
في أول بيان مكتوب له في بداية ولايته الجديدة بتاريخ 8 يناير 2026، وضع الرئيس نيكوس خريستودوليديس أجندة طموحة للحركة والتنقل تضع شرق البحر المتوسط في قلب العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي. ووعد بـ"تكثيف الجهود بشكل كبير" لتعميق الروابط مع دول الشرق الأوسط المجاورة، مستفيدًا من موقع الجزيرة الجغرافي، ومصداقيتها السياسية، وقدرتها الثقافية.
عمليًا، ستدفع الرئاسة نحو تسريع اتفاقيات تسهيل التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات قصيرة متعددة الدخول مع لبنان والأردن ومصر. وأكد كبار المسؤولين أن المحادثات الفنية حول مشروع تجريبي للاعتراف المحدود بجوازات السفر مقررة في مارس. كما تخطط الحكومة لاستضافة منتدى خاص بالحركة والاستثمار في ليماسول في مايو، يجمع وزراء النقل وقادة الأعمال لتبسيط اتفاقيات خدمات الطيران وحصص تصاريح العمل المتبادلة.
يؤكد البيان نية قبرص في أن تصبح "جسرًا للتنبؤ" للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل على جانبي البحر المتوسط. ويشير المحللون إلى أن ذلك قد يترجم إلى ممرات جمركية مبسطة عبر موانئ الجزيرة، وبروتوكولات أمنية مشتركة في مطاري لارنكا وبافوس، وتحديث نقاط التفتيش على الخط الأخضر لتسهيل حركة التنقل بين الشمال والجنوب.
بالنسبة للشركات والمسافرين الأفراد الذين سيحتاجون قريبًا إلى التنقل ضمن هذه الأنظمة الثنائية المتطورة، تقدم VisaHQ حلاً عمليًا. حيث يراقب مركزها في قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) أحدث قواعد الدخول إلى لبنان والأردن ومصر وعشرات الوجهات الأخرى، ويقوم بأتمتة تعبئة النماذج، وحجز المواعيد القنصلية، وترتيب توصيل الوثائق — خدمات قد تكون ذات قيمة كبيرة مع بدء تطبيق تأشيرات متعددة الدخول وفئات تصاريح جديدة.
أما لأصحاب العمل، فإن خارطة الطريق تشير إلى احتمال تخفيف الأعباء الإدارية الحالية عند تدوير الموظفين بين مكاتب الخليج وبلاد الشام والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يحذر مستشارو الهجرة من أن أي أنظمة تأشيرات جديدة ستحتاج إلى موافقة المجلس وقد تتأخر بسبب مفاوضات أوسع حول اتفاقية الهجرة الأوروبية المقررة في يونيو.
إذا نجحت هذه المبادرات، ستضع قبرص كمركز إقليمي للحركة والتنقل، وتعزز فرصها في الانضمام الكامل لمنطقة شنغن، مما يوفر بيئة تصاريح موحدة للشركات تمتد من لشبونة إلى بيروت عبر نيقوسيا.
عمليًا، ستدفع الرئاسة نحو تسريع اتفاقيات تسهيل التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات قصيرة متعددة الدخول مع لبنان والأردن ومصر. وأكد كبار المسؤولين أن المحادثات الفنية حول مشروع تجريبي للاعتراف المحدود بجوازات السفر مقررة في مارس. كما تخطط الحكومة لاستضافة منتدى خاص بالحركة والاستثمار في ليماسول في مايو، يجمع وزراء النقل وقادة الأعمال لتبسيط اتفاقيات خدمات الطيران وحصص تصاريح العمل المتبادلة.
يؤكد البيان نية قبرص في أن تصبح "جسرًا للتنبؤ" للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل على جانبي البحر المتوسط. ويشير المحللون إلى أن ذلك قد يترجم إلى ممرات جمركية مبسطة عبر موانئ الجزيرة، وبروتوكولات أمنية مشتركة في مطاري لارنكا وبافوس، وتحديث نقاط التفتيش على الخط الأخضر لتسهيل حركة التنقل بين الشمال والجنوب.
بالنسبة للشركات والمسافرين الأفراد الذين سيحتاجون قريبًا إلى التنقل ضمن هذه الأنظمة الثنائية المتطورة، تقدم VisaHQ حلاً عمليًا. حيث يراقب مركزها في قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) أحدث قواعد الدخول إلى لبنان والأردن ومصر وعشرات الوجهات الأخرى، ويقوم بأتمتة تعبئة النماذج، وحجز المواعيد القنصلية، وترتيب توصيل الوثائق — خدمات قد تكون ذات قيمة كبيرة مع بدء تطبيق تأشيرات متعددة الدخول وفئات تصاريح جديدة.
أما لأصحاب العمل، فإن خارطة الطريق تشير إلى احتمال تخفيف الأعباء الإدارية الحالية عند تدوير الموظفين بين مكاتب الخليج وبلاد الشام والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يحذر مستشارو الهجرة من أن أي أنظمة تأشيرات جديدة ستحتاج إلى موافقة المجلس وقد تتأخر بسبب مفاوضات أوسع حول اتفاقية الهجرة الأوروبية المقررة في يونيو.
إذا نجحت هذه المبادرات، ستضع قبرص كمركز إقليمي للحركة والتنقل، وتعزز فرصها في الانضمام الكامل لمنطقة شنغن، مما يوفر بيئة تصاريح موحدة للشركات تمتد من لشبونة إلى بيروت عبر نيقوسيا.









