
حصلت شركة فينافيا على تمويل أوروبي يصل إلى 5.6 مليون يورو لتزويد جسور صعود الركاب في مطار هلسنكي-فانتا بالطاقة الكهربائية، مما يغطي نحو 30% من مشروع بقيمة 18.75 مليون يورو من المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2028، أي قبل عامين من الموعد النهائي الذي حددته الاتحاد الأوروبي للمطارات الكبرى. ستتيح وحدات الطاقة الأرضية الثابتة وأنظمة تكييف الهواء المسبق إيقاف تشغيل وحدات الطاقة المساعدة للطائرات، مما يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والجسيمات، بالإضافة إلى تقليل الضوضاء في منطقة الرصيف.
يأتي هذا المشروع في صلب استراتيجية فينافيا لتقليل انبعاثات النطاق الثالث بعد تحقيق الحياد الكربوني في عملياتها الخاصة بحلول 2024. ستُدمج عملية كهربة الجسور مع توليد الطاقة المتجددة وتخزينها في الموقع لإدارة الطلب الذروي والاستعداد لاستخدام معدات الخدمة الأرضية الهجينة الكهربائية. وصف رئيس قسم البنية التحتية جاني يولكونن هذا المشروع بأنه "واحد من أهم الاستثمارات البيئية التي قامت بها الشركة في السنوات الأخيرة."
بالنسبة لشركات الطيران ومديري السفر، يعد التحديث بتحسينات مثل تقليل الضوضاء أثناء دوران الطائرات، وتنظيف مناطق البوابات، وربما تخفيض الرسوم على الرصيف مع انتقال الجهات التنظيمية الأوروبية لتحميل التكاليف على الملوثين. قد تفضل الشركات التي تلتزم بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية هلسنكي لعقد الاجتماعات والتنقلات، مع العلم أن بصمة سفر موظفيها يمكن تقليلها بشكل ملموس حتى أثناء توقف الطائرات على الأرض.
تضع هذه الخطوة الاستباقية فينافيا في موقع متميز لجذب شركات الطيران التي تسعى لتعزيز سمعتها البيئية، وهو أمر مهم مع إضافة أقسام المشتريات في الشركات لمعايير الاستدامة ضمن معايير اختيار شركات الطيران. وينبغي لفرق التنقل متابعة ما إذا كانت فينافيا ستقدم خصومات مرتبطة بالانبعاثات يمكن أن تُدرج مباشرة في تقارير ميزانيات الكربون للموظفين المنتدبين دولياً.
يأتي هذا المشروع في صلب استراتيجية فينافيا لتقليل انبعاثات النطاق الثالث بعد تحقيق الحياد الكربوني في عملياتها الخاصة بحلول 2024. ستُدمج عملية كهربة الجسور مع توليد الطاقة المتجددة وتخزينها في الموقع لإدارة الطلب الذروي والاستعداد لاستخدام معدات الخدمة الأرضية الهجينة الكهربائية. وصف رئيس قسم البنية التحتية جاني يولكونن هذا المشروع بأنه "واحد من أهم الاستثمارات البيئية التي قامت بها الشركة في السنوات الأخيرة."
بالنسبة لشركات الطيران ومديري السفر، يعد التحديث بتحسينات مثل تقليل الضوضاء أثناء دوران الطائرات، وتنظيف مناطق البوابات، وربما تخفيض الرسوم على الرصيف مع انتقال الجهات التنظيمية الأوروبية لتحميل التكاليف على الملوثين. قد تفضل الشركات التي تلتزم بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية هلسنكي لعقد الاجتماعات والتنقلات، مع العلم أن بصمة سفر موظفيها يمكن تقليلها بشكل ملموس حتى أثناء توقف الطائرات على الأرض.
تضع هذه الخطوة الاستباقية فينافيا في موقع متميز لجذب شركات الطيران التي تسعى لتعزيز سمعتها البيئية، وهو أمر مهم مع إضافة أقسام المشتريات في الشركات لمعايير الاستدامة ضمن معايير اختيار شركات الطيران. وينبغي لفرق التنقل متابعة ما إذا كانت فينافيا ستقدم خصومات مرتبطة بالانبعاثات يمكن أن تُدرج مباشرة في تقارير ميزانيات الكربون للموظفين المنتدبين دولياً.







