
أعلنت اليابان عن رفع ضريبة المغادرة الدولية ثلاث مرات لتصل إلى 3000 ين ابتداءً من يوليو 2026، مما يجعلها مساوية أو أعلى من الرسوم المفروضة حالياً في تايلاند وسنغافورة وكوريا الجنوبية وبوتان، بالإضافة إلى هونغ كونغ التي تفرض 120 دولار هونغ كونغ (حوالي 2300 ين) على كل مسافر مغادر. كما تخطط طوكيو لفرض رسوم تفتيش جديدة ونظام فحص مسبق للمسافرين المعفيين من التأشيرة بحلول عام 2028.
تعكس هذه الخطوة توافقاً إقليمياً متزايداً على أن فرض رسوم إضافية معتدلة على التذاكر يمكن أن يحد من ظاهرة السياحة المفرطة ويدعم تمويل البنية التحتية للسياحة المستدامة. هونغ كونغ، التي تطبق ضريبة مغادرة الركاب الجوية منذ عام 1994، تخصص عائداتها لتطوير المطارات وتعزيز السياحة. وتؤكد السلطات هناك أنه لا توجد خطط فورية لرفع هذه الضريبة، لكنها تراقب التغيرات الإقليمية عن كثب.
يمكن للمسافرين ومنظمي التنقل الذين يحتاجون إلى متابعة هذه القواعد المتغيرة الاعتماد على منصة VisaHQ للحصول على إرشادات فورية. حيث يجمع بوابة هونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات التأشيرة وتصاريح السفر الإلكترونية وتحديثات الرسوم لأكثر من 200 جهة قضائية، مما يسهل الامتثال مع إدخال اليابان لنظام الفحص المسبق وتعديل مراكز آسيوية أخرى لأنظمة الضرائب الخاصة بها.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، قد تضيف الضرائب المتراكمة عبر مسارات متعددة المدن مئات الدولارات الأمريكية إلى ميزانيات السفر السنوية لكل مسافر. وينبغي على الشركات التي توجه موظفيها عبر مراكز آسيوية رئيسية تحديث توقعات التكاليف وإبلاغ المعنيين بالتغييرات. في الوقت نفسه، تحذر الرابطة الدولية للنقل الجوي من أن تراكم الرسوم قد يثبط الطلب في وقت يستعيد فيه قطاع الطيران في آسيا زخمه بعد الجائحة.
ينصح مستشارو التنقل بمراجعة حدود سياسات السفر للدرجات الممتازة، التي تشمل بالفعل رسومًا أعلى على الأسعار، والنظر في مراكز بديلة مثل كوالالمبور أو تايبيه حيث تظل ضرائب الخروج أقل.
تعكس هذه الخطوة توافقاً إقليمياً متزايداً على أن فرض رسوم إضافية معتدلة على التذاكر يمكن أن يحد من ظاهرة السياحة المفرطة ويدعم تمويل البنية التحتية للسياحة المستدامة. هونغ كونغ، التي تطبق ضريبة مغادرة الركاب الجوية منذ عام 1994، تخصص عائداتها لتطوير المطارات وتعزيز السياحة. وتؤكد السلطات هناك أنه لا توجد خطط فورية لرفع هذه الضريبة، لكنها تراقب التغيرات الإقليمية عن كثب.
يمكن للمسافرين ومنظمي التنقل الذين يحتاجون إلى متابعة هذه القواعد المتغيرة الاعتماد على منصة VisaHQ للحصول على إرشادات فورية. حيث يجمع بوابة هونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/) متطلبات التأشيرة وتصاريح السفر الإلكترونية وتحديثات الرسوم لأكثر من 200 جهة قضائية، مما يسهل الامتثال مع إدخال اليابان لنظام الفحص المسبق وتعديل مراكز آسيوية أخرى لأنظمة الضرائب الخاصة بها.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، قد تضيف الضرائب المتراكمة عبر مسارات متعددة المدن مئات الدولارات الأمريكية إلى ميزانيات السفر السنوية لكل مسافر. وينبغي على الشركات التي توجه موظفيها عبر مراكز آسيوية رئيسية تحديث توقعات التكاليف وإبلاغ المعنيين بالتغييرات. في الوقت نفسه، تحذر الرابطة الدولية للنقل الجوي من أن تراكم الرسوم قد يثبط الطلب في وقت يستعيد فيه قطاع الطيران في آسيا زخمه بعد الجائحة.
ينصح مستشارو التنقل بمراجعة حدود سياسات السفر للدرجات الممتازة، التي تشمل بالفعل رسومًا أعلى على الأسعار، والنظر في مراكز بديلة مثل كوالالمبور أو تايبيه حيث تظل ضرائب الخروج أقل.





