
الحكومة البريطانية على وشك الموافقة على مجمع السفارة الصينية الذي تبلغ مساحته 20,000 متر مربع في رويال مينت كورت بلندن، رغم مخاوف نواب من مختلف الأحزاب بأن الموقع—الذي يضم 200 غرفة تحت الأرض—قد يُستخدم لمراقبة نشطاء هونغ كونغ والأويغور. وقالت وزيرة الداخلية الظلية أليسيا كيرنز للبرلمان إن قرب الموقع من كابلات الاتصالات الحيوية يزيد من مخاطر التجسس الإلكتروني.
منذ فتح مسار تأشيرة BN(O) في 2021، انتقل حوالي 190,000 من سكان هونغ كونغ إلى المملكة المتحدة، واستقر كثير منهم بالقرب من رويال مينت كورت بسبب توفر السكن الميسور ووسائل النقل. وتحذر مجموعات المجتمع المدني من أن إنشاء منطقة دبلوماسية محصنة قد يؤدي إلى نزوح ثانوي ويزيد من الرقابة الذاتية بين الوافدين الجدد.
لمن لا يزالون يفكرون في مسار BN(O) أو لأصحاب العمل الذين ينظمون انتقال الموظفين، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات الأوراق. يوفر الموقع المخصص لهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات التأشيرة في الوقت الفعلي، وفحص الوثائق، وخدمات التوصيل الآمنة، مما يساعد المتقدمين على متابعة التغييرات التنظيمية والمواعيد النهائية.
ذكرت تقارير أن جهاز MI5 لم يعترض رسمياً، ويؤكد الوزراء أن قرار التخطيط "شبه قضائي". ومع ذلك، ينصح مستشارو الهجرة عائلات BN(O) بمراجعة شروط الإيجار وإدراج بنود تتعلق بقربهم من السفارة عند التفاوض على العقود. وينبغي لأصحاب العمل الذين يرسلون موظفين إلى لندن تحديث تقارير المخاطر والتأكد من معرفة الموظفين بإجراءات الاتصال الطارئة مع وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.
ويشير خبراء قانونيون إلى أن المملكة المتحدة يمكنها سحب التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن القومي، لكن ذلك يتطلب إجراءات قانونية، لذا فإن مشروع السفارة يشكل خطراً على السمعة أكثر من كونه تهديداً مباشراً للهجرة. ومع ذلك، تبرز هذه الجدل الحاجة إلى توجيهات حكومية أوضح لحماية مجتمعات الشتات ضمن برنامج BN(O).
منذ فتح مسار تأشيرة BN(O) في 2021، انتقل حوالي 190,000 من سكان هونغ كونغ إلى المملكة المتحدة، واستقر كثير منهم بالقرب من رويال مينت كورت بسبب توفر السكن الميسور ووسائل النقل. وتحذر مجموعات المجتمع المدني من أن إنشاء منطقة دبلوماسية محصنة قد يؤدي إلى نزوح ثانوي ويزيد من الرقابة الذاتية بين الوافدين الجدد.
لمن لا يزالون يفكرون في مسار BN(O) أو لأصحاب العمل الذين ينظمون انتقال الموظفين، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات الأوراق. يوفر الموقع المخصص لهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات التأشيرة في الوقت الفعلي، وفحص الوثائق، وخدمات التوصيل الآمنة، مما يساعد المتقدمين على متابعة التغييرات التنظيمية والمواعيد النهائية.
ذكرت تقارير أن جهاز MI5 لم يعترض رسمياً، ويؤكد الوزراء أن قرار التخطيط "شبه قضائي". ومع ذلك، ينصح مستشارو الهجرة عائلات BN(O) بمراجعة شروط الإيجار وإدراج بنود تتعلق بقربهم من السفارة عند التفاوض على العقود. وينبغي لأصحاب العمل الذين يرسلون موظفين إلى لندن تحديث تقارير المخاطر والتأكد من معرفة الموظفين بإجراءات الاتصال الطارئة مع وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.
ويشير خبراء قانونيون إلى أن المملكة المتحدة يمكنها سحب التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن القومي، لكن ذلك يتطلب إجراءات قانونية، لذا فإن مشروع السفارة يشكل خطراً على السمعة أكثر من كونه تهديداً مباشراً للهجرة. ومع ذلك، تبرز هذه الجدل الحاجة إلى توجيهات حكومية أوضح لحماية مجتمعات الشتات ضمن برنامج BN(O).










