
غطى الضباب الكثيف مساحات واسعة من أبوظبي ودبي والشارقة، مما أدى إلى إصدار أعلى مستوى من التنبيه الجوي في الإمارات صباح الأحد، حيث اضطر ما لا يقل عن 18 رحلة جوية قادمة إلى تحويل مسارها من مطار دبي الدولي (DXB)، وتأخرت عشرات الرحلات الأخرى. رفع المركز الوطني للأرصاد تحذيره إلى اللون الأحمر، المخصص للحالات الخطرة التي تقل فيها الرؤية عن 500 متر، بينما خفضت الشرطة حدود السرعة على الطرق السريعة الرئيسية إلى 80 كم/س ونشرت دوريات إضافية.
تسارعت شركات الطيران لإدارة التداعيات: أعادت طيران الإمارات توجيه رحلتين لطائرتي A380 إلى مسقط ومطار آل مكتوم الدولي (DWC)، وأبقت الاتحاد للطيران على رحلاتها في أبوظبي مؤقتًا، وحذرت عدة شركات خليجية الركاب من توقع تأخيرات متبقية طوال اليوم. وأفاد مشغلو الخدمات اللوجستية في منطقة جبل علي الحرة بتراكم عمليات الاستلام حتى أربع ساعات، مما اضطر بعض الشركات متعددة الجنسيات إلى تفعيل عقود تخزين طارئة.
لأصحاب العمل، جددت وزارة الموارد البشرية والتوطين التأكيد على أن الموظفين المتأخرين بسبب الأحوال الجوية الشديدة المعلنة رسميًا لا يجوز خصم رواتبهم، شريطة أن تحتفظ إدارات الموارد البشرية بسجلات مكتوبة للتوجيهات الداخلية. ويُحث مديرو التنقل العالمي على نشر تحديثات المركز الوطني للأرصاد، والتأكد من شمول تأمين السفر لمخاطر الضباب، وضمان وعي الموظفين الأجانب الذين يقودون سيارات مستأجرة بعلامات تحديد السرعة المتغيرة التي تظهر بشكل فوري.
يرى مستشارو السلامة المهنية أن الحادث يبرز التزامًا متزايدًا بالامتثال. تقول هيلينا بريت من شركة الاستشارات SafeAxis: "تتطور توقعات دولة الإمارات في مجال العناية بالموظفين لتشمل مخاطر التنقل، لا سيما للوافدين المكفولين". وقد تواجه الشركات التي تفشل في تقديم أدلة على التواصل الاستباقي عقوبات إدارية بموجب قانون العمل المحدث.
في حين من المتوقع أن ينتهي التنبيه الأحمر بحلول الاثنين، يحذر خبراء الأرصاد من أن موسم الضباب يبلغ ذروته بين نوفمبر وفبراير، مما يشير إلى احتمال تكرار مثل هذه الاضطرابات. توصي شركات الطيران المسافرين بإضافة أربع ساعات على الأقل كوقت احتياطي عند التنقل عبر مطار دبي الدولي خلال الفترات الصباحية المبكرة، واستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز الفوري.
تسارعت شركات الطيران لإدارة التداعيات: أعادت طيران الإمارات توجيه رحلتين لطائرتي A380 إلى مسقط ومطار آل مكتوم الدولي (DWC)، وأبقت الاتحاد للطيران على رحلاتها في أبوظبي مؤقتًا، وحذرت عدة شركات خليجية الركاب من توقع تأخيرات متبقية طوال اليوم. وأفاد مشغلو الخدمات اللوجستية في منطقة جبل علي الحرة بتراكم عمليات الاستلام حتى أربع ساعات، مما اضطر بعض الشركات متعددة الجنسيات إلى تفعيل عقود تخزين طارئة.
لأصحاب العمل، جددت وزارة الموارد البشرية والتوطين التأكيد على أن الموظفين المتأخرين بسبب الأحوال الجوية الشديدة المعلنة رسميًا لا يجوز خصم رواتبهم، شريطة أن تحتفظ إدارات الموارد البشرية بسجلات مكتوبة للتوجيهات الداخلية. ويُحث مديرو التنقل العالمي على نشر تحديثات المركز الوطني للأرصاد، والتأكد من شمول تأمين السفر لمخاطر الضباب، وضمان وعي الموظفين الأجانب الذين يقودون سيارات مستأجرة بعلامات تحديد السرعة المتغيرة التي تظهر بشكل فوري.
يرى مستشارو السلامة المهنية أن الحادث يبرز التزامًا متزايدًا بالامتثال. تقول هيلينا بريت من شركة الاستشارات SafeAxis: "تتطور توقعات دولة الإمارات في مجال العناية بالموظفين لتشمل مخاطر التنقل، لا سيما للوافدين المكفولين". وقد تواجه الشركات التي تفشل في تقديم أدلة على التواصل الاستباقي عقوبات إدارية بموجب قانون العمل المحدث.
في حين من المتوقع أن ينتهي التنبيه الأحمر بحلول الاثنين، يحذر خبراء الأرصاد من أن موسم الضباب يبلغ ذروته بين نوفمبر وفبراير، مما يشير إلى احتمال تكرار مثل هذه الاضطرابات. توصي شركات الطيران المسافرين بإضافة أربع ساعات على الأقل كوقت احتياطي عند التنقل عبر مطار دبي الدولي خلال الفترات الصباحية المبكرة، واستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز الفوري.











