
تتوقع رابطة شركات الطيران الأمريكية (A4A) أن تنقل شركات الطيران الأمريكية أكثر من 31 مليون مسافر في الفترة من 21 نوفمبر حتى 1 ديسمبر، مما يجعل عطلة عيد الشكر لعام 2025 أكثر فترات السفر ازدحامًا في التاريخ. ولتلبية الطلب، قامت شركات الطيران بزيادة 45,000 مقعد إضافي يوميًا وأعادت تشغيل الطائرات ذات الهيكل العريض على خطوط داخلية مزدحمة مثل نيويورك–لوس أنجلوس وشيكاغو–فينكس.
يرجع محللو السفر التجاري هذا الارتفاع إلى قوة الاقتصاد الأمريكي والطلب المتراكم على السفر الترفيهي بعد اضطرابات الرحلات الجوية في الخريف بسبب الإغلاق الفيدرالي الذي استمر ستة أسابيع. مع زيادة الطلب على المقاعد، ترتفع أسعار تذاكر الطيران في العطلات بنسبة 8% مقارنة بعام 2024. وينصح المسافرون الذين لديهم رحلات ضرورية خلال أسبوع عيد الشكر بحجز تذاكرهم فورًا والنظر في استخدام مطارات بديلة مثل أوكلاند بدلًا من سان فرانسيسكو أو فورت لودرديل بدلًا من ميامي لتجنب الازدحام الشديد.
تشير شركات الطيران إلى تحسن في الأداء التشغيلي بعد أزمة نقص الموظفين التي سببها الإغلاق؛ حيث أضافت شركتا يونايتد وساوثويست فرق احتياطية، بينما أعلنت دلتا زيادة توفر الطائرات الاحتياطية بنسبة 15%. كما تقوم إدارة أمن النقل (TSA) بزيادة ساعات العمل الإضافية للموظفين، محذرة من أن يوم الأحد 30 نوفمبر قد يتجاوز رقم قياسي بلغ 3 ملايين مسافر تم تسجيله هذا الصيف. ستظل مكاتب التسجيل عند الوصول لبرنامج الدخول العالمي (Global Entry) مفتوحة، لكن الجمارك وحماية الحدود (CBP) تحذر من احتمال ارتفاع أوقات الانتظار للمقابلات.
أصدرت سلطات مطاري هيوستن وميامي إعلانات منفصلة تتوقع أرقامًا قياسية محلية تصل إلى 2.1 مليون و1.96 مليون مسافر على التوالي، ونصحت المسافرين بالوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل للرحلات الصباحية. وينبغي على أصحاب العمل تذكير موظفيهم بترك وقت إضافي للربط بين الرحلات واستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز الفوري، خاصة أن أنظمة الطقس في نوفمبر عادة ما تسبب تأخيرات متتالية.
وعلى المدى البعيد، تتوقع شركات الطيران استمرار هذا الارتفاع في حركة السفر حتى عيد الميلاد والربع الأول من عام 2026، مما يعزز التوقعات بأن الطلب المحلي في الولايات المتحدة سيتجاوز مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية العام. والرسالة واضحة لبرامج التنقل: السفر خلال العطلات سيكون مزدحمًا ومكلفًا ومعرضًا للاضطرابات—لذا يجب التخطيط بحذر.
يرجع محللو السفر التجاري هذا الارتفاع إلى قوة الاقتصاد الأمريكي والطلب المتراكم على السفر الترفيهي بعد اضطرابات الرحلات الجوية في الخريف بسبب الإغلاق الفيدرالي الذي استمر ستة أسابيع. مع زيادة الطلب على المقاعد، ترتفع أسعار تذاكر الطيران في العطلات بنسبة 8% مقارنة بعام 2024. وينصح المسافرون الذين لديهم رحلات ضرورية خلال أسبوع عيد الشكر بحجز تذاكرهم فورًا والنظر في استخدام مطارات بديلة مثل أوكلاند بدلًا من سان فرانسيسكو أو فورت لودرديل بدلًا من ميامي لتجنب الازدحام الشديد.
تشير شركات الطيران إلى تحسن في الأداء التشغيلي بعد أزمة نقص الموظفين التي سببها الإغلاق؛ حيث أضافت شركتا يونايتد وساوثويست فرق احتياطية، بينما أعلنت دلتا زيادة توفر الطائرات الاحتياطية بنسبة 15%. كما تقوم إدارة أمن النقل (TSA) بزيادة ساعات العمل الإضافية للموظفين، محذرة من أن يوم الأحد 30 نوفمبر قد يتجاوز رقم قياسي بلغ 3 ملايين مسافر تم تسجيله هذا الصيف. ستظل مكاتب التسجيل عند الوصول لبرنامج الدخول العالمي (Global Entry) مفتوحة، لكن الجمارك وحماية الحدود (CBP) تحذر من احتمال ارتفاع أوقات الانتظار للمقابلات.
أصدرت سلطات مطاري هيوستن وميامي إعلانات منفصلة تتوقع أرقامًا قياسية محلية تصل إلى 2.1 مليون و1.96 مليون مسافر على التوالي، ونصحت المسافرين بالوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل للرحلات الصباحية. وينبغي على أصحاب العمل تذكير موظفيهم بترك وقت إضافي للربط بين الرحلات واستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز الفوري، خاصة أن أنظمة الطقس في نوفمبر عادة ما تسبب تأخيرات متتالية.
وعلى المدى البعيد، تتوقع شركات الطيران استمرار هذا الارتفاع في حركة السفر حتى عيد الميلاد والربع الأول من عام 2026، مما يعزز التوقعات بأن الطلب المحلي في الولايات المتحدة سيتجاوز مستويات ما قبل الجائحة بحلول نهاية العام. والرسالة واضحة لبرامج التنقل: السفر خلال العطلات سيكون مزدحمًا ومكلفًا ومعرضًا للاضطرابات—لذا يجب التخطيط بحذر.









