
في 28 نوفمبر، نفذت شركة الطيران منخفضة التكلفة "ويز إير" خدمة خاصة لمدة أربعة أيام بين لارنكا ولندن ضمن حملتها "أجنحة الأمل"، حيث تبرعت بجزء من عائدات التذاكر لمعهد قبرص لعلم الأعصاب والوراثة وجمعية ضمور العضلات. انطلقت الرحلة وسط أجواء احتفالية، معلنة بداية برنامج يجمع بين السفر الترفيهي والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
تُظهر هذه المبادرة كيف تسعى شركات الطيران إلى دمج أجندات التأثير الاجتماعي ضمن شبكات رحلاتها، مع تحفيز الطلب خلال فصل الشتاء. وأكدت "ويز إير"، التي أصبحت ثاني أكبر مشغل في لارنكا، أن الشراكة تتماشى مع استراتيجيتها الأوسع في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتسهم في تعزيز ولاء العلامة التجارية بين المسافرين القبارصة والمغتربين.
بالنسبة لمديري التنقل، تعكس الحملة توجهًا متصاعدًا يتمثل في استغلال شركات الطيران للشراكات الخيرية لضمان حجوزات جماعية وتخصيصات للشركات، مقدمةً مزايا سفر وائتمانات مسؤولية اجتماعية تُحتسب ضمن مؤشرات استدامة الشركات.
يرتبط خط لندن أيضًا بأهمية استراتيجية، إذ يعمل خلال فترة نقص السعة الناتجة عن اضطرابات الخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو، مقدماً بديلاً للمسافرين المستعدين لاستخدام مطاري جاتويك أو لوتون.
وأوضحت منظمة "تليثون قبرص"، التي تنظم الجمعيات المستفيدة، أن العائدات ستُستخدم لتمويل منح بحثية وبرامج دعم للمرضى، مما يبرز الفوائد الاجتماعية التي يمكن أن تحققها شراكات صناعة السفر بعيدًا عن الجوانب الاقتصادية البحتة للنقل.
تُظهر هذه المبادرة كيف تسعى شركات الطيران إلى دمج أجندات التأثير الاجتماعي ضمن شبكات رحلاتها، مع تحفيز الطلب خلال فصل الشتاء. وأكدت "ويز إير"، التي أصبحت ثاني أكبر مشغل في لارنكا، أن الشراكة تتماشى مع استراتيجيتها الأوسع في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتسهم في تعزيز ولاء العلامة التجارية بين المسافرين القبارصة والمغتربين.
بالنسبة لمديري التنقل، تعكس الحملة توجهًا متصاعدًا يتمثل في استغلال شركات الطيران للشراكات الخيرية لضمان حجوزات جماعية وتخصيصات للشركات، مقدمةً مزايا سفر وائتمانات مسؤولية اجتماعية تُحتسب ضمن مؤشرات استدامة الشركات.
يرتبط خط لندن أيضًا بأهمية استراتيجية، إذ يعمل خلال فترة نقص السعة الناتجة عن اضطرابات الخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو، مقدماً بديلاً للمسافرين المستعدين لاستخدام مطاري جاتويك أو لوتون.
وأوضحت منظمة "تليثون قبرص"، التي تنظم الجمعيات المستفيدة، أن العائدات ستُستخدم لتمويل منح بحثية وبرامج دعم للمرضى، مما يبرز الفوائد الاجتماعية التي يمكن أن تحققها شراكات صناعة السفر بعيدًا عن الجوانب الاقتصادية البحتة للنقل.







