
أكد السجل المحدث لـ "إعادة فرض مراقبة الحدود مؤقتًا" الصادر عن المفوضية الأوروبية في 13 يناير أن النمسا ستستمر في إجراء فحوصات على الحدود الداخلية لمنطقة شنغن مع سلوفاكيا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفينيا حتى 15 يونيو 2026. وقد أعيد فرض هذه الفحوصات لأول مرة في أكتوبر 2025، وتم تجديدها في 16 ديسمبر 2025 لفترة ستة أشهر إضافية استجابةً لـ "التهديدات المستمرة المرتبطة بالهجرة غير النظامية" على طول طريق البلقان، والضغط على مرافق الاستقبال، والمخاطر الأمنية المتزايدة المرتبطة بحرب روسيا في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
بالنسبة للركاب العابرين عبر الحدود ومزودي الخدمات اللوجستية، يعني التمديد استمرار فحص الوثائق عند المعابر الرئيسية للطرق السريعة والسكك الحديدية، واحتمال حدوث طوابير، وتكاليف امتثال إضافية. وينبغي على الشركات التي تدير خدمات النقل أو سلاسل التوريد التي تعبر الحدود الشرقية والجنوبية للنمسا أن تخصص وقتًا إضافيًا للعبور، وتتأكد من حمل السائقين لجوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية بالإضافة إلى وثائق الشحن.
إذا كانت منظمتكم أو موظفوكم بحاجة إلى مساعدة في فهم قواعد الدخول المتغيرة هذه، يوفر بوابة فيزا إتش كيو للنمسا (https://www.visahq.com/austria/) إرشادات فورية حول متطلبات التأشيرة والهوية، وتنبيهات حول إجراءات حدود شنغن، وخدمة معالجة الوثائق المبسطة التي تقلل من التعقيدات الإدارية الناتجة عن الفحوصات المطولة.
تتماشى هذه الخطوة مع عدة دول أعضاء في شنغن، لا سيما ألمانيا والدنمارك وسلوفينيا، التي مددت الفحوصات الداخلية وسط مخاوف أمنية وهجرية متداخلة. وبينما يسمح قانون حدود شنغن باتخاذ مثل هذه الإجراءات كملاذ أخير، تحذر مجموعات الأعمال من أن استمرار هذه الفحوصات يضعف كفاءة السوق الموحدة، وتطالب الحكومة بتحسين مستويات التوظيف وتفعيل إجراءات التخليص الرقمي المسبق لتقليل التأخيرات.
ينبغي على مديري التنقل متابعة تحديثات الإشعارات، وإبلاغ المسافرين بأوقات الانتظار المتوقعة، والتأكد من أن إشعارات العمال المرسلين تأخذ في الاعتبار التغيرات المحتملة في توقيتات العبور عند الحدود.
بالنسبة للركاب العابرين عبر الحدود ومزودي الخدمات اللوجستية، يعني التمديد استمرار فحص الوثائق عند المعابر الرئيسية للطرق السريعة والسكك الحديدية، واحتمال حدوث طوابير، وتكاليف امتثال إضافية. وينبغي على الشركات التي تدير خدمات النقل أو سلاسل التوريد التي تعبر الحدود الشرقية والجنوبية للنمسا أن تخصص وقتًا إضافيًا للعبور، وتتأكد من حمل السائقين لجوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية بالإضافة إلى وثائق الشحن.
إذا كانت منظمتكم أو موظفوكم بحاجة إلى مساعدة في فهم قواعد الدخول المتغيرة هذه، يوفر بوابة فيزا إتش كيو للنمسا (https://www.visahq.com/austria/) إرشادات فورية حول متطلبات التأشيرة والهوية، وتنبيهات حول إجراءات حدود شنغن، وخدمة معالجة الوثائق المبسطة التي تقلل من التعقيدات الإدارية الناتجة عن الفحوصات المطولة.
تتماشى هذه الخطوة مع عدة دول أعضاء في شنغن، لا سيما ألمانيا والدنمارك وسلوفينيا، التي مددت الفحوصات الداخلية وسط مخاوف أمنية وهجرية متداخلة. وبينما يسمح قانون حدود شنغن باتخاذ مثل هذه الإجراءات كملاذ أخير، تحذر مجموعات الأعمال من أن استمرار هذه الفحوصات يضعف كفاءة السوق الموحدة، وتطالب الحكومة بتحسين مستويات التوظيف وتفعيل إجراءات التخليص الرقمي المسبق لتقليل التأخيرات.
ينبغي على مديري التنقل متابعة تحديثات الإشعارات، وإبلاغ المسافرين بأوقات الانتظار المتوقعة، والتأكد من أن إشعارات العمال المرسلين تأخذ في الاعتبار التغيرات المحتملة في توقيتات العبور عند الحدود.









