
نشرت وزارة الخارجية البلغارية في 22 نوفمبر تحذيراً للمواطنين يدعوهم إلى إعادة النظر في السفر غير الضروري إلى بلجيكا خلال الإضراب الوطني المقرر من 24 إلى 26 نوفمبر. وأشارت الوزارة إلى إلغاء جميع الرحلات المغادرة من مطاري بروكسل (زافينتيم) وشارلروا في 26 نوفمبر، وتقليص خدمات القطارات اعتباراً من الساعة 22:00 في 23 نوفمبر، بالإضافة إلى احتمال وجود حواجز على الطرق حول مراكز النقل الرئيسية.
ورغم أن التحذير موجه أساساً للمواطنين البلغاريين، إلا أن له أهمية أوسع في مجال تنقلات الشركات، حيث تؤثر التحذيرات القنصلية غالباً على تقييمات مخاطر السفر والتغطية التأمينية للشركات. وأفادت شركات تمتلك مقرات إقليمية في بروكسل لـ "صوفيا غلوب" بأنها أرجأت بالفعل اجتماعات مجلس الإدارة والفعاليات مع العملاء التي تشمل مشاركين من أوروبا الشرقية.
ويذكر التحذير أيضاً أن قواعد شنغن تلزم بحمل جوازات السفر أو تصاريح الإقامة أثناء التنقل داخل المنطقة، وهو أمر يغفله كثير من الزوار السياحيين عند القيام برحلات قصيرة إلى مدينتي بروج أو غنت.
وتخشى الهيئات السياحية البلجيكية أن يؤدي هذا التحذير، الذي تكررته عدة سفارات أوروبية أخرى، إلى تراجع حركة السياح في نهاية الموسم خلال فترة أسواق عيد الميلاد المربحة. ويتزامن الإضراب مع ذروة سفر المغتربين لقضاء إجازاتهم في بلادهم، مما يضطر شركات النقل إلى البحث عن طرق بديلة عبر أمستردام أو دوسلدورف.
ويؤكد المسؤولون القنصليون أنهم سيحتفظون بخطوط اتصال طوارئ جاهزة لمساعدة المسافرين العالقين، وقد ينشرون فرقاً متنقلة في مطار بروكسل فور استئناف العمليات، على غرار الدعم الذي قدم خلال الإضرابات السابقة.
ورغم أن التحذير موجه أساساً للمواطنين البلغاريين، إلا أن له أهمية أوسع في مجال تنقلات الشركات، حيث تؤثر التحذيرات القنصلية غالباً على تقييمات مخاطر السفر والتغطية التأمينية للشركات. وأفادت شركات تمتلك مقرات إقليمية في بروكسل لـ "صوفيا غلوب" بأنها أرجأت بالفعل اجتماعات مجلس الإدارة والفعاليات مع العملاء التي تشمل مشاركين من أوروبا الشرقية.
ويذكر التحذير أيضاً أن قواعد شنغن تلزم بحمل جوازات السفر أو تصاريح الإقامة أثناء التنقل داخل المنطقة، وهو أمر يغفله كثير من الزوار السياحيين عند القيام برحلات قصيرة إلى مدينتي بروج أو غنت.
وتخشى الهيئات السياحية البلجيكية أن يؤدي هذا التحذير، الذي تكررته عدة سفارات أوروبية أخرى، إلى تراجع حركة السياح في نهاية الموسم خلال فترة أسواق عيد الميلاد المربحة. ويتزامن الإضراب مع ذروة سفر المغتربين لقضاء إجازاتهم في بلادهم، مما يضطر شركات النقل إلى البحث عن طرق بديلة عبر أمستردام أو دوسلدورف.
ويؤكد المسؤولون القنصليون أنهم سيحتفظون بخطوط اتصال طوارئ جاهزة لمساعدة المسافرين العالقين، وقد ينشرون فرقاً متنقلة في مطار بروكسل فور استئناف العمليات، على غرار الدعم الذي قدم خلال الإضرابات السابقة.






