
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في 14 يناير أن فرنسا ستفتتح قنصلية في نوك، جرينلاند، في 6 فبراير 2026. ستكون هذه القنصلية أول بعثة دبلوماسية دائمة لفرنسا في الجزيرة، وستقدم خدمات الحماية القنصلية ومعالجة طلبات التأشيرات للمسافرين إلى فرنسا، بما في ذلك العلماء والمسؤولين في قطاع الطاقة النشطين في القطب الشمالي.
تعزز هذه الخطوة حضور باريس في القطب الشمالي في ظل تصاعد المنافسة الجيوسياسية. وانتقد بارو ما وصفه بـ"الابتزاز" الأمريكي بشأن جرينلاند، معتبراً أن الضغط على حليف في حلف الناتو "غير مجدٍ". تنضم فرنسا إلى الاتحاد الأوروبي في سعيها لتعزيز العلاقات مع الحكومة الذاتية لجرينلاند، خاصة في مجالات المعادن الحيوية والتعاون في أبحاث المناخ.
من ناحية التنقل، ستقلص القنصلية بشكل كبير أوقات انتظار التأشيرات لمقدمي الطلبات المقيمين في جرينلاند، الذين يعتمدون حالياً على شبكة السفارات الدنماركية. وترحب الشركات الفرنسية العاملة في مشاريع التعدين والأقمار الصناعية والطاقة المتجددة بهذا التطور، مشيرة إلى أن الفنيين المتخصصين غالباً ما يحتاجون إلى تأشيرات شنغن سريعة لحضور دورات تدريبية قرب تولوز أو مرسيليا.
سواء كنت باحثاً مقيماً في جرينلاند أو مسافراً للأعمال عبر باريس، يمكن لشركة VisaHQ تبسيط العملية الجديدة: تتيح منصتها الرقمية للمتقدمين تعبئة نماذج تأشيرة شنغن الفرنسية عبر الإنترنت، والحصول على مراجعة الوثائق، وحجز مواعيد، ثم إرسال جوازات السفر مباشرة إلى القنصلية في نوك. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة https://www.visahq.com/france/.
كما ستوفر القنصلية خدمات الطوارئ لجوازات السفر والتوثيق للمواطنين الفرنسيين العاملين في قاعدة ثول الجوية ومحطات البحث المختلفة. وسيكون هناك مكتب تجاري صغير تابع للبعثة يقدم المشورة بشأن إجراءات تصاريح العمل للجرينلانديين المتجهين إلى فرنسا ضمن برامج جواز المواهب والمهنيين الشباب.
ينبغي على أصحاب العمل تحديث سياسات التنقل العالمية لتعكس موقع المعالجة الجديد، والتخطيط لترتيبات انتقالية في فبراير، عندما سيتم نقل الملفات المقدمة في كوبنهاغن إلى نوك.
تعزز هذه الخطوة حضور باريس في القطب الشمالي في ظل تصاعد المنافسة الجيوسياسية. وانتقد بارو ما وصفه بـ"الابتزاز" الأمريكي بشأن جرينلاند، معتبراً أن الضغط على حليف في حلف الناتو "غير مجدٍ". تنضم فرنسا إلى الاتحاد الأوروبي في سعيها لتعزيز العلاقات مع الحكومة الذاتية لجرينلاند، خاصة في مجالات المعادن الحيوية والتعاون في أبحاث المناخ.
من ناحية التنقل، ستقلص القنصلية بشكل كبير أوقات انتظار التأشيرات لمقدمي الطلبات المقيمين في جرينلاند، الذين يعتمدون حالياً على شبكة السفارات الدنماركية. وترحب الشركات الفرنسية العاملة في مشاريع التعدين والأقمار الصناعية والطاقة المتجددة بهذا التطور، مشيرة إلى أن الفنيين المتخصصين غالباً ما يحتاجون إلى تأشيرات شنغن سريعة لحضور دورات تدريبية قرب تولوز أو مرسيليا.
سواء كنت باحثاً مقيماً في جرينلاند أو مسافراً للأعمال عبر باريس، يمكن لشركة VisaHQ تبسيط العملية الجديدة: تتيح منصتها الرقمية للمتقدمين تعبئة نماذج تأشيرة شنغن الفرنسية عبر الإنترنت، والحصول على مراجعة الوثائق، وحجز مواعيد، ثم إرسال جوازات السفر مباشرة إلى القنصلية في نوك. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة https://www.visahq.com/france/.
كما ستوفر القنصلية خدمات الطوارئ لجوازات السفر والتوثيق للمواطنين الفرنسيين العاملين في قاعدة ثول الجوية ومحطات البحث المختلفة. وسيكون هناك مكتب تجاري صغير تابع للبعثة يقدم المشورة بشأن إجراءات تصاريح العمل للجرينلانديين المتجهين إلى فرنسا ضمن برامج جواز المواهب والمهنيين الشباب.
ينبغي على أصحاب العمل تحديث سياسات التنقل العالمية لتعكس موقع المعالجة الجديد، والتخطيط لترتيبات انتقالية في فبراير، عندما سيتم نقل الملفات المقدمة في كوبنهاغن إلى نوك.





