
أضافت شركة فينافيا ميزة جديدة لتعزيز رفاهية المسافرين عبر مطار هلسنكي-فانتا، حيث افتتحت غرفة هدوء متعددة الأديان تعمل على مدار الساعة بجانب البوابة 32 في الجانب الشنغن من المبنى. تم تصميم هذه الغرفة بناءً على نموذج غرفة مماثلة افتتحت في منطقة غير الشنغن عام 2023، والتي سرعان ما أصبحت من أكثر الخدمات طلبًا من قبل المسافرين. توفر هذه المساحة بيئة هادئة للتأمل، الصلاة، التأمل الصامت، أو ببساطة للهروب من صخب صالة المغادرة قبل الرحلة.
قالت هانا همالاينن، مديرة تجربة المسافرين في فينافيا، إن اختيارات التصميم استندت إلى ملاحظات من الغرفة السابقة ومقارنة مع مساحات مماثلة في مطارات أخرى. تم اختيار الإضاءة الطبيعية، الألواح الصوتية، والألوان المحايدة لجعل الغرفة مرحبة بجميع الأديان والمعتقدات، بينما تضمن الشراكة مع اتحاد رعايا فانتا الدعم الروحي وإمكانية إقامة حفلات زفاف أو بركات للمسافرين الذين يطلبون ذلك.
تشير رعاية المطار الدينية إلى أن المسافرين من الأديان التي لها أوقات صلاة محددة – وخاصة الإسلام – استخدموا الغرفة الأولى بشكل مكثف. توسيع المفهوم ليشمل رصيف الشنغن يتيح للمسافرين القادمين عبر الترانزيت سهولة الوصول دون الحاجة لعبور مراقبة الجوازات. كما ستضاف الشهر المقبل أربع كبائن عمل مجانية لا تحتاج للحجز، مما يعكس تركيز مطار هلسنكي على توفير "مساحات ثالثة" متعددة الاستخدامات للمسافرين من رجال الأعمال.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير هذه المبادرة إلى الأهمية المتزايدة للبنية التحتية للرفاهية عند اختيار المطارات. يمكن للشركات التي توجه موظفيها عبر هلسنكي الآن تسليط الضوء على وجود مساحة مخصصة للاسترخاء الروحي والذهني – ميزة صغيرة لكنها محل تقدير للمسافرين الدائمين. كما تؤكد هذه الخطوة استراتيجية فينافيا في جعل هلسنكي بوابة انتقال سلسة بين أوروبا وآسيا، حيث يشكل راحة المسافر جزءًا من الميزة التنافسية.
قالت هانا همالاينن، مديرة تجربة المسافرين في فينافيا، إن اختيارات التصميم استندت إلى ملاحظات من الغرفة السابقة ومقارنة مع مساحات مماثلة في مطارات أخرى. تم اختيار الإضاءة الطبيعية، الألواح الصوتية، والألوان المحايدة لجعل الغرفة مرحبة بجميع الأديان والمعتقدات، بينما تضمن الشراكة مع اتحاد رعايا فانتا الدعم الروحي وإمكانية إقامة حفلات زفاف أو بركات للمسافرين الذين يطلبون ذلك.
تشير رعاية المطار الدينية إلى أن المسافرين من الأديان التي لها أوقات صلاة محددة – وخاصة الإسلام – استخدموا الغرفة الأولى بشكل مكثف. توسيع المفهوم ليشمل رصيف الشنغن يتيح للمسافرين القادمين عبر الترانزيت سهولة الوصول دون الحاجة لعبور مراقبة الجوازات. كما ستضاف الشهر المقبل أربع كبائن عمل مجانية لا تحتاج للحجز، مما يعكس تركيز مطار هلسنكي على توفير "مساحات ثالثة" متعددة الاستخدامات للمسافرين من رجال الأعمال.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير هذه المبادرة إلى الأهمية المتزايدة للبنية التحتية للرفاهية عند اختيار المطارات. يمكن للشركات التي توجه موظفيها عبر هلسنكي الآن تسليط الضوء على وجود مساحة مخصصة للاسترخاء الروحي والذهني – ميزة صغيرة لكنها محل تقدير للمسافرين الدائمين. كما تؤكد هذه الخطوة استراتيجية فينافيا في جعل هلسنكي بوابة انتقال سلسة بين أوروبا وآسيا، حيث يشكل راحة المسافر جزءًا من الميزة التنافسية.





