
أكدت حكومة ميلوني في 12 يناير أن الإيطاليين سيصوتون على إصلاح دستوري يفصل بين مسارات القضاة والمدعين العامين في 22-23 مارس.
يرى المؤيدون أن هذا الإصلاح سيحد من الملاحقات السياسية ويسرع اتخاذ القرارات في القضايا الاقتصادية وقضايا الهجرة من خلال توضيح المسؤوليات القضائية. أما المنتقدون، ومن بينهم نقابات القضاة وأحزاب الوسط واليسار، فيعتبرونه محاولة للسيطرة على السلطة قد تعيق التحقيقات في ظروف احتجاز المهاجرين وشبكات الاحتيال على طلبات اللجوء.
إذا تم إقرار الإصلاح، فسيتم تقسيم المجلس الأعلى للقضاء إلى هيئتين يتم اختيار أعضائهما جزئياً عن طريق القرعة، مع حظر التنقل الوظيفي بين المسارات، وهو تغيير متوقع أن يقلل من التحويلات إلى دوائر الهجرة المزدحمة. ويتوقع المحللون القانونيون تباطؤاً أولياً مع تطبيق قواعد التعيين الجديدة، يتبعه تسريع في معالجة القضايا مع نضوج المسارات المهنية المتخصصة.
في ظل هذا المشهد القانوني المتغير، يمكن للمنظمات والمسافرين تبسيط تخطيط تأشيرات الإقامة من خلال بوابة VisaHQ لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) التي تتابع التحديثات التنظيمية لحظة بلحظة وتقدم دعماً شاملاً لطلبات التأشيرة، وهو أمر مهم في حال تباطأت إجراءات المحاكم الجديدة مؤقتاً في معالجة الطعون على تصاريح الإقامة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يخلق الاستفتاء حالة من عدم اليقين حول جداول الطعون في رفض تصاريح العمل أو الغرامات المتعلقة بقوانين العمل. وقد ترغب الشركات التي لديها قضايا نشطة في تسريع جلسات الاستماع قبل تطبيق التغييرات الهيكلية. وينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة الحملة عن كثب، إذ قد يؤدي تصويت "لا" إلى إضعاف الائتلاف الحالي وتعطيل مبادرات قوانين الهجرة الموازية.
لا تزال استطلاعات الرأي متقاربة، وحكومة ميلوني استبعدت إجراء انتخابات مبكرة في حال الهزيمة، لكن مجموعات الضغط التجارية تخشى أن تؤدي المناوشات السياسية المستمرة إلى تأخير التشريعات الثانوية اللازمة لتنفيذ مرسوم تدفق 2026 ورقمنة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء.
يرى المؤيدون أن هذا الإصلاح سيحد من الملاحقات السياسية ويسرع اتخاذ القرارات في القضايا الاقتصادية وقضايا الهجرة من خلال توضيح المسؤوليات القضائية. أما المنتقدون، ومن بينهم نقابات القضاة وأحزاب الوسط واليسار، فيعتبرونه محاولة للسيطرة على السلطة قد تعيق التحقيقات في ظروف احتجاز المهاجرين وشبكات الاحتيال على طلبات اللجوء.
إذا تم إقرار الإصلاح، فسيتم تقسيم المجلس الأعلى للقضاء إلى هيئتين يتم اختيار أعضائهما جزئياً عن طريق القرعة، مع حظر التنقل الوظيفي بين المسارات، وهو تغيير متوقع أن يقلل من التحويلات إلى دوائر الهجرة المزدحمة. ويتوقع المحللون القانونيون تباطؤاً أولياً مع تطبيق قواعد التعيين الجديدة، يتبعه تسريع في معالجة القضايا مع نضوج المسارات المهنية المتخصصة.
في ظل هذا المشهد القانوني المتغير، يمكن للمنظمات والمسافرين تبسيط تخطيط تأشيرات الإقامة من خلال بوابة VisaHQ لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) التي تتابع التحديثات التنظيمية لحظة بلحظة وتقدم دعماً شاملاً لطلبات التأشيرة، وهو أمر مهم في حال تباطأت إجراءات المحاكم الجديدة مؤقتاً في معالجة الطعون على تصاريح الإقامة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يخلق الاستفتاء حالة من عدم اليقين حول جداول الطعون في رفض تصاريح العمل أو الغرامات المتعلقة بقوانين العمل. وقد ترغب الشركات التي لديها قضايا نشطة في تسريع جلسات الاستماع قبل تطبيق التغييرات الهيكلية. وينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة الحملة عن كثب، إذ قد يؤدي تصويت "لا" إلى إضعاف الائتلاف الحالي وتعطيل مبادرات قوانين الهجرة الموازية.
لا تزال استطلاعات الرأي متقاربة، وحكومة ميلوني استبعدت إجراء انتخابات مبكرة في حال الهزيمة، لكن مجموعات الضغط التجارية تخشى أن تؤدي المناوشات السياسية المستمرة إلى تأخير التشريعات الثانوية اللازمة لتنفيذ مرسوم تدفق 2026 ورقمنة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء.








