
بعد ساعات قليلة من تعطل حركة الطيران في دبي بسبب الضباب الكثيف، رفع المركز الوطني للأرصاد الجوية في الإمارات تحذيره إلى حالة التأهب الأحمر، وهو أعلى مستوى في نظام الإنذار الثلاثي بالدولة، ليشمل أجزاء واسعة من أبوظبي ودبي والشارقة خلال ساعات الذروة الصباحية ليوم 20 نوفمبر.
وقامت الشرطة بتفعيل حدود سرعة متغيرة على طرق رئيسية مثل شارع الشيخ زايد وطريق E311، حيث تم خفض السرعة القصوى إلى 80 كم/س، ونشرت دوريات إضافية لضبط الانضباط في استخدام الحارات. كما أجلت شركات حافلات المدارس مواعيد انطلاقها، وانتقلت عشرات المدارس الخاصة في أبوظبي إلى التعليم عن بُعد ليوم كامل. وأعلنت شركات خدمات النقل التشاركي عن زيادة في الأسعار، بينما أبلغت شركات اللوجستيات عن تباطؤ في عمليات الاستلام بمنطقة جبل علي الحرة.
وبموجب إرشادات وزارة الموارد البشرية والتوطين، يُعفى الموظفون المتأخرون بسبب ظروف الطقس القاهرة المعلنة رسميًا من أي خصومات تأديبية، شريطة توثيق فرق الموارد البشرية للإشعارات الجماعية. وينبغي لمديري التنقل نشر تحديثات المركز الوطني للأرصاد الرسمية ومراجعة بنود العناية الواجبة المتعلقة بتعطيلات التنقل البري.
وعادةً ما تبلغ ذروة موسم الضباب في الإمارات بين ديسمبر وفبراير، لكن مثل هذه الأحداث المبكرة تذكّر بضرورة مراجعة خطط استمرارية الأعمال، خصوصًا للشركات التي تعمل في نوبات الصباح الباكر أو التي تعتمد على سلاسل إمداد حساسة للحرارة.
ويُحث السائقون على الحفاظ على مسافات أمان مناسبة وتجنب استخدام أضواء الطوارئ أثناء الحركة، حيث يُعد ذلك مخالفة شائعة قد تؤدي إلى فرض غرامات فورية.
وقامت الشرطة بتفعيل حدود سرعة متغيرة على طرق رئيسية مثل شارع الشيخ زايد وطريق E311، حيث تم خفض السرعة القصوى إلى 80 كم/س، ونشرت دوريات إضافية لضبط الانضباط في استخدام الحارات. كما أجلت شركات حافلات المدارس مواعيد انطلاقها، وانتقلت عشرات المدارس الخاصة في أبوظبي إلى التعليم عن بُعد ليوم كامل. وأعلنت شركات خدمات النقل التشاركي عن زيادة في الأسعار، بينما أبلغت شركات اللوجستيات عن تباطؤ في عمليات الاستلام بمنطقة جبل علي الحرة.
وبموجب إرشادات وزارة الموارد البشرية والتوطين، يُعفى الموظفون المتأخرون بسبب ظروف الطقس القاهرة المعلنة رسميًا من أي خصومات تأديبية، شريطة توثيق فرق الموارد البشرية للإشعارات الجماعية. وينبغي لمديري التنقل نشر تحديثات المركز الوطني للأرصاد الرسمية ومراجعة بنود العناية الواجبة المتعلقة بتعطيلات التنقل البري.
وعادةً ما تبلغ ذروة موسم الضباب في الإمارات بين ديسمبر وفبراير، لكن مثل هذه الأحداث المبكرة تذكّر بضرورة مراجعة خطط استمرارية الأعمال، خصوصًا للشركات التي تعمل في نوبات الصباح الباكر أو التي تعتمد على سلاسل إمداد حساسة للحرارة.
ويُحث السائقون على الحفاظ على مسافات أمان مناسبة وتجنب استخدام أضواء الطوارئ أثناء الحركة، حيث يُعد ذلك مخالفة شائعة قد تؤدي إلى فرض غرامات فورية.











