
دخلت جمهورية التشيك رسميًا عصر الهجرة الرقمية الخالية من الأوراق. ففي منتصف ليلة الأول من يناير 2026، أطلقت وزارة الداخلية نظام معلومات الأجانب (FIS)، وهو الركيزة التكنولوجية لقانون الإقامة الجديد للأجانب. يتعين على الأجانب الآن إنشاء "حساب أجنبي" آمن عبر الإنترنت مرتبط بهويتهم الإلكترونية التشيكية (e-ID)، من خلاله يمكنهم تعبئة النماذج الذكية، رفع عقود العمل، دفع الرسوم الحكومية، ومتابعة حالة طلباتهم بشكل فوري. ولا يتطلب الأمر سوى زيارة شخصية واحدة لأخذ البصمات والصورة البيومترية.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، يمثل هذا التغيير نقلة نوعية. فالمعالجة الرقمية الشاملة تحل محل الفوضى السابقة من الرسائل الإلكترونية، الطلبات الورقية، والاستلامات اليدوية التي كانت تطيل فترة إصدار بطاقات الموظفين إلى ما بين ثمانية وعشرة أسابيع. وأفادت الشركات الكبرى التي اختبرت النظام تجريبيًا بأن متوسط أوقات المعالجة انخفض إلى أقل من ستة أسابيع، مع تقليل تكاليف الشحن بنسبة 40%. كما يرسل النظام تذكيرات تلقائية قبل ثلاثة أشهر من انتهاء صلاحية التصاريح، مما يساعد فرق الموارد البشرية على تجنب انقطاع تصاريح العمل المكلف.
لمساعدة المؤسسات على الاستفادة من هذه الكفاءات، يقدم خبراء VisaHQ في براغ خدمات إنشاء حسابات الأجانب، التحقق المسبق من المستندات، ومتابعة التحديثات الإلكترونية في نظام FIS، ليكونوا امتدادًا لفريق التنقل الوظيفي لديكم. يمكن للمتقدمين اتباع الإرشادات خطوة بخطوة عبر https://www.visahq.com/czech-republic/ لضمان الالتزام، مما يتيح لفِرق الموارد البشرية التركيز على الاستراتيجيات.
كما يفرض القانون قواعد جديدة للامتثال. فبما أن الحساب مرتبط بالهوية الإلكترونية للمتقدم، يتم تسجيل كل دخول مع توقيت المستخدم، مما يصعب على الوسطاء الاحتياليين التظاهر بأنهم المتقدمين. ويمكن للوزارة الآن مراجعة المستندات مركزياً، ويتم إعادة الطلبات غير المكتملة إلكترونيًا بدلاً من البريد، مما يسرع من عملية التصحيح. كما يجب على أصحاب العمل الذين يعملون كـ"ضامنين" التسجيل في النظام، وسيتم إرسال إشعارات إلكترونية لهم إذا تأخر موظفوهم في تقديم المستندات.
نصائح عملية: 1) شجع الموظفين الأجانب على تفعيل هويتهم الإلكترونية في مكاتب CzechPoint قبل بدء أي طلب؛ 2) حوّل إجراءات الموافقة الداخلية إلى النظام الإلكتروني لتكون عقود العمل والشهادات الجامعية جاهزة للرفع الفوري؛ 3) حدّث إخطارات الخصوصية—حيث تُخزن البيانات الشخصية المقدمة عبر FIS على خوادم الحكومة التشيكية لمدة عشر سنوات.
على الرغم من سير عملية الإطلاق بسلاسة، شهد النظام تباطؤًا في ساعات الذروة يوم 9 يناير بسبب تسجيل آلاف المستخدمين الدخول في نفس الوقت. وأكدت الوزارة تخصيص سعة خوادم إضافية، لكن يُنصح فرق التنقل الوظيفي بتوزيع تقديم الطلبات خارج فترة 09:00-11:00 صباحًا حتى يستقر حجم الحركة.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، يمثل هذا التغيير نقلة نوعية. فالمعالجة الرقمية الشاملة تحل محل الفوضى السابقة من الرسائل الإلكترونية، الطلبات الورقية، والاستلامات اليدوية التي كانت تطيل فترة إصدار بطاقات الموظفين إلى ما بين ثمانية وعشرة أسابيع. وأفادت الشركات الكبرى التي اختبرت النظام تجريبيًا بأن متوسط أوقات المعالجة انخفض إلى أقل من ستة أسابيع، مع تقليل تكاليف الشحن بنسبة 40%. كما يرسل النظام تذكيرات تلقائية قبل ثلاثة أشهر من انتهاء صلاحية التصاريح، مما يساعد فرق الموارد البشرية على تجنب انقطاع تصاريح العمل المكلف.
لمساعدة المؤسسات على الاستفادة من هذه الكفاءات، يقدم خبراء VisaHQ في براغ خدمات إنشاء حسابات الأجانب، التحقق المسبق من المستندات، ومتابعة التحديثات الإلكترونية في نظام FIS، ليكونوا امتدادًا لفريق التنقل الوظيفي لديكم. يمكن للمتقدمين اتباع الإرشادات خطوة بخطوة عبر https://www.visahq.com/czech-republic/ لضمان الالتزام، مما يتيح لفِرق الموارد البشرية التركيز على الاستراتيجيات.
كما يفرض القانون قواعد جديدة للامتثال. فبما أن الحساب مرتبط بالهوية الإلكترونية للمتقدم، يتم تسجيل كل دخول مع توقيت المستخدم، مما يصعب على الوسطاء الاحتياليين التظاهر بأنهم المتقدمين. ويمكن للوزارة الآن مراجعة المستندات مركزياً، ويتم إعادة الطلبات غير المكتملة إلكترونيًا بدلاً من البريد، مما يسرع من عملية التصحيح. كما يجب على أصحاب العمل الذين يعملون كـ"ضامنين" التسجيل في النظام، وسيتم إرسال إشعارات إلكترونية لهم إذا تأخر موظفوهم في تقديم المستندات.
نصائح عملية: 1) شجع الموظفين الأجانب على تفعيل هويتهم الإلكترونية في مكاتب CzechPoint قبل بدء أي طلب؛ 2) حوّل إجراءات الموافقة الداخلية إلى النظام الإلكتروني لتكون عقود العمل والشهادات الجامعية جاهزة للرفع الفوري؛ 3) حدّث إخطارات الخصوصية—حيث تُخزن البيانات الشخصية المقدمة عبر FIS على خوادم الحكومة التشيكية لمدة عشر سنوات.
على الرغم من سير عملية الإطلاق بسلاسة، شهد النظام تباطؤًا في ساعات الذروة يوم 9 يناير بسبب تسجيل آلاف المستخدمين الدخول في نفس الوقت. وأكدت الوزارة تخصيص سعة خوادم إضافية، لكن يُنصح فرق التنقل الوظيفي بتوزيع تقديم الطلبات خارج فترة 09:00-11:00 صباحًا حتى يستقر حجم الحركة.









