونًا. من جانبها، تعهدت النقابات بمراجعة النص أمام المجلس الدستوري، واصفة إياه بـ"تقييد حاد" للحقوق الاجتماعية.

بالنسبة للشركات التي تدير تنقلات مستعجلة أو إقامة زوار خلال هذه الفترات الأكثر تحديدًا وتوقعًا، يمكن لـVisaHQ أيضًا تبسيط إجراءات التأشيرات. يتيح بوابته الخاصة بفرنسا (https://www.visahq.com/france/) لفرق التنقل والمسافرين الأفراد ترتيب تصاريح شنغن، العمل أو العبور عبر الإنترنت، بينما يراقب مكتب الاستشارات جداول الإضرابات القادمة لضمان إتمام الوثائق قبل أي اضطراب محتمل.

الخطوات القادمة: يُسرّع تمرير المشروع وسيصل إلى قاعة الجمعية الوطنية في أوائل فبراير. مع الدعم العابر للأحزاب والرأي العام المتعب من الاضطرابات المتكررة، يرى المراقبون احتمالًا كبيرًا لتمريره قبل عطلة عيد الفصح. يجب على فرق التنقل في الشركات البدء في تخطيط سفرات 2026 وتواريخ بدء المهام بما يتوافق مع حد الـ30 يومًا المتوقع، وتعديل اتفاقيات مستوى الخدمة مع مزودي خدمات التنقل وفقًا لذلك.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×