
ألمانيا سترسل وحدة استطلاع من 13 فردًا من الجيش الألماني إلى غرينلاند بين 15 و17 يناير، ضمن مهمة بقيادة الدنمارك لمراقبة الساحل الشاسع للجزيرة والمجالات الجوية المحيطة بها. الإعلان عن هذه الخطوة جاء في 14 يناير، بعد تحركات مماثلة من السويد والنرويج، في ظل تجدد التأكيدات الأمريكية على أن السيطرة على غرينلاند الغنية بالموارد ضرورية لأمن الغرب.
رغم صغر حجمها، فإن مساهمة برلين تحمل دلالات سياسية مهمة؛ فهي المرة الأولى التي تعمل فيها القوات الألمانية في غرينلاند منذ الحرب العالمية الثانية، مما يعكس الدور المتزايد للقطب الشمالي في استراتيجية الدفاع الأوروبية وحماية الحدود. وأوضح مسؤولون دفاعيون أن الجنود سيركزون على مراقبة المجال البحري، مع إمكانية تناوبهم بين القواعد الدنماركية في بيتوفيك وكانجرلوسواك.
بالنسبة للجهات المعنية بالتنقل العالمي، تحمل المهمة تداعيات فورية: أولاً، احتمال تشديد التنسيق في المجالين الجوي والبحري، مما قد يؤثر على بعثات البحث الألمانية، وفرق التعدين، ورحلات اللوجستيات التي تستخدم مطارات غرينلاند. ثانياً، أي تصعيد في التنافس بين القوى الكبرى في القطب الشمالي قد يؤدي إلى فرض قيود تصدير أو عقوبات جديدة، مما يعقد بدوره حركة الموظفين الأجانب العاملين في مشاريع المعادن الحيوية.
للمؤسسات التي تحتاج إلى تحريك موظفيها داخل وخارج غرينلاند أو عبر الأراضي الدنماركية بسرعة، توفر خدمات مثل VisaHQ تسهيلات في الإجراءات الورقية. من خلال بوابتها في ألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) تقدم الشركة إرشادات محدثة حول التأشيرات ووثائق السفر للدنمارك وآيسلندا وكندا وغيرها من نقاط العبور المحتملة، مما يساعد فرق التنقل على توقع أوقات معالجة السفارات وتجنب التأخيرات في ظل حالة التأهب العسكري.
ينبغي على الشركات الألمانية التي لديها موظفون في غرينلاند، خاصة في قطاعات التعدين والاتصالات والعلوم، مراجعة خطط الطوارئ، بما في ذلك مسارات الإخلاء عبر ريكيافيك أو إيكالويت، والتأكد من أن بطاقات الإقامة في منطقة شنغن مدعومة بجوازات سفر تحسبًا لعمليات النقل الجوي العسكري المحتملة. كما يجب على مديري التنقل متابعة بنود التأمين المتعلقة بـ«مناطق النشاط العسكري المرتفع»، حيث قد يعيد المؤمنون تقييم مخاطر العمل في غرينلاند.
على المدى الطويل، قد تمهد وجود القوات الألمانية الطريق لبرامج تدريب مشتركة على البقاء في القطب الشمالي، مما قد يفتح فرص عمل مؤقتة للمقاولين والمتخصصين المدنيين الألمان. وأكدت وزارة الخارجية أن هذه المهمة دفاعية بالكامل ومنسقة مع كوبنهاغن للحفاظ على حرية الملاحة دون تحويل المنطقة إلى منطقة عسكرية.
رغم صغر حجمها، فإن مساهمة برلين تحمل دلالات سياسية مهمة؛ فهي المرة الأولى التي تعمل فيها القوات الألمانية في غرينلاند منذ الحرب العالمية الثانية، مما يعكس الدور المتزايد للقطب الشمالي في استراتيجية الدفاع الأوروبية وحماية الحدود. وأوضح مسؤولون دفاعيون أن الجنود سيركزون على مراقبة المجال البحري، مع إمكانية تناوبهم بين القواعد الدنماركية في بيتوفيك وكانجرلوسواك.
بالنسبة للجهات المعنية بالتنقل العالمي، تحمل المهمة تداعيات فورية: أولاً، احتمال تشديد التنسيق في المجالين الجوي والبحري، مما قد يؤثر على بعثات البحث الألمانية، وفرق التعدين، ورحلات اللوجستيات التي تستخدم مطارات غرينلاند. ثانياً، أي تصعيد في التنافس بين القوى الكبرى في القطب الشمالي قد يؤدي إلى فرض قيود تصدير أو عقوبات جديدة، مما يعقد بدوره حركة الموظفين الأجانب العاملين في مشاريع المعادن الحيوية.
للمؤسسات التي تحتاج إلى تحريك موظفيها داخل وخارج غرينلاند أو عبر الأراضي الدنماركية بسرعة، توفر خدمات مثل VisaHQ تسهيلات في الإجراءات الورقية. من خلال بوابتها في ألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) تقدم الشركة إرشادات محدثة حول التأشيرات ووثائق السفر للدنمارك وآيسلندا وكندا وغيرها من نقاط العبور المحتملة، مما يساعد فرق التنقل على توقع أوقات معالجة السفارات وتجنب التأخيرات في ظل حالة التأهب العسكري.
ينبغي على الشركات الألمانية التي لديها موظفون في غرينلاند، خاصة في قطاعات التعدين والاتصالات والعلوم، مراجعة خطط الطوارئ، بما في ذلك مسارات الإخلاء عبر ريكيافيك أو إيكالويت، والتأكد من أن بطاقات الإقامة في منطقة شنغن مدعومة بجوازات سفر تحسبًا لعمليات النقل الجوي العسكري المحتملة. كما يجب على مديري التنقل متابعة بنود التأمين المتعلقة بـ«مناطق النشاط العسكري المرتفع»، حيث قد يعيد المؤمنون تقييم مخاطر العمل في غرينلاند.
على المدى الطويل، قد تمهد وجود القوات الألمانية الطريق لبرامج تدريب مشتركة على البقاء في القطب الشمالي، مما قد يفتح فرص عمل مؤقتة للمقاولين والمتخصصين المدنيين الألمان. وأكدت وزارة الخارجية أن هذه المهمة دفاعية بالكامل ومنسقة مع كوبنهاغن للحفاظ على حرية الملاحة دون تحويل المنطقة إلى منطقة عسكرية.








