
أدى الضباب الكثيف في ساعات الصباح الأولى من 20 نوفمبر إلى تقليل مدى الرؤية في مطار دبي الدولي (DXB) إلى أقل من 200 متر، مما دفع مراقبة الحركة الجوية إلى تحويل 19 رحلة واردة إلى أبوظبي ومسقط والدمام. بين الساعة 04:00 و09:00، حلقت عشرات الطائرات في انتظار فتح مواعيد هبوط جديدة، بينما عملت فرق الخدمات الأرضية بسرعة لاستيعاب الركاب المتأثرين.
أعلنت مطارات دبي أنها تعمل "بتنسيق وثيق مع شركات الطيران والسلطات المختصة" لاستقرار العمليات. قامت شركتا الإمارات وفلاي دبي بإعادة حجز ركاب الترانزيت على رحلات لاحقة وتوزيع قسائم وجبات في المبنى رقم 3. وأبلغ بعض المسافرين عن تأخيرات تصل إلى أربع ساعات، فيما أعادت شركات الشحن توجيه الشحنات الحساسة للحرارة إلى مطار آل مكتوم الدولي (DWC) للحفاظ على سلامة سلسلة التبريد.
يستقبل مطار دبي الدولي حوالي 250,000 مسافر و1,100 حركة طيران يومياً، لذا فإن أي اضطراب حتى لو كان قصير الأمد يؤثر على الشبكات العالمية. يُنصح مدراء التنقل بمنح وقت إضافي للانتقالات خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب إعادة جدولة الطائرات وطاقم الطيران. كما يجب على فرق إدارة المخاطر متابعة تطبيقات شركات الطيران لمتابعة تغييرات البوابات وتذكير الموظفين بضرورة إعادة فحص الأمتعة في حال كانت الرحلات مجزأة.
تمثل هذه الحادثة أول اختبار كبير لموسم الضباب في مطار دبي الدولي لعامي 2025-2026. استثمرت السلطات في أنظمة هبوط من الفئة CAT III-b ورصد جوي فوري، لكن الانعكاسات الحرارية المفاجئة فوق الأراضي الصحراوية لا تزال تعيق الرؤية خلال فصل الشتاء.
أعلنت مطارات دبي أنها تعمل "بتنسيق وثيق مع شركات الطيران والسلطات المختصة" لاستقرار العمليات. قامت شركتا الإمارات وفلاي دبي بإعادة حجز ركاب الترانزيت على رحلات لاحقة وتوزيع قسائم وجبات في المبنى رقم 3. وأبلغ بعض المسافرين عن تأخيرات تصل إلى أربع ساعات، فيما أعادت شركات الشحن توجيه الشحنات الحساسة للحرارة إلى مطار آل مكتوم الدولي (DWC) للحفاظ على سلامة سلسلة التبريد.
يستقبل مطار دبي الدولي حوالي 250,000 مسافر و1,100 حركة طيران يومياً، لذا فإن أي اضطراب حتى لو كان قصير الأمد يؤثر على الشبكات العالمية. يُنصح مدراء التنقل بمنح وقت إضافي للانتقالات خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب إعادة جدولة الطائرات وطاقم الطيران. كما يجب على فرق إدارة المخاطر متابعة تطبيقات شركات الطيران لمتابعة تغييرات البوابات وتذكير الموظفين بضرورة إعادة فحص الأمتعة في حال كانت الرحلات مجزأة.
تمثل هذه الحادثة أول اختبار كبير لموسم الضباب في مطار دبي الدولي لعامي 2025-2026. استثمرت السلطات في أنظمة هبوط من الفئة CAT III-b ورصد جوي فوري، لكن الانعكاسات الحرارية المفاجئة فوق الأراضي الصحراوية لا تزال تعيق الرؤية خلال فصل الشتاء.









