رجوع
يناير ١٤, ٢٠٢٦

الأبواب العقارية السعودية تُفتح أمام المشترين الإماراتيين بموجب قانون الملكية الأجنبية الجديد

الأبواب العقارية السعودية تُفتح أمام المشترين الإماراتيين بموجب قانون الملكية الأجنبية الجديد
في خطوة تاريخية لتعزيز التنقل الإقليمي وتخطيط الاستثمار، أعلنت السعودية تفعيل تشريع يسمح للأجانب، بما في ذلك مواطني الإمارات والمقيمين فيها، بشراء عقارات تملك حر في مناطق محددة بالرياض وجدة اعتبارًا من يناير 2026. وكان معظم المغتربين المقيمين في الإمارات يقتصر حقهم سابقًا على التأجير أو الاستثمار غير المباشر عبر صناديق، مع قيود على التملك الكامل.

يُعتبر هذا الإصلاح حجر الزاوية في رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى قطاعات الإسكان والسياحة والممرات اللوجستية. وبالنسبة للمهنيين المقيمين في الإمارات، يفتح الإعلان آفاقًا جديدة للانتقالات الوظيفية عبر الحدود، حيث يمكن للشركات متعددة الجنسيات الآن إرسال موظفيها للعمل في مشاريع سعودية دون الاعتماد فقط على سكن مقدم من جهة العمل، بينما يحصل المغتربون المهرة الذين يخططون لمسيرة طويلة في المملكة على حافز تملكي مشابه لانتعاش التملك الحر في دبي خلال أوائل الألفية.

الأبواب العقارية السعودية تُفتح أمام المشترين الإماراتيين بموجب قانون الملكية الأجنبية الجديد


قبل حجز جولات تفقدية أو ترتيب الانتقال، يمكن للمقيمين في الإمارات تسهيل إجراءات دخولهم للسعودية عبر منصة VisaHQ، التي تقدم خدمات معالجة التأشيرات إلكترونيًا بسرعة، بالإضافة إلى خدمات استشارية للوثائق وتحديثات مستمرة حول متطلبات السفر.

وينبه المستشارون إلى أن النظام لا يزال أكثر تنظيمًا مقارنة بنموذج دبي، حيث يجب على المشترين الحصول على موافقات مسبقة عبر منصة "استيتاء"، مع استمرار منع التملك في مكة والمدينة دون إذن خاص. كما أن منتجات التمويل العقاري للأجانب لا تزال في مراحلها الأولى، مما قد يضطر المشترين إلى اللجوء إلى البنوك الإماراتية أو هياكل تمويل عابرة للحدود.

أما بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي، فتتمثل المهام العاجلة في تحديث نماذج تكاليف الانتداب لتعكس بدلات السكن المحتملة في المدن السعودية، وتوعية الموظفين المهتمين بالامتثال والضرائب وقيود إعادة البيع. ويشير مستشارو العقارات إلى أن المتقدمين الأوائل قد يستفيدون من ارتفاع قيمة العقارات مع تقدم مشاريع ضخمة مثل مترو الرياض ومشروع جدة المركزي، مع التأكيد على أهمية الفحص القانوني الدقيق للخرائط التنظيمية التي لا تزال قيد الإعداد.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×