رجوع
يناير ٨, ٢٠٢٦

ألمانيا تمدد فحوصات الحدود على الحدود التشيكية حتى 15 مارس 2026

ألمانيا تمدد فحوصات الحدود على الحدود التشيكية حتى 15 مارس 2026
ألمانيا تمدد بهدوء القيود "المؤقتة" التي أعادت فرضها في سبتمبر الماضي على جميع المعابر البرية التسعة مع التشيك، بما في ذلك الطرق السريعة D5 وD8 المزدحمة وممر السكك الحديدية بين براغ وبرلين، حتى 15 مارس 2026. هذه الخطوة تدفع برلين إلى الحد الأقصى المسموح به لمدة ستة أشهر وفقًا للمادة 25 من قانون حدود شنغن دون الحاجة لموافقة خاصة من بروكسل، وتبرز الضغوط السياسية على الائتلاف الحكومي الجديد للحد من الهجرة الثانوية.

بموجب هذا الإجراء، يمكن لضباط الشرطة الاتحادية إيقاف السائقين وركاب الحافلات والمسافرين بالقطار عشوائيًا للتحقق من وثائق الهوية وخطط السفر أو إثبات القدرة المالية. وتفيد شركات السكك الحديدية بتأخيرات متوسطة تصل إلى 30 دقيقة عند فحص عربات كاملة، في حين يشير الناقلون إلى طوابير طويلة من الشاحنات خلال ساعات الذروة. وتحذر جمعيات اللوجستيات من أن الفحوصات المطولة تزيد من تكاليف النقل وقد تعطل سلاسل الإنتاج الدقيقة بين براغ وبلزن وميونيخ.

يمكن لمنسقي السفر الذين يحتاجون إلى توضيح بشأن الوثائق المطلوبة من ضباط الحدود الألمان توفير الوقت من خلال استشارة منصة VisaHQ. حيث يتابع بوابة التشيك على الموقع (https://www.visahq.com/czech-republic/) التغييرات الفورية في قواعد دخول شنغن، ويساعد المستخدمين في التحقق من متطلبات صلاحية جواز السفر، وينسق حتى تجديد التأشيرات أو الوثائق بشكل سريع عند الحاجة، وهو أمر مفيد للموظفين واللوجستيين الذين يتعاملون مع تغييرات الجدول في اللحظة الأخيرة.

ألمانيا تمدد فحوصات الحدود على الحدود التشيكية حتى 15 مارس 2026


يواجه نحو 37 ألف موظف تشيكي يعبرون يوميًا إلى بافاريا وساكسونيا أوقات سفر أقل توقعًا. وينصح أصحاب العمل موظفيهم بحمل جوازات السفر وليس فقط بطاقات الهوية الوطنية، وبإضافة 45 دقيقة على الأقل كفترة احتياطية في مواعيد الاجتماعات. ويجب على حاملي بطاقات الإقامة التشيكية ملاحظة أن البطاقة البلاستيكية الفعلية فقط هي المقبولة، ولا تُعترف بالنسخ الرقمية على الهواتف الذكية.

ستراجع بروكسل الوضع في فبراير، لكن المحللين يرون فرصًا ضئيلة لرفع القيود مبكرًا قبل الانتخابات الإقليمية الألمانية المهمة في مارس. وتقوم الشركات التي تعمل عبر الحدود بتحديث سياسات السفر، واستكشاف خيارات العمل عن بُعد للموظفين المتأثرين، ومتابعة الإعلانات القادمة من الحكومتين.

لفرق التنقل، الرسالة واضحة: اعتبروا الحدود التشيكية-الألمانية كحدود خارجية لمنطقة شنغن خلال الشهرين القادمين، تأكدوا من حمل المسافرين للوثائق الصحيحة، وضعوا في الحسبان التأخيرات المحتملة في جداول التسليم ومواعيد المشاريع.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×