
في خطوة فاجأت الباحثين عن عمل المصريين وأصحاب العمل التشيكيين، قامت السفارة التشيكية في القاهرة بتفعيل تقويمها الإلكتروني لتأشيرات العمل الموسمي طويلة الأمد لمدة ست ساعات فقط في 21 نوفمبر. استقبلت السفارة الطلبات بين الساعة 10:00 و16:00 بالتوقيت المحلي، وحددت العدد الإجمالي بخمسة ملفات كاملة فقط — وهو الحصة الشهرية الكاملة لمصر. ووفقًا لمسؤولي القنصلية، كان هذا الإجراء ضروريًا لـ«توزيع القدرة المحدودة بشكل متساوٍ على مدار العام» بعد أن ألغت براغ معظم طلبات بطاقات الموظفين المقدمة شخصيًا في يوليو.
تسمح تأشيرات العمل الموسمي لغير مواطني الاتحاد الأوروبي بالإقامة والعمل في التشيك لمدة تصل إلى تسعة أشهر في قطاعات الزراعة، وتجهيز الأغذية، والضيافة، وغيرها من القطاعات ذات الطلب المرتفع. وقد ارتفع الطلب من مصر بشكل كبير مع تفاقم نقص العمالة وارتفاع الأجور في التشيك، إلا أن حصة القنصلية تظل من الأصغر ضمن برامج الهجرة الاقتصادية المستهدفة التي تديرها الحكومة. ويشير مديرو التنقل إلى أن هذا الاختناق يترك عشرات المرشحين المسجلين مسبقًا دون فرصة واقعية لتقديم طلباتهم هذا العام، مما يضطر الشركات إلى تحويل التوظيف إلى مكاتب ذات حصص أكبر مثل نيروبي أو بريتوريا.
بالنسبة لأصحاب العمل التشيكيين، التوقيت حاسم. نوفمبر وديسمبر هما أشهر الذروة للتوظيف في قطاع السياحة الشتوية ولوجستيات أسواق عيد الميلاد. الشركات التي تفوت نافذة نوفمبر قد لا تتمكن من تأمين العمال حتى يناير، مما يعرض مشاريع العطلات للخطر ويرفع تكاليف العمل الإضافي للموظفين المحليين. وقد بدأت عدة شركات متعددة الجنسيات بالفعل في إعداد خطط طوارئ تشمل التوظيف المؤقت من داخل الاتحاد الأوروبي أو تعديل جداول الإنتاج.
تسلط هذه الحادثة الضوء على تعقيد متزايد في الامتثال لقوانين الهجرة التشيكية. ينصح مديرو السفر وحدات الأعمال بالسعي للحصول على رعاية بطاقات الموظفين مسبقًا أو التسجيل في برامج حكومية تسهل الحصول على مواعيد مقابل الالتزام الصارم بالأجور والسكن. وفي الوقت نفسه، لم تستبعد السفارة إعلان «حصة مفاجئة» أخرى قبل نهاية العام، لكنها تحذر من أن أي إشعار سيكون قصيرًا بالمثل.
نصيحة عملية: يجب على أصحاب العمل تجهيز ملفات المرشحين بشكل كامل، بما في ذلك تقارير الشرطة المصدقة والمترجمة رسميًا، ليتمكنوا من التقديم خلال دقائق عند إعادة فتح نظام الحجز.
تسمح تأشيرات العمل الموسمي لغير مواطني الاتحاد الأوروبي بالإقامة والعمل في التشيك لمدة تصل إلى تسعة أشهر في قطاعات الزراعة، وتجهيز الأغذية، والضيافة، وغيرها من القطاعات ذات الطلب المرتفع. وقد ارتفع الطلب من مصر بشكل كبير مع تفاقم نقص العمالة وارتفاع الأجور في التشيك، إلا أن حصة القنصلية تظل من الأصغر ضمن برامج الهجرة الاقتصادية المستهدفة التي تديرها الحكومة. ويشير مديرو التنقل إلى أن هذا الاختناق يترك عشرات المرشحين المسجلين مسبقًا دون فرصة واقعية لتقديم طلباتهم هذا العام، مما يضطر الشركات إلى تحويل التوظيف إلى مكاتب ذات حصص أكبر مثل نيروبي أو بريتوريا.
بالنسبة لأصحاب العمل التشيكيين، التوقيت حاسم. نوفمبر وديسمبر هما أشهر الذروة للتوظيف في قطاع السياحة الشتوية ولوجستيات أسواق عيد الميلاد. الشركات التي تفوت نافذة نوفمبر قد لا تتمكن من تأمين العمال حتى يناير، مما يعرض مشاريع العطلات للخطر ويرفع تكاليف العمل الإضافي للموظفين المحليين. وقد بدأت عدة شركات متعددة الجنسيات بالفعل في إعداد خطط طوارئ تشمل التوظيف المؤقت من داخل الاتحاد الأوروبي أو تعديل جداول الإنتاج.
تسلط هذه الحادثة الضوء على تعقيد متزايد في الامتثال لقوانين الهجرة التشيكية. ينصح مديرو السفر وحدات الأعمال بالسعي للحصول على رعاية بطاقات الموظفين مسبقًا أو التسجيل في برامج حكومية تسهل الحصول على مواعيد مقابل الالتزام الصارم بالأجور والسكن. وفي الوقت نفسه، لم تستبعد السفارة إعلان «حصة مفاجئة» أخرى قبل نهاية العام، لكنها تحذر من أن أي إشعار سيكون قصيرًا بالمثل.
نصيحة عملية: يجب على أصحاب العمل تجهيز ملفات المرشحين بشكل كامل، بما في ذلك تقارير الشرطة المصدقة والمترجمة رسميًا، ليتمكنوا من التقديم خلال دقائق عند إعادة فتح نظام الحجز.









