
ابتداءً من 5 يناير، حصل موظفو قوة الحدود في مركز معالجة مانستون في كنت على السلطة القانونية لمصادرة الهواتف المحمولة وبطاقات SIM من الأشخاص القادمين على متن قوارب صغيرة دون الحاجة إلى اعتقالهم أولاً. وتأتي هذه الخطوة بموجب قانون أمن الحدود واللجوء والهجرة لعام 2025، حيث تسمح فرق الأدلة الجنائية في الموقع بتنزيل البيانات بهدف التعرف على شبكات التهريب وملاحقتها قضائياً.
تؤكد وزارة الداخلية أن المعلومات المستخلصة—مثل سجلات المواقع، قوائم الاتصال، والمعاملات المالية—ستسرع التحقيقات وتساعد في "قطع سلاسل التوريد" للعصابات الإجرامية. وقال وزير أمن الحدود أليكس نوريس إن هذه السياسة تحقق وعد حزب العمال بـ"استعادة النظام والسيطرة" على حدود بريطانيا.
من جانبهم، أدان نشطاء حقوق الإنسان هذه الصلاحيات واعتبروها انتهاكاً للخصوصية، خاصة بالنسبة لطالبي اللجوء الذين يعانون من صدمات نفسية. ووصفت منظمة "الحرية من التعذيب" عمليات تفتيش الفم للبحث عن بطاقات SIM مخفية بأنها "مهينة"، فيما حذر خبراء قانونيون من أن هذا الإجراء الشامل قد يتعارض مع حكم صادر عن المحكمة العليا عام 2022 انتقد سياسات سابقة لم تُعلن بشأن مصادرة الهواتف.
يمكن للمهنيين في مجال السفر والهجرة الذين يبحثون عن إرشادات محدثة حول قواعد الحدود البريطانية تسهيل تحضيراتهم عبر منصة VisaHQ، التي تتابع التغييرات التنظيمية، وتساعد في تأشيرات السفر والوثائق، وتوفر دعماً مخصصاً لفرق التنقل المؤسسية. ويقدم بوابتهم الخاصة بالمملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية وأدوات تقديم الطلبات لضمان وصول الموظفين بوثائق متوافقة مع المتطلبات رغم تطور إجراءات التنفيذ.
من منظور التنقل المهني، ينبغي على الشركات التي تعتمد على موظفي المنظمات الإنسانية أو غير الحكومية العاملين في مناطق الهجرة تعزيز التوجيهات المتعلقة بسرية بيانات العملاء المخزنة على الأجهزة الشخصية. كما قد تؤثر الصلاحيات الجديدة على المحامين والمترجمين المرافقين للقادمين، مما يثير تساؤلات حول سرية العلاقة المهنية في حال تم مصادرة أجهزتهم.
وينبغي على الشركات التي تنقل البضائع عبر كنت توقع تشديد الرقابة المرورية حول مانستون مع زيادة وجود قوات الأمن. وفي الوقت نفسه، يجب على شركات الطيران ومشغلي العبارات التي تنقل المحتجزين المرافقين التأكد من أن وثائق سلسلة الحجز تعكس احتمال مصادرة الأجهزة لتجنب النزاعات المتعلقة بمطالبات فقدان الممتلكات.
تؤكد وزارة الداخلية أن المعلومات المستخلصة—مثل سجلات المواقع، قوائم الاتصال، والمعاملات المالية—ستسرع التحقيقات وتساعد في "قطع سلاسل التوريد" للعصابات الإجرامية. وقال وزير أمن الحدود أليكس نوريس إن هذه السياسة تحقق وعد حزب العمال بـ"استعادة النظام والسيطرة" على حدود بريطانيا.
من جانبهم، أدان نشطاء حقوق الإنسان هذه الصلاحيات واعتبروها انتهاكاً للخصوصية، خاصة بالنسبة لطالبي اللجوء الذين يعانون من صدمات نفسية. ووصفت منظمة "الحرية من التعذيب" عمليات تفتيش الفم للبحث عن بطاقات SIM مخفية بأنها "مهينة"، فيما حذر خبراء قانونيون من أن هذا الإجراء الشامل قد يتعارض مع حكم صادر عن المحكمة العليا عام 2022 انتقد سياسات سابقة لم تُعلن بشأن مصادرة الهواتف.
يمكن للمهنيين في مجال السفر والهجرة الذين يبحثون عن إرشادات محدثة حول قواعد الحدود البريطانية تسهيل تحضيراتهم عبر منصة VisaHQ، التي تتابع التغييرات التنظيمية، وتساعد في تأشيرات السفر والوثائق، وتوفر دعماً مخصصاً لفرق التنقل المؤسسية. ويقدم بوابتهم الخاصة بالمملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية وأدوات تقديم الطلبات لضمان وصول الموظفين بوثائق متوافقة مع المتطلبات رغم تطور إجراءات التنفيذ.
من منظور التنقل المهني، ينبغي على الشركات التي تعتمد على موظفي المنظمات الإنسانية أو غير الحكومية العاملين في مناطق الهجرة تعزيز التوجيهات المتعلقة بسرية بيانات العملاء المخزنة على الأجهزة الشخصية. كما قد تؤثر الصلاحيات الجديدة على المحامين والمترجمين المرافقين للقادمين، مما يثير تساؤلات حول سرية العلاقة المهنية في حال تم مصادرة أجهزتهم.
وينبغي على الشركات التي تنقل البضائع عبر كنت توقع تشديد الرقابة المرورية حول مانستون مع زيادة وجود قوات الأمن. وفي الوقت نفسه، يجب على شركات الطيران ومشغلي العبارات التي تنقل المحتجزين المرافقين التأكد من أن وثائق سلسلة الحجز تعكس احتمال مصادرة الأجهزة لتجنب النزاعات المتعلقة بمطالبات فقدان الممتلكات.









