رجوع
نوفمبر ٢١, ٢٠٢٥

ألمانيا تطلق تجربة معالجة التأشيرات باستخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع هجرة العمالة الماهرة

ألمانيا تطلق تجربة معالجة التأشيرات باستخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع هجرة العمالة الماهرة
شهدت ألمانيا قفزة تكنولوجية في جهودها لجذب المزيد من المواهب الدولية إلى سوق العمل، وذلك في 20 نوفمبر عندما كشفت وزارة الخارجية الاتحادية ووزارة الداخلية عن المرحلة التالية من برنامج رقمنة التأشيرات. بعد نقل جميع فئات تأشيرات الإقامة الطويلة (D) إلى النظام الإلكتروني في وقت سابق من هذا العام، ستدمج الحكومة الآن أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة الطلبات. وأوضحت الإعلان، الذي تم الإشارة إليه أولاً في مذكرة داخلية اطلعت عليها شركة Crown World Mobility المتخصصة في التنقل الدولي، أن الذكاء الاصطناعي سيقوم بفرز الوثائق مسبقًا، واكتشاف أنماط الاحتيال، وتصنيف الحالات البسيطة ليتمكن موظفو القنصليات من التركيز على الملفات المعقدة.

وأشار المسؤولون إلى تجارب أولية في مانيلا وبنغالور وساو باولو، حيث انخفض متوسط زمن معالجة تصاريح التنقل داخل الشركات من 54 إلى 21 يومًا، مع تراجع طفيف في معدلات الأخطاء. وتسعى الحكومة لتحقيق مكاسب مماثلة في كفاءة العمل في 167 قسمًا للتأشيرات في جميع أنحاء العالم، وهو هدف ملح نظرًا للنقص المزمن في الكوادر الهندسية والطبية وتقنية المعلومات. ففي عام 2024، أصدرت ألمانيا حوالي 73,000 تأشيرة للعمال المهرة لكنها لم تحقق هدفها السنوي للتوظيف بفارق يقارب 40%. وقد طالبت مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات الألماني (BDI) منذ فترة طويلة بتقليل البيروقراطية التي تعيق تنافسية البلاد.

ألمانيا تطلق تجربة معالجة التأشيرات باستخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع هجرة العمالة الماهرة


سيقوم نظام الذكاء الاصطناعي بسحب البيانات من بوابة الخدمات القنصلية التابعة لوزارة الخارجية، ومقارنتها مع فحوصات سوق العمل التي تجريها وكالة التوظيف الاتحادية. ووفقًا لمصادر في وزارة الداخلية، فإن نماذج التعلم الآلي تُدرّب فقط على بيانات مجهولة الهوية، وسيتم تدقيقها مرتين سنويًا من قبل مفوض حماية البيانات الاتحادي. أما المتقدمون الذين يثيرون الشكوك الأمنية أو مشكلات في الوثائق وفقًا للخوارزمية، فسيخضعون لمراجعة بشرية كاملة.

أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأكبر يكمن في إمكانية الاطلاع الفوري على حالة الطلبات: حيث سيتمكن فرق الموارد البشرية من رفع العقود ومتابعة التحديثات الحية، وهي ميزة متاحة بالفعل في الدنمارك وهولندا لكنها كانت مفقودة في ألمانيا. وتتوقع الوزارتان إطلاق نسخة تجريبية عامة لوظائف الذكاء الاصطناعي في ربيع 2026، والتطبيق الكامل بحلول نهاية العام. وحتى ذلك الحين، يُنصح الشركات بالاستمرار في استخدام البوابة الرقمية الحالية وتقديم الوثائق كاملة لتجنب تراكم الأعمال اليدوية.

عمليًا، يجب على الشركات متعددة الجنسيات إعداد إرشادات داخلية لمجالس العمل ومسؤولي حماية البيانات، حيث ستتدفق وثائق الموظفين عبر خطوط معالجة جديدة. ويمكن للمبادرين الأوائل التطوع للمشاركة في المرحلة التجريبية عبر بعثاتهم الألمانية المحلية. وإذا نجحت التكنولوجيا كما هو متوقع، قد تتمكن ألمانيا من سد جزء من فجوة العمالة الماهرة التي تبلغ 400,000 شخص دون الحاجة لتغيير حصص الهجرة، وهو مكسب نادر للسياسيين ورجال الأعمال على حد سواء.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×