
التزام وزارة العدل في أيرلندا بتقليص مدة صدور قرارات اللجوء في المرحلة الأولى من المتوسط الحالي البالغ 18 شهرًا إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر بحلول يونيو 2026. تم الإعلان عن هذا الهدف في 26 نوفمبر إلى جانب إصلاحات أخرى، مع تخصيص 12 مليون يورو لتوظيف موظفين إضافيين، ومترجمين، وخدمات المساعدة القانونية.
وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي، يمكن لمقدمي طلبات الحماية العمل بعد ستة أشهر. وسيسمح تسريع إصدار القرارات للكثيرين بالانتقال مباشرة إلى مسارات تصاريح العمل أو لم شمل الأسرة، مما يمنح أصحاب العمل وضوحًا مبكرًا في تخطيط القوى العاملة.
يرحب العاملون في مجال الهجرة بهذا الطموح، لكنهم يحذرون من أن تقليص المهل الزمنية يجب أن يقابله توفير موارد كافية، وإلا قد تؤدي الأخطاء الإجرائية إلى تحديات قضائية مكلفة. وتؤكد الحكومة أن منصة رقمية جديدة لإدارة القضايا وتوسيع مراكز الفحص ستدعم تسريع العملية.
إذا تحقق هذا الهدف، ستصبح أيرلندا واحدة من أسرع الدول الأوروبية في معالجة طلبات اللجوء، مما يعزز سمعتها في الكفاءة الإدارية. ومع ذلك، يجب على مستشاري التنقل الاستعداد لفترة انتقالية يتم خلالها تصنيف الطلبات المتراكمة، مما قد يؤدي إلى تفاوت في أوقات المعالجة خلال عام 2025.
وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي، يمكن لمقدمي طلبات الحماية العمل بعد ستة أشهر. وسيسمح تسريع إصدار القرارات للكثيرين بالانتقال مباشرة إلى مسارات تصاريح العمل أو لم شمل الأسرة، مما يمنح أصحاب العمل وضوحًا مبكرًا في تخطيط القوى العاملة.
يرحب العاملون في مجال الهجرة بهذا الطموح، لكنهم يحذرون من أن تقليص المهل الزمنية يجب أن يقابله توفير موارد كافية، وإلا قد تؤدي الأخطاء الإجرائية إلى تحديات قضائية مكلفة. وتؤكد الحكومة أن منصة رقمية جديدة لإدارة القضايا وتوسيع مراكز الفحص ستدعم تسريع العملية.
إذا تحقق هذا الهدف، ستصبح أيرلندا واحدة من أسرع الدول الأوروبية في معالجة طلبات اللجوء، مما يعزز سمعتها في الكفاءة الإدارية. ومع ذلك، يجب على مستشاري التنقل الاستعداد لفترة انتقالية يتم خلالها تصنيف الطلبات المتراكمة، مما قد يؤدي إلى تفاوت في أوقات المعالجة خلال عام 2025.







