
احتفلت شركة كاثي باسيفيك بذكرى تأسيسها الثمانين في 8 يناير من خلال حفل أقيم في مقرها الرئيسي في هونغ كونغ، برئاسة الرئيس التنفيذي رونالد لام والمديرة التنفيذية لخدمة العملاء والتجارة لافينيا لاو. كشفت الشركة عن طائرة إيرباص A350 مطلية بنسخة محدثة من ألوانها الكلاسيكية الخضراء والبيضاء التي تعود إلى الأربعينيات والمعروفة بـ "شريط الساندويتش بأوراق الخس". تحمل الطائرة الآن شعار "80 عامًا معًا"، وستسير على خطوط الرحلات الطويلة كلوحة إعلانية طائرة للاحتفال بالذكرى.
وأكدت الإدارة أن هذا الإنجاز يتجاوز الجانب الجمالي، حيث ستطلق الشركة مجموعة من المبادرات الموجهة للعملاء حتى عام 2026، تشمل خصومات محدودة المدة على 80 خطًا إقليميًا وطويل المدى، وحقائب هدايا مصممة بالتعاون مع فنانين من هونغ كونغ، ومكافآت إضافية لأعضاء نادي ماركو بولو والمسافرين من الشركات. وأكد لام أن الهدف من البرنامج هو "إعادة تنشيط الناقل الوطني لهونغ كونغ وتعزيز مكانة المدينة كمركز طيران" بعد فترة الركود التي شهدتها جائحة كورونا.
يمكن للمسافرين الراغبين في الاستفادة من هذه العروض الاحتفالية تسهيل رحلاتهم عبر السماح لشركة VisaHQ بالتعامل مع الوثائق اللازمة للسفر. يوفر الموقع المخصص لهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات الدخول في الوقت الفعلي، وتقديم طلبات إلكترونية مبسطة، ودعمًا شخصيًا، مما يتيح للمسافرين قضاء وقت أقل في الإجراءات الورقية والمزيد من الوقت للاستمتاع بمزايا الاحتفال مع كاثي باسيفيك.
كما ستسرع الشركة نمو شبكتها بدلاً من فتح وجهات جديدة على المدى القصير، حيث ستزيد ترددات الرحلات إلى مراكز مالية رئيسية مثل نيويورك ولندن وسنغافورة وطوكيو بنسبة 10-15% في جدول الصيف، بينما ستضيف وحدة الشحن كاثي كارغو سعة إضافية على خط هونغ كونغ–دبي–أمستردام لتلبية الطلب المتزايد على التجارة الإلكترونية.
يشير المحللون إلى أن الحملة التسويقية تأتي في وقت تقلص فيه شركة إير تشاينا، المساهم الرئيسي، حصتها بشكل تكتيكي، بينما تستعد شركة سوير باسيفيك لاستعادة رئاسة مجلس الإدارة في مايو. ومع ذلك، لا تؤثر هذه التغييرات في الحوكمة على استراتيجية كاثي التي ترتكز على ثلاث ركائز: الخدمة المتميزة، وربط المحاور، وتعزيز التكامل في منطقة الخليج. وأكد التنفيذيون هدف تجاوز عدد الركاب لعام 2019 بحلول نهاية السنة المالية 2026، مع توقع تحقيق أرباح في 2025 تتجاوز 9.9 مليار دولار هونغ كونغي المحققة في العام الماضي.
بالنسبة لمديري التنقل، تعني حملة الذكرى خصومات أعمق للشركات، وزيادة في مقاعد المكافآت، وتوفير سعة إضافية في الشحن الجوي للطلبات العاجلة، وهي مؤشرات إيجابية على أن الناقل الوطني لهونغ كونغ يركز على التعافي بدلاً من التراجع.
وأكدت الإدارة أن هذا الإنجاز يتجاوز الجانب الجمالي، حيث ستطلق الشركة مجموعة من المبادرات الموجهة للعملاء حتى عام 2026، تشمل خصومات محدودة المدة على 80 خطًا إقليميًا وطويل المدى، وحقائب هدايا مصممة بالتعاون مع فنانين من هونغ كونغ، ومكافآت إضافية لأعضاء نادي ماركو بولو والمسافرين من الشركات. وأكد لام أن الهدف من البرنامج هو "إعادة تنشيط الناقل الوطني لهونغ كونغ وتعزيز مكانة المدينة كمركز طيران" بعد فترة الركود التي شهدتها جائحة كورونا.
يمكن للمسافرين الراغبين في الاستفادة من هذه العروض الاحتفالية تسهيل رحلاتهم عبر السماح لشركة VisaHQ بالتعامل مع الوثائق اللازمة للسفر. يوفر الموقع المخصص لهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات الدخول في الوقت الفعلي، وتقديم طلبات إلكترونية مبسطة، ودعمًا شخصيًا، مما يتيح للمسافرين قضاء وقت أقل في الإجراءات الورقية والمزيد من الوقت للاستمتاع بمزايا الاحتفال مع كاثي باسيفيك.
كما ستسرع الشركة نمو شبكتها بدلاً من فتح وجهات جديدة على المدى القصير، حيث ستزيد ترددات الرحلات إلى مراكز مالية رئيسية مثل نيويورك ولندن وسنغافورة وطوكيو بنسبة 10-15% في جدول الصيف، بينما ستضيف وحدة الشحن كاثي كارغو سعة إضافية على خط هونغ كونغ–دبي–أمستردام لتلبية الطلب المتزايد على التجارة الإلكترونية.
يشير المحللون إلى أن الحملة التسويقية تأتي في وقت تقلص فيه شركة إير تشاينا، المساهم الرئيسي، حصتها بشكل تكتيكي، بينما تستعد شركة سوير باسيفيك لاستعادة رئاسة مجلس الإدارة في مايو. ومع ذلك، لا تؤثر هذه التغييرات في الحوكمة على استراتيجية كاثي التي ترتكز على ثلاث ركائز: الخدمة المتميزة، وربط المحاور، وتعزيز التكامل في منطقة الخليج. وأكد التنفيذيون هدف تجاوز عدد الركاب لعام 2019 بحلول نهاية السنة المالية 2026، مع توقع تحقيق أرباح في 2025 تتجاوز 9.9 مليار دولار هونغ كونغي المحققة في العام الماضي.
بالنسبة لمديري التنقل، تعني حملة الذكرى خصومات أعمق للشركات، وزيادة في مقاعد المكافآت، وتوفير سعة إضافية في الشحن الجوي للطلبات العاجلة، وهي مؤشرات إيجابية على أن الناقل الوطني لهونغ كونغ يركز على التعافي بدلاً من التراجع.