رجوع
يناير ١٥, ٢٠٢٦

استطلاع رأي يكشف تراجع الهجرة في قائمة أولويات الكنديين، لكن التعديلات التشريعية الكبرى لا تزال قادمة

استطلاع رأي يكشف تراجع الهجرة في قائمة أولويات الكنديين، لكن التعديلات التشريعية الكبرى لا تزال قادمة
أظهر استطلاع جديد أجرته شركة نانوس للأبحاث ونُشر في 14 يناير أن 6.4% فقط من الكنديين يعتبرون الهجرة من أبرز اهتماماتهم، متخلفة بفارق كبير عن الاقتصاد (21.8%)، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والتضخم. وتشير البيانات إلى أن الحماسة السياسية التي دفعت إلى إصلاحات هجرة سريعة في 2024-2025 بدأت تهدأ. (cicnews.com)

ومن المفارقات أن هذا الهدوء في المزاج العام يأتي في الوقت الذي يقترب فيه البرلمان من إقرار مشروع القانون C-12، المعروف بقانون تعزيز نظام الهجرة والحدود في كندا. هذا المشروع، الذي أُقر في مجلس العموم وينتظر القراءة الثانية في مجلس الشيوخ الشهر المقبل، يمنح مجلس الوزراء صلاحيات غير مسبوقة لتعليق أو رفض فئات كاملة من الطلبات، من تصاريح العمل إلى تصاريح السفر الإلكترونية (eTA).

وعلى الصعيد العملي، لا يضطر فرق التنقل العالمية لمواجهة هذا الغموض بمفردها. يوفر بوابة VisaHQ الخاصة بكندا (https://www.visahq.com/canada/) تحديثات مباشرة حول تغييرات السياسات، وأدوات تقديم الطلبات خطوة بخطوة، وخدمات تقديم الطلبات بالنيابة، مما يمنح أصحاب العمل والمتقدمين لوحة تحكم موحدة لمتابعة تصاريح السفر الإلكترونية، وتصاريح العمل، أو الخيارات الإقليمية مع استمرار أوتاوا في تعديل النظام الفيدرالي.

استطلاع رأي يكشف تراجع الهجرة في قائمة أولويات الكنديين، لكن التعديلات التشريعية الكبرى لا تزال قادمة


ويحذر المحللون من أنه إذا أصبح مشروع القانون C-12 قانونًا، فقد تُفرض قيود مستقبلية دون إشعار مسبق، كما حدث بشكل مفاجئ في ديسمبر مع إغلاق برامج تأشيرة الشركات الناشئة والعمالة المستقلة. لذلك، تحتاج فرق التنقل المؤسسية إلى خطط بديلة للتحول نحو المسارات الإقليمية أو التحويلات داخل البلاد إذا أُغلقت الاستقبالات الفيدرالية.

أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن نتائج الاستطلاع تحمل وجهين؛ فالتراجع في قلق الجمهور يقلل من مخاطر السمعة عند استقدام المواهب، لكن الصلاحيات التقديرية المرتقبة تعني أن قواعد البرامج قد تتغير بين عشية وضحاها. وينصح مستشارو الهجرة بوضع خيارات "الخطة ب" خاصة لمسارات تصاريح الدراسة أو المواهب العالمية ذات الحجم الكبير، حتى يستقر المشهد التشريعي.

بشكل عام، تشير النتائج إلى نضوج النقاش: الكنديون يظلون مرحبين، لكن أوتاوا مصممة على إعادة ضبط الأعداد وضمان النزاهة، مما يبقي محترفي التنقل العالمي في حالة تأهب دائم.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×