تغير المزاج العام مع تراجع عدد السكان بسبب تقليصات الهجرة في كندا
عاصفة شتوية تجبر على إغلاق مؤقت لمطار كالغاري وتسبب تأخيرات متتالية في شبكة النقل الكندية
كندا تحتفل باليوم الدولي للمهاجرين وتعهد بتحقيق التوازن بين النمو والحماية
Latest News
الهجرة الكندية تصدر رقماً قياسياً بإرسال 6000 دعوة في سحب الدخول السريع للمتحدثين بالفرنسية
أجرت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أكبر سحب على الإطلاق لنظام الدخول السريع باللغة الفرنسية في 17 ديسمبر 2025، حيث دُعي 6000 مرشح بدرجات نظام التصنيف الشامل (CRS) تصل إلى 399. هذا السحب يرفع إجمالي الدعوات الموجهة في ديسمبر إلى ما يقرب من 20,000، ويعكس استراتيجية أوتاوا لتعزيز المجتمعات الناطقة بالفرنسية وتحقيق أهداف الهجرة الاقتصادية لعام 2026 بشكل أسرع. يفتح هذا المجال غير المسبوق أمام المتحدثين بالفرنسية للحصول على الإقامة الدائمة، بينما يحصل أصحاب العمل على وصول أسرع إلى المواهب ثنائية اللغة.
بيانات جديدة من IRCC تكشف أن تراكم طلبات الهجرة يتجاوز المليون رغم تراجع إجمالي المخزون
تحديث مخزون IRCC في 16 ديسمبر يظهر وجود 2.18 مليون طلب في النظام، مع تراكم 1.01 مليون طلب في الانتظار—بزيادة 10,000 عن الشهر السابق. قوائم الانتظار للمقيمين الدائمين تمثل أكثر من نصف التراكم، رغم تراجع مخزونات المقيمين المؤقتين بعد تحديد حصص للطلاب والعمال. هذه الأرقام تشير إلى انتظار أطول لبعض مسارات الإقامة الدائمة وتؤكد تحول أوتاوا من المسارات المؤقتة إلى الدائمة.
انخفاض عدد سكان كندا للمرة الأولى منذ سنوات بسبب تشديد إجراءات تصاريح الطلاب
انخفض عدد سكان كندا بنسبة 0.2% في الربع الثالث من عام 2025، وهو أول تراجع ربع سنوي منذ سنوات، بعد أن خفضت أوتاوا عدد الموافقات على تصاريح الدراسة وقلصت أنواع التأشيرات المؤقتة الأخرى. تأتي هذه الخطوة لدعم القدرة على تحمل تكاليف السكن، لكنها تضغط على الكليات والشركات التي تعتمد على الطلاب الدوليين، مما يبرز التحديات في خطة الحكومة لتقليل نسبة المقيمين غير الدائمين إلى 5% من السكان بحلول عام 2027.
أونتاريو تفقد 23% من حصص تصاريح الدراسة لعام 2025 بسبب استرجاع الحصص غير المستخدمة
ستشهد أونتاريو انخفاضًا بنسبة 23% في حصتها من تصاريح الدراسة الدولية لعام 2025، لتصل إلى نحو 117,000 تصريح، بعد أن تركت الكليات 42% من حصتها للعام الماضي غير مستخدمة. وتستطيع المقاطعة الآن استرداد التصاريح من المؤسسات التي تفشل في ملء المقاعد، مما يهدد مئات البرامج وآلاف الوظائف، مع احتمال تخفيف الضغط على سوق الإسكان.