
أوقفت الإمارات العربية المتحدة فعليًا إصدار تأشيرات الزيارة لغالبية المواطنين الباكستانيين، وفقًا لتقارير متعددة أكدها مسؤولون في إسلام آباد. وفي جلسة أمام اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الباكستاني بتاريخ 27 نوفمبر، صرح الأمين العام المساعد لوزارة الداخلية سلمان شودري بأن الإمارات "لا تصدر تأشيرات للباكستانيين" وتقتصر الدخول على حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو الرسمية فقط. وحذر الشهود من أن الدولة الخليجية والمملكة العربية السعودية المجاورة "اقتربتا من فرض حظر على جواز السفر الباكستاني"، مشيرًا إلى أن أي حظر رسمي سيكون من الصعب التراجع عنه.
ويقول الدبلوماسيون الباكستانيون إن التجميد غير الرسمي بدأ في وقت سابق من هذا العام بسبب مخاوف إماراتية من تجاوز بعض الزوار مدة إقامتهم وتورطهم في جرائم بسيطة أو التسول في الشوارع. وتصاعدت التوترات بعد أن قامت السعودية بترحيل أكثر من 5000 باكستاني تم ضبطهم يتسولون، مما دفع حكومات الخليج إلى إعادة النظر في إجراءات فحص تأشيرات الزيارة. وذكرت صحيفة "الإيكونوميك تايمز" نقلاً عن مصادر في الهجرة الإماراتية في 28 نوفمبر أن الإمارات "أوقفت إصدار التأشيرات العادية" للباكستانيين حتى إشعار آخر.
ورغم نفي المسؤولين الإماراتيين في إسلام آباد وجود حظر شامل، إلا أن وكلاء السفر يشيرون إلى أن طلبات التأشيرة الأولى والدخول لمرة واحدة تُرفض تحت مسمى "رفض - معايير الجنسية". ويتم الموافقة فقط على المسافرين الحاملين لجوازات دبلوماسية أو رسمية أو وثائق مرور الأمم المتحدة، مما يترك آلاف الباحثين عن عمل والسياح والمتقدمين لزيارة العائلة في حالة من عدم اليقين. ويؤثر التجميد أيضًا على الشركات في الإمارات التي تعتمد على العمالة الباكستانية في مجالات البناء والتجزئة والأعمال المنزلية، مما يخلق فجوات فورية في التوظيف ومخاطر على تنفيذ العقود.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي توقع فترات انتظار أطول بكثير للحصول على تصاريح دخول الإمارات للباكستانيين، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار احتمال إعادة توجيه المهام إلى دول خليجية أخرى. أما الموظفون الباكستانيون المقيمون بالفعل في الإمارات بتأشيرات إقامة فلا يتأثرون، لكن تجديد التأشيرات قد يواجه تدقيقًا إضافيًا؛ لذا يُنصح مدراء الموارد البشرية ببدء إجراءات التجديد قبل انتهاء صلاحية التأشيرات والاحتفاظ بموافقات العمالة الاحتياطية في الملفات. كما يجب على الشركات توجيه التنفيذيين المسافرين بحمل إثبات الحالة الدبلوماسية عند الاقتضاء وتجنب حجز تذاكر غير قابلة للاسترداد حتى صدور الموافقة على التأشيرة.
وعلى المدى البعيد، يتوقع مستشارو التنقل أن تقوم الإمارات بتفعيل نظام تقييم مخاطر محسن بدلاً من الاستمرار في التجميد الكامل. وقد عرضت إسلام آباد إدخال فحص بيومتري وتبادل بيانات مباشر بين الأنظمة لطمأنة أبوظبي. ومع ذلك، وحتى التوصل إلى تفاهم سياسي، ستظل حركة التنقل الباكستانية إلى الإمارات مقيدة بشدة، مما سيؤثر بدوره على سلاسل إمداد العمالة في الخليج وتدفقات التحويلات المالية من الباكستان.
ويقول الدبلوماسيون الباكستانيون إن التجميد غير الرسمي بدأ في وقت سابق من هذا العام بسبب مخاوف إماراتية من تجاوز بعض الزوار مدة إقامتهم وتورطهم في جرائم بسيطة أو التسول في الشوارع. وتصاعدت التوترات بعد أن قامت السعودية بترحيل أكثر من 5000 باكستاني تم ضبطهم يتسولون، مما دفع حكومات الخليج إلى إعادة النظر في إجراءات فحص تأشيرات الزيارة. وذكرت صحيفة "الإيكونوميك تايمز" نقلاً عن مصادر في الهجرة الإماراتية في 28 نوفمبر أن الإمارات "أوقفت إصدار التأشيرات العادية" للباكستانيين حتى إشعار آخر.
ورغم نفي المسؤولين الإماراتيين في إسلام آباد وجود حظر شامل، إلا أن وكلاء السفر يشيرون إلى أن طلبات التأشيرة الأولى والدخول لمرة واحدة تُرفض تحت مسمى "رفض - معايير الجنسية". ويتم الموافقة فقط على المسافرين الحاملين لجوازات دبلوماسية أو رسمية أو وثائق مرور الأمم المتحدة، مما يترك آلاف الباحثين عن عمل والسياح والمتقدمين لزيارة العائلة في حالة من عدم اليقين. ويؤثر التجميد أيضًا على الشركات في الإمارات التي تعتمد على العمالة الباكستانية في مجالات البناء والتجزئة والأعمال المنزلية، مما يخلق فجوات فورية في التوظيف ومخاطر على تنفيذ العقود.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي توقع فترات انتظار أطول بكثير للحصول على تصاريح دخول الإمارات للباكستانيين، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار احتمال إعادة توجيه المهام إلى دول خليجية أخرى. أما الموظفون الباكستانيون المقيمون بالفعل في الإمارات بتأشيرات إقامة فلا يتأثرون، لكن تجديد التأشيرات قد يواجه تدقيقًا إضافيًا؛ لذا يُنصح مدراء الموارد البشرية ببدء إجراءات التجديد قبل انتهاء صلاحية التأشيرات والاحتفاظ بموافقات العمالة الاحتياطية في الملفات. كما يجب على الشركات توجيه التنفيذيين المسافرين بحمل إثبات الحالة الدبلوماسية عند الاقتضاء وتجنب حجز تذاكر غير قابلة للاسترداد حتى صدور الموافقة على التأشيرة.
وعلى المدى البعيد، يتوقع مستشارو التنقل أن تقوم الإمارات بتفعيل نظام تقييم مخاطر محسن بدلاً من الاستمرار في التجميد الكامل. وقد عرضت إسلام آباد إدخال فحص بيومتري وتبادل بيانات مباشر بين الأنظمة لطمأنة أبوظبي. ومع ذلك، وحتى التوصل إلى تفاهم سياسي، ستظل حركة التنقل الباكستانية إلى الإمارات مقيدة بشدة، مما سيؤثر بدوره على سلاسل إمداد العمالة في الخليج وتدفقات التحويلات المالية من الباكستان.









