
بعد يومين فقط من خروج الناشطين إلى شوارع مدريد، نشرت وزارة الإدماج بهدوء أمرًا وزاريًا يطلق أكثر تحديث طموح للهجرة في إسبانيا خلال العقد الماضي. اعتبارًا من الربع الأول من عام 2026، سيمكن بوابة وطنية واحدة تُدعى "MiResidencia" تقديم جميع طلبات تصاريح الإقامة الأولية وتجديدها، مع إمكانية الدفع والمتابعة عبر الإنترنت، لتحل محل شبكة المواقع الإلكترونية المتفرقة حسب المقاطعات وتقديم الطلبات شخصيًا.
تشمل الميزات الرئيسية توقيعًا إلكترونيًا شاملاً، والتحقق التلقائي من الوثائق عبر قواعد بيانات الشرطة، ولوحة تحكم مركزية تتيح للمتقدمين أو لمحاميهم متابعة حالة الطلبات في الوقت الفعلي. خصصت الحكومة ميزانية قدرها 78 مليون يورو لتنفيذ المشروع، وسمحت بتوظيف 1200 موظف مؤقت لدعم عملية الانتقال.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن التأثيرات كبيرة. لن تضطر الشركات بعد الآن إلى إرسال الملفات الورقية عبر إسبانيا أو التنافس على مواعيد نادرة. يقدر المسؤولون أن متوسط أوقات معالجة تصاريح العمل للكوادر المؤهلة قد ينخفض من 90 إلى 45 يومًا بمجرد استقرار النظام. ومع ذلك، يحذر المستشارون من وجود "منطقة رمادية" في 2026 حيث ستتعايش الطلبات الورقية القديمة مع الملفات الرقمية الجديدة، مما قد يسبب بعض الارتباك.
ينصح مستشارو الهجرة أقسام الموارد البشرية بمراجعة الوثائق الحالية، واعتماد أدوات توقيع إلكتروني آمنة، وتخصيص ميزانية لتكاليف تقديم الطلبات المزدوجة في الأشهر الأولى. كما يؤكدون على ضرورة الالتزام الصارم بحماية البيانات، حيث سيتم تحميل المعلومات البيومترية (بصمات الأصابع ومسح الوجه) مباشرة إلى خوادم الشرطة.
يتماشى هذا التحديث الرقمي مع استراتيجية إسبانيا الأوسع لجعلها مركز جذب للمواهب التقنية في جنوب أوروبا. وإذا نجح، فقد يعيد الثقة إلى أصحاب العمل الذين تأثروا بالتأخيرات الأخيرة، ويعزز سمعة إسبانيا كمركز مرن وودود للأعمال والانتقال المهني.
تشمل الميزات الرئيسية توقيعًا إلكترونيًا شاملاً، والتحقق التلقائي من الوثائق عبر قواعد بيانات الشرطة، ولوحة تحكم مركزية تتيح للمتقدمين أو لمحاميهم متابعة حالة الطلبات في الوقت الفعلي. خصصت الحكومة ميزانية قدرها 78 مليون يورو لتنفيذ المشروع، وسمحت بتوظيف 1200 موظف مؤقت لدعم عملية الانتقال.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن التأثيرات كبيرة. لن تضطر الشركات بعد الآن إلى إرسال الملفات الورقية عبر إسبانيا أو التنافس على مواعيد نادرة. يقدر المسؤولون أن متوسط أوقات معالجة تصاريح العمل للكوادر المؤهلة قد ينخفض من 90 إلى 45 يومًا بمجرد استقرار النظام. ومع ذلك، يحذر المستشارون من وجود "منطقة رمادية" في 2026 حيث ستتعايش الطلبات الورقية القديمة مع الملفات الرقمية الجديدة، مما قد يسبب بعض الارتباك.
ينصح مستشارو الهجرة أقسام الموارد البشرية بمراجعة الوثائق الحالية، واعتماد أدوات توقيع إلكتروني آمنة، وتخصيص ميزانية لتكاليف تقديم الطلبات المزدوجة في الأشهر الأولى. كما يؤكدون على ضرورة الالتزام الصارم بحماية البيانات، حيث سيتم تحميل المعلومات البيومترية (بصمات الأصابع ومسح الوجه) مباشرة إلى خوادم الشرطة.
يتماشى هذا التحديث الرقمي مع استراتيجية إسبانيا الأوسع لجعلها مركز جذب للمواهب التقنية في جنوب أوروبا. وإذا نجح، فقد يعيد الثقة إلى أصحاب العمل الذين تأثروا بالتأخيرات الأخيرة، ويعزز سمعة إسبانيا كمركز مرن وودود للأعمال والانتقال المهني.








