
أصدرت وكالة الإيرادات الإيطالية القرار رقم 2/2026 الذي يوضح أن المهندس الإيطالي العائد والذي يعمل الآن عن بُعد بالكامل لصالح صاحب عمل أجنبي جديد يمكنه الاستفادة من نظام الضرائب المحسن للمغتربين العائدين اعتبارًا من عام الضرائب 2026. جاء هذا الرد، الذي نُشر في 12 يناير وحلله مستشارو الضرائب على نطاق واسع في 15 يناير، ليزيل الشكوك حول ما إذا كان العمل عن بُعد عبر الحدود يفي بشرط "العمل من إيطاليا" الذي أُدخل بموجب المرسوم القانوني 209/2023. (studiodorighelli.it)
النقاط الرئيسية:
• الأهلية تعتمد على الإقامة الضريبية في إيطاليا وأداء العمل فعليًا من الأراضي الإيطالية، بغض النظر عن موقع صاحب العمل.
• تُطبق إعفاءات ضريبية بنسبة 50% من الدخل (مقارنة بـ70% في النظام القديم) لمدة خمس سنوات، بشرط أن يكون العامل غير مقيم في إيطاليا لمدة ثلاث سنوات على الأقل من السنوات السبع السابقة وأن يحمل شهادة جامعية.
• إذا لم يتمكن صاحب العمل من تطبيق الإعفاء عبر الرواتب، يمكن للعامل المطالبة به في إقرار الضريبة السنوي.
الأهمية للشركات:
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي تدير فرق عمل افتراضية الآن إعادة الموظفين الإيطاليين إلى وطنهم بثقة دون فقدان الكفاءة الضريبية. يجب على فرق التنقل تحديث توقعات تكاليف الإيفاد وتعليمات الرواتب الظلية لتعكس الإعفاء الجديد بنسبة 50% والالتزام الجديد بتتبع أيام التواجد رقميًا.
لمن يتعاملون مع تفاصيل نقل المواهب، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات والوثائق. من خلال بوابتها المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، توفر المنصة إرشادات خطوة بخطوة ودعمًا في تقديم طلبات تصاريح الإقامة وتأشيرات العائلة وغيرها، مما يساعد أصحاب العمل والموظفين على التركيز على تعظيم فوائد نظام المغتربين العائدين بدلاً من الانشغال بالأوراق.
التداعيات العملية:
• يجب على العاملين عن بُعد الاحتفاظ بأدلة على أيام العمل الفعلية في إيطاليا (سجلات VPN، سجلات السفر).
• يجب على قسم الموارد البشرية إصدار كشوف رواتب أو شهادات اقتطاع ضريبي إيطالية حتى لو كان عقد العمل يخضع لقانون أجنبي.
• ينبغي على الشركات إعادة تقييم مخاطر وجود منشأة دائمة، حيث يركز القرار على الضرائب الشخصية وليس على الارتباطات الضريبية للشركات.
الرؤية الاستراتيجية:
قد يسرع هذا القرار طلبات "العمل من إيطاليا" من المواهب المغتربة. المناطق التي تقدم حوافز إضافية—مثل منحة إعادة التوطين بقيمة 1000 يورو في كالابريا—ستكون من أكبر المستفيدين.
النقاط الرئيسية:
• الأهلية تعتمد على الإقامة الضريبية في إيطاليا وأداء العمل فعليًا من الأراضي الإيطالية، بغض النظر عن موقع صاحب العمل.
• تُطبق إعفاءات ضريبية بنسبة 50% من الدخل (مقارنة بـ70% في النظام القديم) لمدة خمس سنوات، بشرط أن يكون العامل غير مقيم في إيطاليا لمدة ثلاث سنوات على الأقل من السنوات السبع السابقة وأن يحمل شهادة جامعية.
• إذا لم يتمكن صاحب العمل من تطبيق الإعفاء عبر الرواتب، يمكن للعامل المطالبة به في إقرار الضريبة السنوي.
الأهمية للشركات:
يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي تدير فرق عمل افتراضية الآن إعادة الموظفين الإيطاليين إلى وطنهم بثقة دون فقدان الكفاءة الضريبية. يجب على فرق التنقل تحديث توقعات تكاليف الإيفاد وتعليمات الرواتب الظلية لتعكس الإعفاء الجديد بنسبة 50% والالتزام الجديد بتتبع أيام التواجد رقميًا.
لمن يتعاملون مع تفاصيل نقل المواهب، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات والوثائق. من خلال بوابتها المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، توفر المنصة إرشادات خطوة بخطوة ودعمًا في تقديم طلبات تصاريح الإقامة وتأشيرات العائلة وغيرها، مما يساعد أصحاب العمل والموظفين على التركيز على تعظيم فوائد نظام المغتربين العائدين بدلاً من الانشغال بالأوراق.
التداعيات العملية:
• يجب على العاملين عن بُعد الاحتفاظ بأدلة على أيام العمل الفعلية في إيطاليا (سجلات VPN، سجلات السفر).
• يجب على قسم الموارد البشرية إصدار كشوف رواتب أو شهادات اقتطاع ضريبي إيطالية حتى لو كان عقد العمل يخضع لقانون أجنبي.
• ينبغي على الشركات إعادة تقييم مخاطر وجود منشأة دائمة، حيث يركز القرار على الضرائب الشخصية وليس على الارتباطات الضريبية للشركات.
الرؤية الاستراتيجية:
قد يسرع هذا القرار طلبات "العمل من إيطاليا" من المواهب المغتربة. المناطق التي تقدم حوافز إضافية—مثل منحة إعادة التوطين بقيمة 1000 يورو في كالابريا—ستكون من أكبر المستفيدين.






