
يواجه المسافرون المحليون في جنوب الهند صدمة أسعار تذاكر الطيران، حيث تضاعفت أو حتى ربعت أسعار الرحلات على خطوط مثل كوتشي–بنغالور وكوتشي–حيدر أباد، وسط إضراب غير محدد المدة من قبل مشغلي الحافلات الخاصة بين الولايات وارتفاع الطلب على السفر مع اقتراب موسم عيد الميلاد. وأفاد تقرير نشرته صحيفة The New Indian Express في 21 نوفمبر بأن الأسعار تتراوح بين 8,700 و29,400 روبية للرحلة الواحدة، مقارنة بالنطاق المعتاد بين 2,300 و7,000 روبية.
تحتج شركات الحافلات على ما تصفه بالضرائب الفصلية العقابية التي تصل إلى 1.2 مليون روبية لكل خدمة، والتي تفرضها ولايات كيرالا وكارناتاكا وتاميل نادو. ومع توقف العديد من المشغلين عن العمل، تحول الركاب إلى القطارات والطيران، مما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب استغلتها خوارزميات التسعير الديناميكي لشركات الطيران.
ينبغي لفرق التنقل في الشركات أن تنصح الموظفين المسافرين خلال الأسبوعين الأخيرين من ديسمبر بالحجز فوراً، والنظر في استخدام مطارات بديلة (مثل كويمباتور لحركة المرور المتجهة إلى بنغالور) أو استخدام القطارات حيثما أمكن. وقد طالبت الهيئة العامة للطيران المدني شركات الطيران بزيادة الطاقة الاستيعابية ونشر أي رسوم إضافية لموسم الأعياد مسبقاً، لكن الناقلين غير ملزمين قانونياً بتحديد سقف للأسعار.
وعلى المدى البعيد، يسلط الإضراب الضوء على هشاشة الهند عندما يتعطل أحد وسائل النقل. قد تضطر الشركات التي لديها مصانع في كيرالا إلى مراجعة خطط الطوارئ لنقل الموظفين والحمولات الحيوية، بما في ذلك استخدام حافلات مستأجرة أو حجز مقاعد مخصصة في القطارات عبر برامج الشركات التابعة لـ IRCTC.
تحتج شركات الحافلات على ما تصفه بالضرائب الفصلية العقابية التي تصل إلى 1.2 مليون روبية لكل خدمة، والتي تفرضها ولايات كيرالا وكارناتاكا وتاميل نادو. ومع توقف العديد من المشغلين عن العمل، تحول الركاب إلى القطارات والطيران، مما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب استغلتها خوارزميات التسعير الديناميكي لشركات الطيران.
ينبغي لفرق التنقل في الشركات أن تنصح الموظفين المسافرين خلال الأسبوعين الأخيرين من ديسمبر بالحجز فوراً، والنظر في استخدام مطارات بديلة (مثل كويمباتور لحركة المرور المتجهة إلى بنغالور) أو استخدام القطارات حيثما أمكن. وقد طالبت الهيئة العامة للطيران المدني شركات الطيران بزيادة الطاقة الاستيعابية ونشر أي رسوم إضافية لموسم الأعياد مسبقاً، لكن الناقلين غير ملزمين قانونياً بتحديد سقف للأسعار.
وعلى المدى البعيد، يسلط الإضراب الضوء على هشاشة الهند عندما يتعطل أحد وسائل النقل. قد تضطر الشركات التي لديها مصانع في كيرالا إلى مراجعة خطط الطوارئ لنقل الموظفين والحمولات الحيوية، بما في ذلك استخدام حافلات مستأجرة أو حجز مقاعد مخصصة في القطارات عبر برامج الشركات التابعة لـ IRCTC.








