ارتفاع عدد الوافدين الأجانب إلى الصين بنسبة 35% بفضل سياسة الإعفاء من التأشيرات
الصين تطلق بطاقة الوصول الإلكترونية الوطنية، وتقلص طوابير الانتظار في المطارات إلى النصف
الممرات الذكية تسجل رقماً قياسياً بعبور 5 ملايين مركبة عبر بوابة الصين-ميانمار
Latest News
انطلاق الخدمة المباشرة بين بكين ومسقط، وفتح ممر جديد إلى الخليج
بدأت شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية تشغيل خطها الجديد بين بكين ومسقط في 30 نوفمبر، مما يوفر أول رابط جوي مباشر بين الصين وعمان. الخدمة التي تُقدم مرتين أسبوعياً تقلص مدة الرحلات بما يصل إلى 12 ساعة، وتعزز التجارة والسياحة المتنامية، وتتوافق مع سياسة الإعفاء من التأشيرة التي تمنحها الصين للمواطنين العمانيين، مما يتيح للمسافرين مساراً أسرع وأقل تعقيداً للحصول على التأشيرة إلى الخليج.
الصين تطلق بطاقة الوصول الإلكترونية على مستوى البلاد، وتقلص طوابير المطارات إلى النصف
أطلقت الإدارة الوطنية للهجرة بطاقة وصول إلكترونية يمكن للمسافرين الأجانب تعبئتها عبر الإنترنت قبل الصعود على متن الطائرة. أظهرت البيانات الأولية من مطار شنغهاي هونغتشياو أن أوقات إنهاء الإجراءات للمجموعات قد انخفضت بأكثر من 50%. الانتقال إلى نظام رقمي كامل يلغي آخر استمارة ورقية للوافدين إلى الصين، ويسمح لفرق التنقل المؤسسي بمراقبة الالتزام بشكل مركزي، وهو أمر بالغ الأهمية مع تعافي حركة السفر قبيل موسم الذروة لعام 2026.
توسيع نظام الإعفاء من التأشيرة يدفع بزيادة بنسبة 35% في أعداد الوافدين الأجانب إلى الصين
أظهرت الإحصائيات المحدثة الصادرة في 28 نوفمبر ارتفاع عدد الوافدين الأجانب إلى الصين بأكثر من ثلث منذ توسيع بكين لبرامج الإعفاء من التأشيرة وتأشيرات العبور. يدخل الآن 60% من الأجانب بدون تأشيرة، مما يمنح الشركات مرونة أكبر في اختيار المسارات ويقلل من أوقات التخطيط للسفر. تؤكد هذه البيانات مدى سرعة تأثير تخفيف قواعد الدخول على زيادة الطلب الفعلي على السفر التجاري.
الممرات الذكية وقناة "الشمس المشرقة" تساعد بوابة الصين-ميانمار على تحقيق 5 ملايين عبور
تجاوز عدد الرحلات عبر معابر رويلي والمنافذ المجاورة على الحدود بين الصين وميانمار خمسة ملايين رحلة في عام 2025، بفضل نظام التفتيش الذكي الجديد والمسارات المخصصة للمسؤولين والطلاب وحالات الطوارئ الطبية. هذا الرقم القياسي في حركة المسافرين يخفف من الاحتكاك في سلاسل التوريد للشركات التي تنقل البضائع والخبراء بين البلدين، ويبرز الدور المتنامي لمقاطعة يونان كمركز لوجستي إقليمي.