رجوع
ديسمبر ٧, ٢٠٢٥

فرنسا تؤكد حالتي إصابة بفيروس كورونا الشرق أوسطي لدى سياح عائدين وتصدر تحذيراً صحياً للمسافرين إلى الشرق الأوسط

فرنسا تؤكد حالتي إصابة بفيروس كورونا الشرق أوسطي لدى سياح عائدين وتصدر تحذيراً صحياً للمسافرين إلى الشرق الأوسط
أكدت وزارة الصحة الفرنسية في 6 ديسمبر تسجيل حالتين من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) لدى مسافرين عائدين حديثًا من جولة في السعودية ودول الخليج المجاورة. كلا المريضين، اللذين ينتميان إلى نفس المجموعة المنظمة، يخضعان للعلاج في المستشفى بحالة مستقرة، ولم تُسجل أي حالات انتقال ثانوية.

تم التعرف على ميرس لأول مرة في 2012، ويبلغ معدل الوفيات الناتج عنه حوالي 34%، وينتقل بشكل رئيسي عبر الاتصال المباشر مع أشخاص مصابين أو جمال الإبل. ورغم ندرة تفشي المرض في أوروبا، فإن هذه الحادثة تبرز المخاطر المستمرة للأمراض المعدية مع عودة حركة السفر الدولية.

فرنسا تؤكد حالتي إصابة بفيروس كورونا الشرق أوسطي لدى سياح عائدين وتصدر تحذيراً صحياً للمسافرين إلى الشرق الأوسط


لم تفرض السلطات الصحية الفرنسية على الحدود إجراءات دخول إضافية، لكنها أصدرت توصية للمسافرين العائدين من شبه الجزيرة العربية بمراقبة حالتهم الصحية لمدة 14 يومًا وطلب الفحص الطبي في حال ظهور حمى أو أعراض تنفسية. كما طُلب من شركات الطيران التي تشغل رحلات باريس-الرياض وباريس-جدة تذكير الركاب بهذه الإرشادات.

بالنسبة لمديري التنقل، قد تستدعي هذه الأخبار مراجعة الإرشادات الطبية قبل السفر للموظفين المتجهين إلى الخليج، خصوصًا أولئك الذين يزورون أسواق المواشي أو المرافق الصحية. وينبغي على الشركات التأكد من أن سياسات التأمين على السفر تغطي حالات الاستشفاء والإخلاء الطبي في حال الإصابة بميرس.

كما تشكل هذه الحادثة تذكيرًا أوسع بضرورة الحفاظ على تقييمات دقيقة لمخاطر الصحة في تخطيط المهمات. فبينما تم تخفيف بروتوكولات كوفيد-19، لا تزال الأمراض الحيوانية المنشأ تشكل تهديدًا، ويجب أن تتطور أطر العناية المؤسسية وفقًا لذلك.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×