
أكدت وزارة الخارجية الألمانية في 20 نوفمبر أن بوابة التأشيرات الرقمية التي أُطلقت على المستوى الوطني في فبراير قد تجاوزت حاجز 70,000 طلب. يشمل هذا الإنجاز فئات العمال المهرة والطلاب ولم شمل العائلات، ويمثل حوالي 45% من إجمالي طلبات تأشيرات D حتى الآن هذا العام.
ويعزو المسؤولون هذا الإقبال السريع إلى قواعد التقديم الإلكتروني الإلزامية في القنصليات ذات الحجم الكبير في الهند والبرازيل، بالإضافة إلى الدروس التعليمية متعددة اللغات التي ترشد المتقدمين خلال العملية. وتبلغ نسبة الأخطاء في الطلبات الرقمية حوالي 30% أقل من الملفات الورقية، مما يتيح لموظفي القنصليات التركيز على الحالات المعقدة ويقلل من طلبات المستندات الإضافية.
الخطوة التالية في برلين هي ربط الواجهة الرقمية بمحرك الذكاء الاصطناعي الذي يتم تجربته حالياً في ثلاث بعثات دبلوماسية. وبحلول أواخر 2026، من المتوقع أن تمتلك كل سفارة وحدة آلية للكشف عن الاحتيال تقوم بمسح كشوف الحسابات البنكية وشهادات الدرجات وبيانات أصحاب العمل، وتوليد درجة مخاطرة تغذي مسار "المعالجة السريعة" الجديد.
ينصح فرق التنقل المؤسسي بتحويل بيانات الموظفين إلى صيغ رقمية ملائمة (PDF/A، وأدلة مشفرة برموز QR) وتدريب الموردين على مواصفات التحميل الألمانية. وسيستفيد المتبنون الأوائل من متوسط وقت قرار يبلغ أربعة أسابيع بمجرد دمج الذكاء الاصطناعي والتقديم الإلكتروني بشكل كامل.
بعيداً عن الكفاءة، يعزز النظام الإلكتروني الشفافية: حيث يمكن للمتقدمين متابعة حالة طلباتهم في الوقت الفعلي وتلقي تذكيرات آلية لمواعيد القياسات الحيوية، وهي ميزة خفضت نسبة الغياب عن المواعيد بنسبة 12%.
ويعزو المسؤولون هذا الإقبال السريع إلى قواعد التقديم الإلكتروني الإلزامية في القنصليات ذات الحجم الكبير في الهند والبرازيل، بالإضافة إلى الدروس التعليمية متعددة اللغات التي ترشد المتقدمين خلال العملية. وتبلغ نسبة الأخطاء في الطلبات الرقمية حوالي 30% أقل من الملفات الورقية، مما يتيح لموظفي القنصليات التركيز على الحالات المعقدة ويقلل من طلبات المستندات الإضافية.
الخطوة التالية في برلين هي ربط الواجهة الرقمية بمحرك الذكاء الاصطناعي الذي يتم تجربته حالياً في ثلاث بعثات دبلوماسية. وبحلول أواخر 2026، من المتوقع أن تمتلك كل سفارة وحدة آلية للكشف عن الاحتيال تقوم بمسح كشوف الحسابات البنكية وشهادات الدرجات وبيانات أصحاب العمل، وتوليد درجة مخاطرة تغذي مسار "المعالجة السريعة" الجديد.
ينصح فرق التنقل المؤسسي بتحويل بيانات الموظفين إلى صيغ رقمية ملائمة (PDF/A، وأدلة مشفرة برموز QR) وتدريب الموردين على مواصفات التحميل الألمانية. وسيستفيد المتبنون الأوائل من متوسط وقت قرار يبلغ أربعة أسابيع بمجرد دمج الذكاء الاصطناعي والتقديم الإلكتروني بشكل كامل.
بعيداً عن الكفاءة، يعزز النظام الإلكتروني الشفافية: حيث يمكن للمتقدمين متابعة حالة طلباتهم في الوقت الفعلي وتلقي تذكيرات آلية لمواعيد القياسات الحيوية، وهي ميزة خفضت نسبة الغياب عن المواعيد بنسبة 12%.









