
في خطوة رحب بها مدراء السفر وشركات الطيران على حد سواء، أعلنت إدارة الأمن في هونغ كونغ في 21 نوفمبر عن إلغاء تنبيه السفر الخارجي باللون الكهرماني (OTA) فوراً لكل من بلجيكا، فرنسا، إندونيسيا، والمنطقة الساحلية الشرقية لولاية صباح في ماليزيا.
يُعد التنبيه الكهرماني أدنى مستوى تحذيري تصدره الإدارة، ويشير إلى ضرورة توخي الحذر بسبب مخاطر محتملة تتعلق بالأمن أو الصحة أو اللوجستيات. ويعكس سحب هذا التنبيه تقييمًا رسميًا بأن الأوضاع اليومية في هذه الوجهات الأربعة قد استقرت ولم تعد تشكل تهديدات متزايدة لسكان هونغ كونغ. وكان آخر تعديل كبير في قائمة التنبيهات قد تم في يوليو، عندما رفعت الإدارة مستوى التنبيه لإسرائيل وإيران إلى التنبيه الأسود وسط التوترات في الشرق الأوسط.
بالنسبة لشركات الطيران ومنظمي السفر المؤسسي، يزيل هذا التغيير عقبة إدارية كبيرة. إذ تتطلب العديد من الشركات موافقات إدارية إضافية، أو تغطية تأمينية أعلى، أو جلسات توعية لإدارة الأزمات قبل السماح للموظفين بالسفر إلى الوجهات المدرجة تحت التنبيه الكهرماني. ومع إلغاء التنبيه، يمكن الآن حجز السفر إلى بروكسل، باريس، جاكرتا، بالي، وكوتا كينابالو وفقًا لبروتوكولات العناية المعتادة، مما يسرع من عمليات اتخاذ القرار لفرق المبيعات الإقليمية والمهندسين المشرفين على المشاريع.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى ضرورة استمرار الشركات في مراقبة التطورات المحلية، خاصة في صباح حيث تحدث حوادث اختطاف متفرقة، وفي فرنسا حيث يمكن أن تؤدي إضرابات النقابات إلى تعطيل وسائل النقل. ومع ذلك، تسري الآن سياسات التأمين على السفر العادية، وتتوقع معظم شركات الطيران زيادة معتدلة في حركة السفر الترفيهي وزيارات الأصدقاء والأقارب خلال ذروة موسم عيد الميلاد.
وقد ذكرت إدارة الأمن السكان بضرورة تسجيل رحلاتهم عبر خدمة "معلومات السفر الخارجي" الإلكترونية التابعة لإدارة الهجرة، ليتمكنوا من تلقي التنبيهات الفورية، والحصول على المساعدة القنصلية عند الحاجة عبر الخط الساخن المتاح على مدار الساعة. وينبغي لمديري التنقل العالمي تحديث لوحات المعلومات الداخلية وإلغاء الحاجة إلى موافقات على مستوى التنبيه الكهرماني فوراً.
يُعد التنبيه الكهرماني أدنى مستوى تحذيري تصدره الإدارة، ويشير إلى ضرورة توخي الحذر بسبب مخاطر محتملة تتعلق بالأمن أو الصحة أو اللوجستيات. ويعكس سحب هذا التنبيه تقييمًا رسميًا بأن الأوضاع اليومية في هذه الوجهات الأربعة قد استقرت ولم تعد تشكل تهديدات متزايدة لسكان هونغ كونغ. وكان آخر تعديل كبير في قائمة التنبيهات قد تم في يوليو، عندما رفعت الإدارة مستوى التنبيه لإسرائيل وإيران إلى التنبيه الأسود وسط التوترات في الشرق الأوسط.
بالنسبة لشركات الطيران ومنظمي السفر المؤسسي، يزيل هذا التغيير عقبة إدارية كبيرة. إذ تتطلب العديد من الشركات موافقات إدارية إضافية، أو تغطية تأمينية أعلى، أو جلسات توعية لإدارة الأزمات قبل السماح للموظفين بالسفر إلى الوجهات المدرجة تحت التنبيه الكهرماني. ومع إلغاء التنبيه، يمكن الآن حجز السفر إلى بروكسل، باريس، جاكرتا، بالي، وكوتا كينابالو وفقًا لبروتوكولات العناية المعتادة، مما يسرع من عمليات اتخاذ القرار لفرق المبيعات الإقليمية والمهندسين المشرفين على المشاريع.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى ضرورة استمرار الشركات في مراقبة التطورات المحلية، خاصة في صباح حيث تحدث حوادث اختطاف متفرقة، وفي فرنسا حيث يمكن أن تؤدي إضرابات النقابات إلى تعطيل وسائل النقل. ومع ذلك، تسري الآن سياسات التأمين على السفر العادية، وتتوقع معظم شركات الطيران زيادة معتدلة في حركة السفر الترفيهي وزيارات الأصدقاء والأقارب خلال ذروة موسم عيد الميلاد.
وقد ذكرت إدارة الأمن السكان بضرورة تسجيل رحلاتهم عبر خدمة "معلومات السفر الخارجي" الإلكترونية التابعة لإدارة الهجرة، ليتمكنوا من تلقي التنبيهات الفورية، والحصول على المساعدة القنصلية عند الحاجة عبر الخط الساخن المتاح على مدار الساعة. وينبغي لمديري التنقل العالمي تحديث لوحات المعلومات الداخلية وإلغاء الحاجة إلى موافقات على مستوى التنبيه الكهرماني فوراً.









