رجوع
نوفمبر ٢٧, ٢٠٢٥

قبرص ولبنان ينهيان تحديد حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بعد توقف دام 18 عاماً

قبرص ولبنان ينهيان تحديد حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بعد توقف دام 18 عاماً
وقعت قبرص ولبنان في 26 نوفمبر اتفاقية تاريخية لترسيم الحدود البحرية، تُقر أخيرًا حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي وضعها البلدان لأول مرة عام 2007. وقع الرئيسان نيكوس خريستودوليديس وجوزيف عون الاتفاق في قصر بعبدا ببيروت، واصفين إياه بـ«الخطوة التاريخية» التي تفتح الباب أمام استكشاف مشترك للطاقة البحرية وتمهد الطريق لمشاريع ربط كهربائي مستقبلية.

توقفت الاتفاقية التي أُبرمت عام 2007 لما يقرب من عقدين بسبب الاضطرابات السياسية في لبنان والنزاعات المتداخلة مع إسرائيل وسوريا. ويأتي إحياؤها في وقت تسعى فيه بيروت لجذب الاستثمارات الأجنبية لإعادة بناء اقتصادها الذي تضرر جراء الانهيار المالي عام 2019. من جهتها، ترى قبرص أن توضيح حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة يعزز طموحاتها لتصبح مركزًا للطاقة في شرق المتوسط ويقوي علاقاتها الإقليمية خارج الاتحاد الأوروبي.

قبرص ولبنان ينهيان تحديد حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بعد توقف دام 18 عاماً


بالنسبة للمعنيين بالتنقل الدولي، توفر الحدود الرسمية وضوحًا قانونيًا للعاملين في المشاريع، والمقاولين البحريين، والموظفين الأجانب الذين قد يُنقلون إلى منصات الحفر الاستكشافية أو مهام الكابلات البحرية. ويشير محامو الهجرة إلى أن تأشيرات المتخصصين الفنيين الذين ينتقلون بين البلدين ستواجه الآن عقبات إجرائية أقل، بعد تعهد الحكومتين بتبسيط تصاريح العمل المرتبطة بمشاريع الطاقة.

كما تأمل قبرص أن يدعم الاتفاق طلبها للانضمام إلى «ممر الطاقة والمواد الخام» المقترح من الاتحاد الأوروبي، الذي يربط الشرق الأوسط بأوروبا القارية. وإذا تحقق ذلك، فسيزيد من تدفق المهندسين ومديري المشاريع وفرق الخدمات البحرية عبر موانئ ومطارات قبرص، مما يعزز دور الجزيرة كمحطة رئيسية للشركات متعددة الجنسيات.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
×