رجوع
يناير ٥, ٢٠٢٦

رئيس سابق لقوات الحدود يدعو إلى خطة من خمس نقاط لوقف عبور القنال الإنجليزي بأعداد قياسية

رئيس سابق لقوات الحدود يدعو إلى خطة من خمس نقاط لوقف عبور القنال الإنجليزي بأعداد قياسية
نشر توني سميث، المدير العام السابق لقوات الحدود، خطة جريئة من خمس نقاط تهدف إلى إنهاء ما يسميه "أزمة المهاجرين" في القنال الإنجليزي، بعد أن أظهرت أرقام أولية من وزارة الداخلية عبور 41,472 قاربًا صغيرًا في عام 2025، وهو أعلى رقم خلال ثلاث سنوات. وفي مقال له في صحيفة سكوتش صن بتاريخ 4 يناير، يؤكد سميث أنه بدون تغييرات قانونية وتشغيلية جذرية، سيستمر المهربون في استغلال الثغرات، وستزداد عمليات العبور في 2026.

تشمل المقترحات الأساسية: 1) الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لتمكين عمليات الترحيل التلقائي؛ 2) إعادة تفعيل اتفاقية المعالجة الخارجية، مثل خطة رواندا التي تم تعليقها؛ 3) توسيع اتفاقيات "الإعادة" الثنائية مع دول المصدر الرئيسية مثل فيتنام والهند؛ 4) فرض عقوبات على الدول التي ترفض استقبال المرحلين؛ و5) إعادة الاستثمار في برامج إعادة التوطين التي تقودها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوفير مسارات إنسانية منظمة.

تأتي مبادرة سميث في ظل جدل سياسي محتدم. حيث أبدت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك استعدادها للانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بينما يعارض زعيم حزب العمال سير كير ستارمر الانسحاب لكنه يدعم إصلاحات معتدلة في نظام اللجوء. وتبدي مجموعات الأعمال حذرها من أن المواقف المتشددة قد تعقد مفاوضات التجارة وتضر بسمعة المملكة المتحدة كاقتصاد منفتح.

رئيس سابق لقوات الحدود يدعو إلى خطة من خمس نقاط لوقف عبور القنال الإنجليزي بأعداد قياسية


في ظل هذا الوضع المتغير، يمكن لأصحاب المصلحة في قضايا الهجرة الاستفادة من التوجيهات المتخصصة. يوفر بوابة VisaHQ في المملكة المتحدة (https://www.visahq.com/united-kingdom/) معلومات محدثة حول سياسات التأشيرات، وأوقات المعالجة، والمتطلبات الوثائقية، مما يساعد أصحاب العمل والمسافرين على الالتزام بالقوانين مع تطور القواعد.

أما بالنسبة لمديري التنقل العالمي، فالمسألة الأكبر تكمن في الجانب التشغيلي: قد تؤدي سياسات الترحيل المشددة إلى تحديات قانونية جديدة وزيادة التدقيق على مسارات العمالة المدعومة من أصحاب العمل إذا انقلب الرأي العام ضد الهجرة العمالية الأوسع. وعلى الرغم من أن خطة سميث ليست سياسة حكومية رسمية، فمن المرجح أن تؤثر على صياغة البرامج الانتخابية قبيل الانتخابات العامة القادمة.

وينبغي على الشركات التي توظف أجانب متابعة الخطاب حول الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، إذ قد يترتب على أي خروج تأثيرات على قضايا حقوق العمال، ومراجعة خطط التواصل في الأزمات تحسبًا لأي تغييرات مفاجئة في السياسات قد تؤثر على ثقة الموظفين المعينين.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×