رجوع
نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٥

«لا تلمسوا شنغن»: شباب فرنسيون وألمان يحتجون على فحوصات الحدود في كيل خلال عطلة نهاية الأسبوع

«لا تلمسوا شنغن»: شباب فرنسيون وألمان يحتجون على فحوصات الحدود في كيل خلال عطلة نهاية الأسبوع
تفاقمت حالة الإحباط الشعبي تجاه إعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية بين فرنسا وألمانيا، حيث خرج نحو 600 طالب ومتدرب وشاب يعملون عبر الحدود في مسيرة احتجاجية بمدينة كيل يوم الأحد 23 نوفمبر. نظم هذه المسيرة فروع منظمة "الشباب الأوروبي" في ستراسبورغ وبادن-فورتمبيرغ، حيث انطلق المشاركون من محطة قطار كيل باتجاه جسر أوروبا، حاملين أعلام الاتحاد الأوروبي ولافتات كتب عليها "الحدود مكانها في كتب التاريخ" و"التنقل للعمل ليس جريمة".

بدأت فرنسا بإعادة الفحوصات المؤقتة على حدودها البرية استعدادًا لأولمبياد باريس 2024، مستندة إلى مخاطر الإرهاب، وتبعتها ألمانيا في أكتوبر 2024 بحجة الحاجة للحد من الهجرة غير النظامية. ورغم أن قوانين الاتحاد الأوروبي تسمح بتمديد هذه الإجراءات لمدة ستة أشهر، إلا أن الحكومتين جددتاها مرارًا، مما حول هذه الإجراءات الاستثنائية إلى رقابة شبه دائمة. ويشكو العابرون من طوابير غير متوقعة قد تضيف أحيانًا 45 دقيقة إلى رحلة كانت تستغرق سابقًا عشر دقائق فقط بالترام أو الدراجة.

«لا تلمسوا شنغن»: شباب فرنسيون وألمان يحتجون على فحوصات الحدود في كيل خلال عطلة نهاية الأسبوع


تُعد احتجاجات الأحد أول تحرك شبابي يركز بشكل خاص على التكلفة الاقتصادية والاجتماعية لهذه الفحوصات. وحذر متحدثون من شركات هندسية محلية وغرفة تجارة ستراسبورغ من أن تأخير الشحنات وفقدان مواعيد العملاء يكلف اقتصاد منطقة الراين العليا "ملايين اليوروهات" سنويًا. ويأتي هذا الاحتجاج قبل مراجعة مقررة في ديسمبر لقواعد إدارة منطقة شنغن في مجلس الاتحاد الأوروبي، حيث من المتوقع أن تدافع ألمانيا وفرنسا عن استمرار استثناءاتهما.

بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة واضحة: من المرجح أن تستمر التأخيرات الدورية على محور ستراسبورغ-كيل وطريق A35/A5 السريع الموازي حتى ربيع 2026 على الأقل. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها بين المواقع الفرنسية والألمانية أن تضيف وقتًا احتياطيًا في جداول السفر، خاصة للورديات الصباحية المبكرة. كما يجب على الموظفين المعينين لفترات طويلة والذين تعتمد تصاريح إقامتهم على عدد أيام التواجد الفعلي أن يحتفظوا بسجلات دقيقة؛ فقد أظهرت السلطات الألمانية مرونة في حال تمكن العابرون من توثيق انتظارهم على الحدود بصور مؤقتة أو إيصالات رقمية.

كما يسلط الاحتجاج الضوء على مخاطر السمعة: فالمواطنون الأوروبيون المولودون بعد 1995 قضوا معظم حياتهم في أوروبا بلا حدود، وينظرون إلى هذه الفحوصات على أنها ذات دوافع سياسية أكثر منها أمنية. وقد ترغب فرق الموارد البشرية والعلاقات الحكومية في متابعة ما إذا كان حدث الأحد سيحفز رد فعل أوسع من المجتمع المدني قد يؤثر على نقاشات المجلس المقبلة أو موقف البرلمان الأوروبي في مفاوضات إصلاح شنغن لعام 2026.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×