
تولت قبرص رسميًا رئاسة المجلس الأوروبي بالتناوب في نيقوسيا بتاريخ 7 يناير 2026، في حدث حضره رؤساء دول وحكومات، من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأقيمت مراسم في القصر الرئاسي. استغل الرئيس نيكوس خريستودوليديس هذه المناسبة لتقديم الجزيرة في شرق البحر المتوسط كجسر يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متعهدًا بجعل "التنقل الآمن والمنظم والقانوني" أحد المحاور الرئيسية لفترة الرئاسة التي تستمر ستة أشهر.
أكد كبار المسؤولين القبارصة للصحفيين أن الرئاسة ستدفع نحو اعتماد نهائي لاتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، وتسريع تنفيذ تحديثات نظام معلومات شنغن، وتوسيع برامج جذب المواهب مثل بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء. كما أكدوا أن نيقوسيا ستطرح في مارس ورقة نقاش حول الاعتراف المتبادل بتأشيرات الرحالة الرقميين بين الدول الأعضاء، وهي فكرة تهدف إلى تبسيط التنقل داخل الاتحاد الأوروبي للعمال عن بُعد من دول ثالثة.
سواء كنت محترفًا عن بُعد تفكر في تأشيرة الرحالة الرقميين القبرصية أو صاحب عمل يدير مهام معقدة متعددة الدول، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات وضمان الالتزام بالقوانين. توفر المنصة إرشادات فورية حول قواعد الدخول إلى قبرص ومتطلبات شنغن والوثائق المطلوبة، مما يساعد المسافرين وفرق الموارد البشرية على التكيف بسرعة مع تطورات سياسات التنقل في الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة للشركات، قد تعني فترة الرئاسة تغييرات عملية. تعلن الحكومة القبرصية أنها ستعطي الأولوية لـ: 1) منصة نافذة واحدة لإشعارات العمال المرسلين، 2) برنامج تجريبي لـ"الإعادات السريعة" يربط رحلات العودة بمساعدات إعادة الاندماج، و3) مراجعة بيانات طوابير الحدود لتحسين نشر بوابات الدخول الإلكترونية في أكثر مطارات الاتحاد ازدحامًا قبل إطلاق نظام الدخول/الخروج في أواخر 2026. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها قوى عمل متنقلة كبيرة متابعة هذه الملفات، إذ قد تسرع أوقات تنفيذ المهام أو تضيف خطوات جديدة للامتثال قبل نهاية العام.
كما أشارت قبرص إلى أنها ستستخدم رئاستها للحفاظ على النقاط الجغرافية السياسية الحساسة ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي. ففي لقائه الثنائي مع زيلينسكي، شبّه الرئيس خريستودوليديس نضال أوكرانيا بانقسام قبرص، مؤكدًا دعم استمرار العقوبات ضد روسيا. وهذا يشير إلى أن نظام التدابير التقييدية للاتحاد الأوروبي، والعبء المرتبط بالتراخيص لفرق التنقل المؤسسي، لن يتراجع في المدى القريب.
من ناحية المواهب، تتيح الرئاسة لقبرص فرصة لعرض حوافز التنقل الخاصة بها. يقول المسؤولون إن تأشيرة الرحالة الرقمية الموسعة (بـ 1000 مكان) وبرنامج "العقول في قبرص" لإعادة أبناء الشتات سيتم الترويج لهما في جولات تعريفية في بروكسل وبرلين ودبي. لذلك، قد تجد الشركات التي تعتمد فرق عمل عن بُعد أو تستقطب مهندسين من الشتات القبرصي منحًا جديدة للتنقل وإعفاءات ضريبية متاحة اعتبارًا من أبريل 2026.
أكد كبار المسؤولين القبارصة للصحفيين أن الرئاسة ستدفع نحو اعتماد نهائي لاتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، وتسريع تنفيذ تحديثات نظام معلومات شنغن، وتوسيع برامج جذب المواهب مثل بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء. كما أكدوا أن نيقوسيا ستطرح في مارس ورقة نقاش حول الاعتراف المتبادل بتأشيرات الرحالة الرقميين بين الدول الأعضاء، وهي فكرة تهدف إلى تبسيط التنقل داخل الاتحاد الأوروبي للعمال عن بُعد من دول ثالثة.
سواء كنت محترفًا عن بُعد تفكر في تأشيرة الرحالة الرقميين القبرصية أو صاحب عمل يدير مهام معقدة متعددة الدول، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات وضمان الالتزام بالقوانين. توفر المنصة إرشادات فورية حول قواعد الدخول إلى قبرص ومتطلبات شنغن والوثائق المطلوبة، مما يساعد المسافرين وفرق الموارد البشرية على التكيف بسرعة مع تطورات سياسات التنقل في الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة للشركات، قد تعني فترة الرئاسة تغييرات عملية. تعلن الحكومة القبرصية أنها ستعطي الأولوية لـ: 1) منصة نافذة واحدة لإشعارات العمال المرسلين، 2) برنامج تجريبي لـ"الإعادات السريعة" يربط رحلات العودة بمساعدات إعادة الاندماج، و3) مراجعة بيانات طوابير الحدود لتحسين نشر بوابات الدخول الإلكترونية في أكثر مطارات الاتحاد ازدحامًا قبل إطلاق نظام الدخول/الخروج في أواخر 2026. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها قوى عمل متنقلة كبيرة متابعة هذه الملفات، إذ قد تسرع أوقات تنفيذ المهام أو تضيف خطوات جديدة للامتثال قبل نهاية العام.
كما أشارت قبرص إلى أنها ستستخدم رئاستها للحفاظ على النقاط الجغرافية السياسية الحساسة ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي. ففي لقائه الثنائي مع زيلينسكي، شبّه الرئيس خريستودوليديس نضال أوكرانيا بانقسام قبرص، مؤكدًا دعم استمرار العقوبات ضد روسيا. وهذا يشير إلى أن نظام التدابير التقييدية للاتحاد الأوروبي، والعبء المرتبط بالتراخيص لفرق التنقل المؤسسي، لن يتراجع في المدى القريب.
من ناحية المواهب، تتيح الرئاسة لقبرص فرصة لعرض حوافز التنقل الخاصة بها. يقول المسؤولون إن تأشيرة الرحالة الرقمية الموسعة (بـ 1000 مكان) وبرنامج "العقول في قبرص" لإعادة أبناء الشتات سيتم الترويج لهما في جولات تعريفية في بروكسل وبرلين ودبي. لذلك، قد تجد الشركات التي تعتمد فرق عمل عن بُعد أو تستقطب مهندسين من الشتات القبرصي منحًا جديدة للتنقل وإعفاءات ضريبية متاحة اعتبارًا من أبريل 2026.







