
في أوضح مؤشر على تراجع التوترات الثنائية منذ أزمة الحدود عام 2020، استأنفت السفارات والقنصليات الهندية حول العالم قبول طلبات تأشيرات السياحة من المواطنين الصينيين. كانت عملية إصدار التأشيرات معلقة لما يقرب من خمس سنوات، مع بعض التخفيفات الجزئية التي جرت في يوليو الماضي.
قامت البعثات في بكين وشنغهاي وقوانغتشو وهونغ كونغ بمعالجة الدفعة الأولى من الطلبات هذا الأسبوع. ويقول المسؤولون إن الطلب في البداية متواضع، لكنهم يتوقعون ارتفاعاً كبيراً قبيل احتفالات السنة القمرية الجديدة.
بالنسبة للفنادق الهندية ومنظمي الرحلات السياحية والمناطق التجارية التي كانت تعتمد على مجموعات صينية ذات إنفاق مرتفع، فإن هذه الخطوة تمثل دفعة مرحب بها. كما تتوقع المطارات زيادة في أعداد المسافرين القادمين، مما دفع مدينتي دلهي ومومباي إلى إعادة اختبار لافتات اللغة الصينية ودعم اللغة في مكاتب الهجرة.
وترى الشركات أيضاً جانباً إيجابياً: فعمليات التدقيق الهندسية عبر الحدود، التي توقفت منذ 2020، يمكن الآن إعادة جدولتها دون الحاجة إلى استثناءات تأشيرات العمل. ومع ذلك، تتعامل السلطات الهندية بحذر؛ حيث أبقت الوزارة على قواعد التسجيل البيومتري والإفصاح عن خط سير الرحلة التي تم تطبيقها خلال الجائحة. وينبغي على الشركات أن تأخذ في الاعتبار فترة معالجة تصل إلى 10 أيام، مع توقع زيادة تدريجية في سعة الرحلات الجوية.
قامت البعثات في بكين وشنغهاي وقوانغتشو وهونغ كونغ بمعالجة الدفعة الأولى من الطلبات هذا الأسبوع. ويقول المسؤولون إن الطلب في البداية متواضع، لكنهم يتوقعون ارتفاعاً كبيراً قبيل احتفالات السنة القمرية الجديدة.
بالنسبة للفنادق الهندية ومنظمي الرحلات السياحية والمناطق التجارية التي كانت تعتمد على مجموعات صينية ذات إنفاق مرتفع، فإن هذه الخطوة تمثل دفعة مرحب بها. كما تتوقع المطارات زيادة في أعداد المسافرين القادمين، مما دفع مدينتي دلهي ومومباي إلى إعادة اختبار لافتات اللغة الصينية ودعم اللغة في مكاتب الهجرة.
وترى الشركات أيضاً جانباً إيجابياً: فعمليات التدقيق الهندسية عبر الحدود، التي توقفت منذ 2020، يمكن الآن إعادة جدولتها دون الحاجة إلى استثناءات تأشيرات العمل. ومع ذلك، تتعامل السلطات الهندية بحذر؛ حيث أبقت الوزارة على قواعد التسجيل البيومتري والإفصاح عن خط سير الرحلة التي تم تطبيقها خلال الجائحة. وينبغي على الشركات أن تأخذ في الاعتبار فترة معالجة تصل إلى 10 أيام، مع توقع زيادة تدريجية في سعة الرحلات الجوية.









